ضع إعلانك هنا
   للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني                                                                              




لوحه الشرف - منتديات الشقيق

المراقب المميز العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز
منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق


 


الإهداءات

     
   
     

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-15-2010, 08:11 AM
محمد حمد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
اوسمتي
30 89 65 28 
لوني المفضل Blueviolet
 رقم العضوية : 479
 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 فترة الأقامة : 3769 يوم
 أخر زيارة : 01-10-2016 (03:23 PM)
 العمر : 60
 المشاركات : 5,289 [ + ]
 التقييم : 27
 معدل التقييم : محمد حمد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
24 ذكرياتٌ في المنتديات !!



ذكريات في المنتديات !
- 1 -
كما ينظرُ المرء إلى عمره الفاني ؛ فلا بأس من أن ينظر إلى عمره الكتابي : بما حواه من تجاريب ، وشخوص ، وأفراح ، وأتراح .
لستُ أبعُدُ فيما لو قلتُ بأنّ العمر الكتابي للشخص قد يكون – في بعض الأحيان - أبلغ أثراً في نفسه وموهبته ومآله من عُمره الحياتي الواقعي ؛ إذْ كم من حرف قد جرّ حتفاً ، وآخر قدّم حظاً ؛ بله أنّ بعض الحروف يُغفر للمرء بسببها ؛ وبعض آخر منها يَقذف في النار .
بالإضافة لما سبق فإنّ احترام الذات واستقواء الموهبة إنما يجيء من الميدان الذي أثبتت فيه الأنفس وجودها ؛ الأمر الذي ينعكس على نشاط الإنسان الذهني ، وطموحه الشخصي .

على لونٍ فرد عاشت المملكة العربية السعودية أحقاباً متتالية ، وبنمط مُفرد مضت عقوداً طويلة ، وإلى مرجعية واحدة ( سياسية وشرعية ) كانت تئرز .
وإلى ما قبل الانفجار المعرفي المتمثل بظهور الإنترنت ؛ فإنّ الشعب الذي ينتمي إليها : لم يكن على معظمه مُهتماً بأي شأنٍ فكري أو سياسي أو اجتماعي ؛ إذْ أنّه يرى بأنه قد كُفي ؛ فليُعافى إذن ( لا يفوتني القول بأن ديننا ثم وطننا وبيعة ولاة أمرنا : هو أمر لا يقبل الحوار ) !
وفي المقابل ؛ فإن دائرة الاستقطاب الفكري لبعض التيارات الفكرية أو الأخلاقية تكاد تكون شبه معدومة في أوساط المجتمع ؛ إذْ أنّ هذه الدائرة لا يسعها الإشهار الفكري أو السلوكي بحال من الأحوال تلكم الفترة .
ولكيما أصير منصفاً ؛ فإن كثيراً من الدول – بما فيها أمريكا – لم تكن شعوبها على ثقافة بما يجري عند غيرها ؛ بله في دولها ؛ وعلى سبيل المثال المحلي فإنّ الرجل السعودي لم يكن على إطلاعٍ اجتماعي أو ثقافي أو سلوكي عن حقيقة ما يجري في أرضه من أفكار وطوائف وأخلاقيات – تماماً مثلما كان ولا زال الأمريكي لا يعرف اسم الولاية المجاورة لولايته ؛ وقس على هذا بقية أهل الأرض .
كانت المعلومة مختصٌ بها فقط ( تلكم الفترة ) : الباحثون ، ومراكز الدراسات ، ودوائر السياسة ، وشيء من المثقفة .
أمّا اليوم ؛ فإن الباحث ، والسياسي ، والمثقف : كل هؤلاء يستقون من الإنترنت كثيراً من معلومتهم .
شيء عجيب حقاً ؛ فلقد انقلبت الآية ، كما انقلب سحر الساحر إليه !

حياتي في الإنترنت لم تكن بتلك السوّاحة ؛ وإذا ما خصصتُ الحديث عن المنتديات ؛ فإني لم أشترك أو أتابع غير المنتديات الشهيرة أو الرزينة ؛ ولذا فإنّ معرفتي بما يدور في منتديات " الهشك بشك " هي معرفة مرور لا استبانة .
والآن ؛ وبعد مرور سنوات من المتابعة ، والمشاركة ؛ فإنه قد حان الوقت –أحسبه - لبث ما قد رصدته النفس من أحوال ، وأهوال ، وكتابة ، وقراءة ، وما تخلل ذلك وأعقبه من فائدة أو انطباع عن سنوات اليفاع في منتديات الشبكة . بالإضافة إلى نصائح وتوصيات من أخٍ لكم في الله .


- 2 –

كانت الزفرة الأولى للإنترنت في المملكة قد استقطبت أقلاماً جد رائعة ؛ إذ كان الإنترنت يُشكل عالماً جديداً وغريباً ومغرياً لكثير من أطياف المجتمع .
من جهة أخرى فقد ساهم ارتفاع قيمة اشتراك الإنترنت وأجهزة الحاسوب في استثناء وفرز الفئة العمرية والثقافية لمستخدمي الإنترنت ، الأمر الذي قد أبقى مستوى المنتديات - ولمدة محترمة ومعقولة - عند سقف مرتفع من جودة الطرح ، وقوة الإثارة . وأحال منها – فيما بعد - وسيلةً مثلى في جس نبض الشارع ، ومعرفة رأي المواطن أو حتى الاستفادة من طرحه بعض الأحيان .

لا يغيب عليّ أن أُشير إلى أنّ هذه المرحلة قد تخللها الكثير من سوء الاستخدام للحرية الكتابية ؛ فكان في ثناياها سنوح فرصةٍ ذهبية لأطياف مذهبية منحرفة ؛ وجدت في الإنترنت ملاذاً آمناً لبث أحقادها المدفونة في صدرها منذ عقود .
ولا يفوتني أن أذكر بأنّ عدداً من المُنحرفين سياسياً أو فكرياً قد وجدوا في الإنترنت فرصةً نادرةً في بث أطروحاتهم ودعايتهم لاعتناق هذه الأطروحات من خلال الإنترنت .
وغني عن الذكر بأنّ كثيراً من أبناء جلدتنا لم يكونوا على مستوى مأمول من الوعي والاحتراز .
أيضاً ؛ فقد ساهم في هذه المرحلة - كما التي تليها فيما بعد – أن كثيراً من هؤلاء الكتّاب قد ظنّ قلمه في معزلٍ آمن عن المُحاسبة أو المساءلة .
ومع هذا ؛ فإنّ الكتابة في الإنترنت آنئذ كانت للنخبة التي لديها شيء ما تريد قوله – إلى أن جاء زلزال " سبتمبر " الشهير ؛ الذي أخرجت فيه الأقلام أثقالها !



- 3 –


أعتبر زلزال " سبتمبر " قد حوى خيراً وشراً في الحراك الكتابي السعودي على شبكة الإنترنت .
أما الخير ؛ فإنّ هذا الزلزال قد هيج كثيراً من المهتمين وأنصاف المثقفين على الولوج والمتابعة ومن ثم إلى المشاركة والتفاعل اليومي – ولا شك بأنّ الذي جرّهم إلى ذلك إنما هو هذا الحدث الرهيب .
وأما عن الشر الذي تخلله ؛ فإنّ هذا الحدث قد استغلته تيارات عديدة بغرض الاستفادة منه لأقصى درجة ممكنة – الأمر الذي طوّح بعقول كثير من شبابنا : إما إلى اليمين أو إلى اليسار أو لعله قد أبقاهم في حالة يرثى لها من التشوش الذهني ومن عدم القدرة على معرفة المسار الصحيح .
من غير اللائق ولا الوجيه بأن نغفل الذكر عن أنّ هذا الزلزال قد حدث بعد خلو الأرض من علمين جليلين ، وحبرين قديرين ؛ هما : ابن باز وابن عثيمين ؛ ولا شك بأنّ وفاتهما قد خلّفت فراغاً فقهياً لا يمكن لعين راصدٍ أن تُظلِمَ عنه ( استفاد اللبراليون ومنظرو القاعدة من هذا الفراغ الفقهي الشيء الكبير ) .
يُعد منتدى " الساحات " الإماراتية علامةً فارقة في تاريخ الكتابة الشبكية على الإنترنت : إذْ كان هذا المنتدى هو باكورة المنتديات العربية ؛ بالإضافة لأنه صار فيما بعد وحيد عصره وفريد مصره : في الاستحواذ على المتابعة والاهتمام . ولذا ؛ فمن غير المستغرب أن تجد مقالاً عدد قرائه يفوق النصف مليون تلكم الفترة ؛ ومن غير كثير مفاجأة أن تكتب القنصلية الأمريكية في جدة بمُعرف لها في ذلك المنتدى !
ولعلّ من المفاجآت التي حملتها تلكم الفترة في ثناياها : أننا قد اكتشفنا أقلاماً نسائية مميزة في بلادنا ( مشاعل العيسى ، وثيل ، صهيل 2 ... وغيرهن ) .
هنا بدأت مرحلة جديدة من الكتابة الشبكية : انتقلت فيها المواضيع من الهدوء والبساطة إلى السخونة والصخب !
كانت السعودية – ولا زالت – مصدر إغراء في الكتابة عنها : مدحاً أو نيلاً ؛ وهذا عائد – لا شك – إلى قدسيتها الدينية ، وثقلها التاريخي ، وأثرها الاقتصادي ، وموقعها الجغرافي .

مما يرصد ؛ بأنّ منتدى الساحات ( الإماراتية ) كان هو المتحدث الرسمي الأوحد لصوت الشارع السعودي ، ومما يؤسف له أنّ الإخوة القائمين عليه لم يقوموا بتقدير الظرف الحرج الذي تمر به جارتهم العزيزة ، بالإضافة إلى عدم الانتباه أو التفهم العميق لخصائص التركيب الاجتماعي الذي يتكون منه شعبها : فتُرك آنئذ الحبل على غاربه ، والكلام على علاته ، والبغي الكتابي دون تدخلٍ بإصلاح !
وشُنّت - ذلكم العهد - حملاتٌ اتسم بعضها بالسعار اللا أخلاقي ، وبعضها الآخر كان متصفاً بعدم الاتزان الانفعالي ؛ ومنه ما قد كان بشكله أقرب إلى العربجة الفكرية : كل هذا كان من المحب والمبغض لبلادنا وشعبنا ، مع مسٍ جريءٍ كان للأسلاك المكشوفة والعارية ( لا تستغرب تلكم الفترة حالات التشهير الاجتماعي : كأن يُذكر شخصٌ ما بالاسم الصريح أنه قد اختلى بفتاة أو ما شابه ذلك من العورات التي أمر الله بسترها ) !!

سقط تلكم الفترة العديد من كتبة الشبكة في حفلة الصخب الدائرة آنئذ ؛ مما استدعى العديد منهم – فيما بعد - إلى مراجعة مواقفه ، وكتاباته ، والتبرؤ من بعضها ، ومن مرحلة هذا البعض .

يرِدُ على الخاطر أمرٌ آخر مؤلم ؛ وهو أنّ كثيراً من شبابنا لا يعرف قيمة وطنه ودولته إلاّ بعد أن يُصدم بغيرها ؛ فعلى سبيل المثال : فإنّ عدداً من أبنائنا كان معجباً بقادة الجهاد الأفغاني في مرحلة الاحتلال السوفيتي ؛ وهذا أمرٌ يستحق الإعجاب في حينه ( أعترف ) ولكنه لا يعني بحال ما أن نغفل عن أرضنا وأهلها وما قدمته وقدموه من خدمة للإسلام ( بقي هذا الإعجاب إلى أن تحارب القادة الأفغان وسلّم بعضهم بلاده لقمة سائغة لغيره ) !
كذلك فإن عدداً منهم قد كان مُغرماً بالتجربة النوعية للصحوة الدينية في السياسة السودانية ( وقد بقي هذا الإعجاب إلى أن أظهر الترابي آراءً تُصادم أصول الإسلام ) !
وأخيراً ؛ فإنّ عدداً من أبنائنا قد سلبت لبه بعض بطولات منظمة القاعدة ( وبقي هذا الإعجاب إلى أن انحسر وتلاشى بعد تصرفات هذه المنظمة تجاه أمن بلادنا وشعبها وولاتها ) !
فليت شعري : متى سنتعلم مما سبق ، ومتى نستيقن بأنّ أرض الحرمين هي خط أحمر لا يقبل النقاش ولا الحوار : في أمنها أو بيعتها أو الولاء لأرضها ؟!


- 4 –


كانت الأحداث الساخنة تتوالى ولا تترك فرصةً لالتقاط النفس ؛ فقد أعقب ضربة سبتمبر مباشرة : غزو أفغانستان ؛ ثم بعدها بقليل جاء غزو العراق وإسقاط نظامه ومن ثم احتلاله !
لا أظنني في حاجة لأن أصف لكم الشعور المتوتر الذي قد خيّم بأجوائه وتداعياته تلكم الفترة ؛ إذْ أنّ مجرد تسميته يُغني عن وصفه .
في الجانب الآخر كانت أمريكا ترتجزُ غضباً ، وتعلن صراحةً بأنّ الحدث لا يحتمل بين / بين ! فالاختيار هو : إما معنا أو مع الإرهاب !

مما يؤسف له بأنّ بعض أبنائنا قد اعتمد هذا التقسيم الأمريكي ؛ ولم يدر بخلده أن ثمة تقسيماً آخر نستطيع نحن ابتداعه والتفاعل معه والحركة خلاله ؛ فكان الرد النفسي : إما مع أمريكا أو مع القاعدة : لتتبعه الأحداث المؤلمة والصادمة للجميع - أعني بذلك حوادث التفجير الآثمة التي مسّت بلاد الحرمين ؛ والذي كان أمنها ولا زال : هو أمن للحاج والمعتمر والحاضر والباد !
كانت الأقلام الشطيرة تلكم الفترة مرتكزة على عدة منطلقات :
1 – كتّاب القاعدة : وقد تميز حرفهم بمتانة الأسلوب ، وقوة الإقناع ، وحرارة العاطفة : مع حدادة في اللسان ، وكِبر في الأسلوب ، واستخفافٍ شديد بالمتعقلين أو المتأنين ( يُعد الكاتب لويس عطية الله من أبرز كتّاب الفكر لهذه المنظمة ) .
2 – الجاميون : وهو مصطلح معروف ولا داعي للدخول في التفاصيل ؛ غير أنّ كتابتهم وإن كانت تحمل وجه صواب في بعض جوانبها ؛ إلاّ أنّ طريقة عرضهم لها كانت غير مجدية ؛ بالإضافة إلى أنّ نقدهم الشديد لعدد من طلبة العلم الكبار ، وابتعادهم عن الإنصاف أثناء ذلك : قد أدى إلى فقدانهم الكثير من الالتفاف أو التعاطف أو حتى استبيان وجهة النظر ( يُعد الكاتب البربهاري وأبو عمر العتيبي من أشهر المحسوبين على هذا المجموع ، فيما تُعد شبكة سحاب هي صوت هذا الرأي ) .
3 – المعتدلون : وقد ضاعوا بين ضجيج الأصوات العالية تلكم الفترة ؛ فكان صوتهم خافتاً وخجولاً وغير جريء على المواجهة .
4 – الكتّاب الصحفيون : من طريف الأمر بأن عدداً من كتبة الصحافة قد نزلوا إلى ساحة الإنترنت بأسمائهم الصريحة ( منتدى الساحات تحديداً ) فكتبوا عدداً من المقالات التي وجد فيها الأضداد فرصة لا تعوض لشفاء الغيظ منهم ( من أبرز هؤلاء كان الكاتب في جريدة الرياض الدكتور محمد القويز ، والكاتب في جريدة عكاظ وحيد حمزة هاشم ) .
5 – الإخباريون : وهم فئة كان عملها يقوم على سرعة نقل الخبر إلى المنتديات ( وقد بزّ الجميع في ذلك : أبو لجين إبراهيم ) .
6 – اللبراليون : ولعلي أتحدث عنهم بإسهاب ؛ فأقول : الوجود اللبرالي كان معتبراً تلكم الفترة ، وأيضاً فإنّ مستوى أقلامهم الثقافي والكتابي كان قوياً ومميزاً ؛ بخلاف اليوم : الذي دبّ فيه الضعف الكتابي أرجاء الموهومة ( شبكة الإنترنت ) ،ولم يستثن - هذا الضعف - تياراً أو فئة أو مكان .
الوجود اللبرالي بدأ على استحياء وتردد ؛ ثم هاج هياجاً قوياً تحول فيه إلى إعصار مرعب ؛ والسبب يعود : أنّ الكبت الذي عانوه طيلة عقود بعيدة قد زفروه دفعة واحدة .
أضف لهذا ؛ بأنّ تضمين الشيعة والإسماعيلية والتنويرية في جوف تيارهم : قد أدّى لارتفاع صوت هذا التيار في الإنترنت - للدرجة التي تثير الشك عند المتابع غير الحصِف بأنّ لهذا التيار امتداداً شعبياً محسوباً : فيما أن حقيقته كانت مجموعة " أحلاف " لا تنطلق من بيئة فكرية واحدة ؛ وإنما كانت أمشاجاً مختلطة من العقائد والرؤى والتطلعات – أضف لذلك كله بأنّ لفضول القارئ العادي بمطالعة أطروحات هذا التيار ومعرفة أهدافه : دور كبير في بروزه وعلو صوته .

يجدر بي الآن أن أذكر لكم أبرز المحطات الكتابية التي مرّ بها التيار اللبرالي في شبكة الإنترنت :
أ )منتدى طوى .ب )منتدى الطومار .
ج )إيلاف . د )منتدى دار الندوة .
هـ )جسد الثقافة . و )منتديات الشبكة اللبرالية ( وهي لسان صوت التيار حتى وقت قريب - بعد توقف ما سبق أو ركوده ) .
كان من أشهر الأقلام اللبرالية في الشبكة ما يلي : ناب ، ماس ، فرويد ، وغيرهم .
استفاد المتابع لتلك المنتديات أشياء عدة ؛ مثل الإطلاع على بعض الدهاليز ، والحصول على السبق الإخباري لبعض القضايا الساخنة ، وكنْهَ الطرح الفكري الذي يقدمه هذا التيار ، والوقوف على حقيقة انطباعه عن المجتمع والفكر السائد في البلد .
7 – الإصلاحيون : وأكثرهم من التنويريين ؛ وكانت أطروحة هذا التيار " الضئيل " تعتمد على الإصلاح النظُمي أكثر منها اهتماماً بالجانب الأخلاقي أو التشريعي ؛ فيما قد كان منتدى " الوسطية " هو لسانه تلكم الأيام .
من أشهر كتبة هذا الفريق في المنتديات وغيرها : محسن العواجي – عبدالعزيز القاسم – إبراهيم السكران ( قبل رجوعه للتيار السلفي ) ... وغيرهم قليل .
8 - الكتبة المستقلون : كان هناك مجموعة من الكتبة ؛ تُعتبر مستقلة في طرحها وغير منضوية تحت تصنيف معين - وإن كانت ثمة ومضات تومئ على توجه ما أو تدل على قناعة معينة ؛ فإنها قد كانت لا شك شخصية إلى حد بعيد ؛ وقد مثّل هذه الفئة عدد كبير من الكتبة ؛ مثل : الخفاش الأسود وفتى الأدغال ( في نسختهما المعدلة ) وصخرة الخلاص ود. استفهام .
ولا ننسى أن ننوه بأنّ لكل فريق عدد كبير من المتابعين : المؤيدين لهم والمعارضين والمحايدين . بالإضافة لشريحة كبيرة من المعرفات كانت تكتب في الشأن العام أو التافه أو السخيف .
( بالمناسبة ؛ حلّ عبدالله زقيل في نيابة أبي لجين إبراهيم ، وجاء الشيخ الفاضل سليمان الدويش في مكان الخفاش الأسود : الإنترنت ( التاريخ ) يُعيد نفسه يا جماعةj )
أخيراً ؛ فإنّ مما يجدر ذكره بأنّ كتبةَ الرعيل الأول في الإنترنت قد تحصلوا على شهرة واسعة - تكاد أن تصيرَ موازية لشهرة كتّاب الصحافة : حلقوا بسببها نحو الشهرة وفضاء العمل الإعلامي أو الذاتي ؛ كإنشاء مواقع مميزة ، أو تقديم برامج مصورة ، أو تأليف لكتب وروايات ، أو استضافة في برامج شهيرة ؛ بله قد وصل الأمر – بعد أن فرضوا وجودهم وأقلامهم – إلى إجراءِ مقابلات صحفية معهم وعلى صدر الصفحة الأولى .

يتبع فيما بعد ..

الموضوع الأصلي: ذكرياتٌ في المنتديات !! || الكاتب: محمد حمد || المصدر: منتدى الشقيق





 توقيع : محمد حمد

ابوحمد









رد مع اقتباس
قديم 10-15-2010, 08:14 AM   #2


الصورة الرمزية محمد حمد
محمد حمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 479
 تاريخ التسجيل :  Apr 2009
 العمر : 60
 أخر زيارة : 01-10-2016 (03:23 PM)
 المشاركات : 5,289 [ + ]
 التقييم :  27
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
لوني المفضل : Blueviolet
مزاجي:
24



- 5 –


لعلي الآن أترك حديث الأيام قليلاً ؛ وأصرفُ الوجهة نحو أشياء ليست ببعيدة عن " الأيام " .

الكتابة في المنتديات هي إحدى المُنبهات الذهنية ؛ كما هو الحال في القهوة والشاي والكبتاجون

ولذا ؛ فإنها نوع إدمان خطير ؛ يصرف الكثيرين عما ينفعهم في حياتهم الواقعية ؛ ويؤدي بهم إلى حال غير رشيدة من العزلة عن المجتمع والحياة ؛ مما له أثره على حياة الشخص في المدى البعيد – وليس أكبرها فيه : من غياب مهارات التواصل الاجتماعي ، والاندماج الإنساني ، والأُنس الحياتي .

يبدأ المرء فيها – أي المنتديات - متأملاً ثم متابعاً إلى أن يصير فاعلاً ومؤثراً ؛ ثم إذا غاب لم يفقده أحد ..!
وهنا لفتة للكاتب الناشئ : إن استطعت ألاّ تتحصل على شهرة كتابية في المنتديات ؛ فافعل !
إن تسليط الضوء عليك وعلى قلمك ليس بالأمر اللذيذ تماماً ، وليس بالمُدهش حتماً ، ولا بالمثير كما تتوقع !
كن عمدةً لأكبر المنتديات ؛ وبهذا ستكون أميراً لمئات الألوف ؛ ثم اركب الطائرة ؛ فلن يعرفك من يجلس بجوارك !
وهذا المثال تنبيه للكاتب الناشئ : إياك والغرور ؛ فأنت في حقيقتك وواقعك لا تُمثل غيرهما .
لن أثقل اللوم عليك في شأن الغرور ؛ إذْ هو في نظري مرحلة طبيعية ، ودرجة في البناء ؛ ولكن عليك بالفواق منه سريعاً ؛ ثم الأوبة والفيء إلى جادة الخلُق الكريم . ولذا قال السلف : " العلم ثلاثة أشبار ؛ فمن قطع منه شبراً تكبر ، فإن قطع الثاني تواضع ، وإذا قطع الثالث : علمَ أنّه لم يعلم شيئاً " .

من الطرائف – التي يستساغ أن تسمعها أيها الكاتب الناشئ – أنّ أحد مشاهير الكتابة في الإنترنت أخبرني أنه إبان البريق الكتابي ، واللمعة الحضورية كان بالكاد يستطيع الرد على معجبيه في الماسنجر ؛ ثم لما انطفأت شمسه ، وانصرم مجده : صار يُلقي التحية على أحدهم ؛ فلا يرد !

من الأمور التي يجب أن تعرفها – أيها الكاتب الناشئ – بأن السليم الأفضل أن تقلل من معارفك في الإنترنت : حاول ألا تثق بالكثير ، وحاول أن تستخلص المفيد ؛ وجامل الـمُعجب ؛ ولكن اعلم بأنّه – أي المُعجب – ينساك أول شهرٍ من غيابك .

تفنن في طرحك ؛ ولا تكن أسيراً للون أو اتجاه ، واحذر أن تخضع لرغبة الجمهور ؛ فإنّك ستسقط من أعين الثقات .

لا يغرنّك الثناء ولا المديح ؛ فقد يكون كاتبه ينقش سنّه حين كتابته ؛ أو ربما يُداعب طفله أو زوجه ، أو لعله بيُسراه يمسح أنفه !
ولذا : تذوق طعم المجاملة .. ولكن احذر أن تبتلعها !

احرص – كذلك – على عدم الدخول في المهاترات ؛ واعلم بأنّ في المنتديات سفهاء ، وسليطين ، ومؤذين ، ومتطفلين : فابق نقياً كالسحابة ، ومضيئاً كالقمر ، ونظيفاً كالنهر .
لا تصطنع العداوات ، ولا تتسرع في الرد ، وإياك والصخب : فإنّه لا يأتي بخير .
لا تذكر شيئاً من خصوصياتك ، ولا معلوماتك ؛ فحاجتهم منك قلمك وفكرك ؛ وأما أنت فإن جارك لا يعرفك !
أحيطك علماً بأنّ الشهرة في المنتديات هي من أبسط الأمور وأيسرها ؛ ولولا أني لا أُحبذ لك هذا النوع من الشهرة ؛ لأسديتُ لك خمسَ نصائحٍ تجعلك من أوسط الناس حسباً في المنتديات .

احذر الجنس الناعم ؛ وإياك من خيال اليقظة ؛ فليست كل بيضاء شحمة ، وما من وردة تخلو من شوك ؛ وليس أجمل من العفّة .

حلّق وحدك ، واصنع فرادة نفسك ، ولا تكن مثل حال البقر المتشابه .
ضع لقلمك هدفاً دينياً وآخر دنيوياً ؛ واسأل الله أن يؤتيك من قلمك حسنة في الدنيا ، وحسنة في الآخرة .

وأخيراً ؛ اعلم بأنّ العلم جائزةُ الله ؛ ومهره التقوى ؛ قال تعالى : " واتقوا الله ويُعلمكم الله " .


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم اسماء المنتديات المستعارة!!! مهاجر الشريعه 16 06-30-2012 10:38 PM
حكم مشاركت المرأه في المنتديات مهاجر الشريعه 10 10-04-2009 05:04 PM
ماذا علمتني المنتديات! محمد المغيري

المنتدى العام
10 06-07-2009 10:24 PM
هدفي من المنتديات محمد المغيري

المنتدى العام
19 04-28-2009 02:59 AM
ماهي فائدة المنتديات؟ عسل ومحد قدي

المنتدى العام
2 03-06-2009 02:18 AM

flagcounter


الساعة الآن 11:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010


لأي استفسار راسلني : shoqaiq@shoqaiq.net
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009
  :: علي الجبوري للتصميم ::

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48