ضع إعلانك هنا
   للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني                                                                              




لوحه الشرف - منتديات الشقيق

المراقب المميز العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز
منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق


 


الإهداءات

     
   
     

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-16-2010, 10:42 PM
sufyan غير متواجد حالياً
SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
اوسمتي
57 81 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 28
 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 فترة الأقامة : 3879 يوم
 أخر زيارة : 03-14-2015 (10:31 PM)
 المشاركات : 870 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : sufyan is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي مذكرات زوج



البارحه ذهبت أم العيال الي عرس وفي السابق كانت هكذا ليله تكون مثل ليلة الأنس في فينا ولكن دوام الحال من المحال...............
في تمام الساعه العاشره بتوقيت السعوديه جائت من عند الكوفيرا وكانت تضع طن من المكياج يكفي لتجميل نصف حريم لبنان ونظرت الي وقالت: ها وش رأيك؟ فقلت بلساني تهبلين.....اما قلبي فقال وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر.....قالت وهي تستعد لحشر كتل الشحم في الفستان المسكين وحاولت أن تضع شيء من الغنج والدلال في صوتها.....عاد لا تنام الليله ...ابي احاول أرجع بدري.....قلت مع بدايه غثيان في الكبد....متي يعني؟
... قالت يعني ثلاثه ونص أربعه...قلت...ابنتظرك علي احر من الجمر ولو جاني النوم راح اصقع راسي بالجدار عشان يطير مع انه ودي لواصقع راسها هي بالجدار المهم بدأت عمليه حشر جسمها في الفستان وهي عمليه أشارك فيها....وتبدأ طقوس الحشر بعمليه لبس المشد وهو حزام من المطاط القوي..تحاول فيه جمع الكرش ودفعه للخلف...وهي عمليه مضنيه لا أفهمها أطلاقا....المهم تم حشرها بعون الله في الفستان..... وبقيت العمليه الأصعب وهي صك السحاب وهذه مهمتي أنا.....والمشكله إن حديده السحاب صغيره وصعب مسكها وشدها بقوه ما أعرف ليش مايخلونها مثل حقت الشناط كبيره شوي المهم....بدأت هي تشفط نفسها بقوه وأنا أحاول تسكير السحاب اللعين...وما أدري ليش تذكرت طريقه تسكير شنطتها اذا جينا نسافر حيث أقف علي الشنطه وبعدين أسكر سحابها..وتمنيت لو أقدر أبطحها هي وأضغط علي ظهرها برجليني وأسكر السحاب اللعين....المهم بعد معركه شرسه وكر وفر تمت العمليه بنجاح...وتنفست الصعداء مع اني ما ادري وشي الصعداء......ونطلقت هي للعرس......


غادرت وهي تحمل الجزمه ام كعب بيدها لأنها ما (تركبها) الا في هكذا مناسبات.....وحلقت انا في عالمي الخاص عندي أربع ساعات عزوبي وقمت أوزع وقتي الثمين.....علي نفسي انا وبس وسهرت سهره جميله مع(انا)..............................
وفي تمام الساعه الثالثه صباحا بتوقيت السعوديه طلعت فوق بسرعه وجبت طاسه وحطيت فيها ثلج ومويه ومنشفه صغيره وجبت من الفريزر الكماده البلاستيك ومن الصيدليه بنادول وتانيول وكل شيء اخره اول ....وركضت للسرير وانسدحت مثل اي فار ينتظر غزوه قطاوه (بساس)


وفي تمام الساعه الثالثه وسبع وثلاثون دقيقه حسب توقيت السعوديه سمعتها جايه قمت وبسرعه وضعت الكماده علي راسي وأتخذت وضع البؤساء.............كني ابي اموت خلال دقائق.....
دخلت وقالت اسم الله عليك وشفيك اجبتها بصوت ضعيف مع بحه ...تعبان حاس معي سخونه...ثم وضعت فاصل من الكحه الخفيفه....وبدأت المناوره... قالت....ياشيخ مافيك الا العافيه قم خذ لك دش
وأسوي لك عصير برتقال....صدقني هذا كسل وبعد الحمام يروح _ اوف ما راح تستسلم ناويه شر _
قلت بنفس الصوت السابق....يابنت الحلال اي حمام...انا ما جاب لي البلا الا الحمام بعد ما رحتي تروشت وطلعت من الحمام والظاهر صفقني المكيف......وضعت يدها علي جبهتي وقالت بصيغه جازمه
ما معك حراره....قلت يمكن صخونه داخليه.... ..وقلت لها وأنا أحاول أنهاء الموضوع تعالي بس اتمسك فيكي..ابي اروح الحمام....وقمت بالحركه البطيئه مستندا علي كتفها وعندما أستويت واقفا رجعت وجلست بحركه مسرحيه........وقلت ماش حاس بدوخه ما اقدر.امشي..هاتي لي قاروره مويه صحه فاضيه......عندها شعرت ان هجومها بدأ يضعف وأن الفرج قريب...........فقررت ان اضرب الضربه القاضيه..........اووووع........اووووع... .......وش فيك ..وشفيك صرخت قلت حاس بمر علي كبدي....احسن افرشي لي تحت مادري وشو هذا وأخاف اعديكي..........وهكذا نفذت بجلدي

من ايميلي
تتبع

في ضحي اليوم التالي وعلي الفطور......سألتني بلهجه جافه ووجه عابس....شلونك اليوم عساك اشوي قلت لا أبشرك اليوم احسن بكثير الحمد لله....والله البارح...أعوذ بالله....ما ادري وش جاني
والله كنت مره متحمس نقعد مع بعض....لكن الشكوي لله ......شعرت من نظراتها انها غير مقتنعه
وأن الموضوع ما راح يعدي علي خير...........وساد صمت........وفجأه وبدون اي مقدمات قالت
هالحين انت ليش ما تاخذ من الحبوب الي يقولون عليها...او تروح تكشف.........قلت يابنت الحلال
انا ما فينى الا العافيه......وهذي الحبوب لها اعراض خطره.......وأنا البارح مريض....بعدين لاتنسين
العمر.....والله اني الا مشيت دايم اتلفت وراي اخاف يطيح مني عضو وانا ماأدري.....ضحكت وقالت لا مهوب طايح منك شيء...المهم وش تبي غداء...قلت علي كيفك...قالت انا مشتهيه سمك وروبيان
قلت عز الطلب......وعلي الغداء...وضعت امامي حزمتين كبيره من الجرجير....وعرفت انه فيه هجوم
خطيرقادم...............

وأقبل الليل والليل مخيف...وغادر الأولاد ألي غرفهم.....وخلي لها الجو بألفقير ألي رحمه ربه ولطفه
قالت وش تبي عشاء.....قلت...مادري والله...ماني مشتهي شي...قالت....وش رأيك أحط لك عسل حضرمي...جابته لي زميله..تقول انه حار...وزين...لحظتها عرفت أن الغزوه جايه جايه وأن ألهروب مستحيل....فقررت الأستسلام.....وقرأت في سري اية الكرسي والمعوذات وتوجهت ألي غرفه النوم
كمن يساق ألي حبل المشنقه.....وقامت هي تركض كصبيه في العشرين ألي المطبخ تجيب العسل.
وبعد ألعشاء وفي تمام الساعه العاشره وسبعه عشر دقيقه بتوقيت السعوديه بدأ هجومها

يتبع



اللى صار بعد الساعه العاشره وسبعه عشر دقيقه بتوقيت السعوديه لدواعى أمنية ماراح أذكره




المهم قررت أم العيال بعد أجتماع مع ألأولاد انه لازم نروح ماليزيا وقامت مشكوره بأبلاغي القرار......قالت نبي نروح ماليزيا قلت خير ليش ماليزيا قالت لأنه مابقي أحد ماراح الا حنا (سبب وجيه جدا).....ويقولون أن الملابس هناك ابلاش ونقدر نقضي حق السنه كلها......ثم انطلقت تعدد لي مشتريات بيت أخوي وكيف أنهم ما عاد يطبون السوق وأنهم أشترو جزم وشناط تكفيهم سنتين............وطبعا وافقت فالمسأله مغريه والتوفير واضح.
وقبل السفر بأسبوعين بدأت الطلبات تزيد شوي شوي وكله للسفر...............جيت لأم العيال وقلت يا بنت الحلال تعالي انتي قلتي اننا بنقضي من ماليزيا أشوف المقاضي صارت من جده.........قالت تعرف العيال الله يحفظهم سته وأنا أبي اخذ غيارين لكل واحد وتعرف البنات وحوستهن (سبب وجيه اخر) وبدأ النزف المالي قبل نطلع من بيتنا..............قلت لها بس تكفين ما أبي شناط كثيره خلكم خفيفين قالت حاضر وكأي زوج دلخ صدقتها .
وجاء يوم السفر...وبدأ التوتر يزداد.....فنحن نترك كل شيء لأخر دقيقه مثل كل السعوديين....وبدأ السواق المسكين في رحلات مكوكيه للسوبرماركت وللصيدليه ولبيت أهلها..........وكنت أرغي وأزبد علي الفاضي ...ترا الساعه سته لازم نحرك من البيت....سته و خمسه ترجع الشناط ومافيه سفر سامعين...ايه سامعين....وفي تمام السادسه بدات عمليه نقل ..عدد خمسه شناط كبيره ...ثلاث كراتين...واربعه شناط صغيره....ولاحظت شنطه زرقاء كبيره...وثقيله جدا جدا...ماقدر السواق يحركها وهو مستصح..الا ومعاه الشغالتين.....سألت هذي وش فيها...قالت مافيها الا كيسين رز أبوكاس وبهارات...انت رح اقعد بس ..والسواق يسوي كل شي...قلت..يابنت الحلال انا ما قلت خلكم خفيفين..... السواق بيقعد في جده وانا الي ببلش....قالت لا انا مفهمه العيال وقايلتلهم لازم تساعدون أبوكم.
وتحركنا للمطار. انا وزوجتي وثلاث اولاد وثلاث بنات والشغاله........
وصل الاولاد بحفظ الله ورعايته الي المطار وكانت ام العيال طوال الطريق للمطار تصدر توجيهاتها الكريمه الي افراد الأسره مع انه محد جاب خبرها .........لا احد ينسي حاجه.....خلكم دايم مع بعض......خلو عينكم علي اختكم (ليلي) وهي اخر العنقود................لا حدينسي شي..................
حاولت اني احصل علي مقاعد جنب بعض لكن عجزت لأننا متأخرين..............وعطاني الموظف 3-3-2-1 كنها خطه فريق كوره وبدأت أولي المعارك مين يقعد جنب مين وبلشت معهم امهم اما انا فكنت احاول أشرب أكبر كميه ممكنه من الدخان أستعدادا لثمانيه ساعات بدون دخان ومع كومه بزران و أمهم................عدينا الجوازات وانتشروا البزران في السوبر ماركت للمزيد من المشتريات والمزيد من الأكياس الي تحبها ام العيال عشان (تلفز) فيها..........أما أنا فستمريت أشحن دمي بأكبر كميه ممكنه من النوكتين الحبيب..................أطفأت اخر سيجاره والمذيع الداخلي يقول ألأعلان النهائي وألأخير مع اني اعرف انه يكذب ............ وفي الطائره دخلت في متاهه توزيع ألشناط وألاكياس والبحث عن كابينات فاضيه وأم العيال لا تكف عن اصدار التعليمات....حط الكيس الأصفر مع الكيس ألأحمر.....خل الكيس الأبيض قريب يمكن نحتاجه...وأهم شى خل شنطتي قريبه.....وشنطه أم العيال هي عباره عن صيدليه صغيره فيها كل أنوع الأدويه بنادول. تاينلول. القطره الصفراء حقت ألأذن..القطره الي تفتح الخشم...كابكتات للغثيان.. المرهم ألأخضر للعضلات..دواء الكحه.... نوعين من المضادات الحيويه...لصقه جروح و مكركروم...دواء للحموضه والعديد من الأنواع ألأخري الي مأدري حقت أيش....وهي ايضا كافتريا صغيره..فيها بسكوت مالح وحلو..حليب السعوديه بنكهات متعدده..عصيرات..منوعه..كتكات ومارس وما شابه..وكميه من الموز تحرص دائما عليها لأنها (تسد الجوع)........وطبعا وأنا أقوم بهذه العمليه المعقده احاول المحافظه علي هدوء أعصابي لأنه عيب وش يقولون عنا الناس........وهناك العديد من ألاخوه الدلوخ مثلي يقومون بنفس العمليه ولازم نوقف كل شوي لأن فيه ركاب يجون ومعهم مثلنا شناط وأكياس ومجموعة من البزران ومشكله الحريم لازم يقعدون مع بعض وتبدأ عمليه تبادل المقاعد بإشراف المضيفين والمضيفات ويبدأ الصراخ والهواش..............وأخيرا وبعد مجهود خارق من المضيفين أستتب ألأمن وأقلعت الطائره.......


أطفأ قائد الطائره أشاره ربط أحزمه المقاعد يمكنكم الأن التجول في أنحاء الطائره.وكنه يكلم عيالي..فوصل أول مبعوث من السيده ام العيال...تقول أمي تعال ليلي تصيح أذانها توجعها....رحت وواسينا ليلي وقلت لأمها عطيها علكه وخليها تبلع ريقها....فشهقت ألأم شهقه عظيمه ..........وقوووووووول أنا وش ناسيه أنا وش ناسيه...أثري ناسيه العلك....وطبعا راح أسمع هذي ألشهقه كثير طوال الرحله....ألمهم أرسلتني أجيب لها عصير من الشنطه السحريه والشنطه السحريه في الكابينه أنهيت المهمه
وما صار شي يستحق الذكر وناموا البزران نوم متقطع وأخيرا وصلنا كولالمبور.....وبدأت أم العيال التذكير بالتعليمات لا حد ينسي شي كانت الساعه العاشره صباحا بتوقيت ماليزيا أي الخامسه فجرا بتوقيت السعوديه ونفوسنا براس خشومنا بسبب النوم وأنا أبي سيجاره وأم العيال تتدربا بالحركه البطيئه وكل شوي أقولها يابنت الحلال خفي رجلك ورانا جوازات وعفش ولكن لاحياه لمن تنادي...وأخيرا شفت لوحه مكتوب عليها غرفه تدخين وسهم...قلت لأم العيال ابي أسبقكم لغرفه التدخين وأنتم ألحقوني براحتكم....وهكذا كان ....,اشوي دخنت ورتاحت أعصابي شوي ....وعدينا الجوازات وعافرنا مع الشناط وخاصه الشنطه الزرقاء اللعينه ولاحظت إن كل السعوديين مثلي شناط كثيره وسرب من البزران وطبعا معنا مجموعه من العرسان الي جايين لقضاء شهر العسل.....المهم ركبنا الفان وتوجهنا للفندق ووصلناه الساعه 12 ظهرا وحنا مستأجرين شقه كبيره ثلاث غرف نوم وأكتشفنا أنها غرفه وحده كبيره نسبيا وغرفه صغيره جدا وغرفه لا تري بالعين المجرده ومطبخ صغير وصاله......وقالت أم العيال خل العيال ينامون وبكره ندبر الأمور....وقالت للعمال الي جابو الشناط حطو الشنطه الزرقاء في المطبخ......وأنا متحمس اشوف وش الي فيها.....وفتحت أم العيال ألشنطه وفيها مايلي :2كيس رز ابو كاس مقاس 5كيلو كيس طحين ومثله جريش 12 علبه تونه ومثلها جبنه كرافت 2 علبه كبيره حلاوه طحينيه 6علب قشطه 6قوارير شطه كريستال6 علب زيتون ايديال وقوارير بلاستيك كثيره فيها بهارات... قدور و ملاعق و سكينه وترمس و فناجيل قهوه وتمر ومفك صلصه ومفرمه طماط وأكثر ما أزعجني مفك الصلصه ....يعني معقول ماليزيا ما فيها مفك صلصه ؟؟؟؟؟؟؟؟...................

يتبع







في منتصف الليل صحيت أنا و أم ألعيال و أكتشفنا أن الشعب كله صاحي ودبت الحياه في شقتنا الصغيره وكان هناك عامل مشترك بين الجميع وهو الجوع وعرف الجميع أهميه أمنا خاصه بعد ما فتحت كرتون ووجدنا فيه المزيد من المواد التموينيه 6 أكياس شابوره امريكانا وجبنه بيضا فرنسيه دبل كريم بالأضافه الي كراتين مكرونه وعلب صلصه..........وحتي سفر و بن وهيل و شاهي ليبتون ....ولاتنسي أم العيال ان تشهق بين الحين والاخر....يووووووه نسيت السكر..............يوووووه نسيت الملح ومن حظنا ان المطبخ كان فيه سكر...........ومشي الحال بدون الملح .........وقامت أم العيال بعجن شى من طحين البر و سوت فطير.........أغنانا عن الخبز , اكلنا وشربنا وشكرنا امنا وكانت هي تتنقل بيننا سعيده بالمدح وألأعجاب وطالعت علي و قالت..........شفت ان حرمتك سنعه.......وطبعا كأي زوج سعودي لم ارضي الهزيمه.....فقلت بعد ما أمتلت بطني ........يا بنت الحلال الي انتي تسوينه غلط لازم ألأولاد يتعودون علي المشاكل وعلي الصبر....قالت وليش ما تقول اني أعلمهم كيف يكونون سنعين ويهتمون بالصغيره و الكبيره مهو مثل بعض الناس............وقبت بيننا.............وتركونا ألأولاد نتناقر وراحو لألعابهم .....ولم استسلم....قلتلها لو انا ماني عارف انك جايبه معك بقاله كانت مانمت ورحت لأقرب سوبر ماركت وتقضيت و كان مانسيت الملح..........قالت بطريقه تهكميه طيب ليش حضرتك ما رحت تجيب خبز لعيالك قبل تنام..........قلت لها بنفس الطريقه....لأني كنت متوقع انه فيه في أحد ها الكراتين وجبات دجاج من البيك أو سندوتشات شاورما.........قالت بغضب...اصل انا الغلطانه........ودخلت غرفه النوم و صفقت الباب............قعدت شوي بالصاله لكنها ماخرجت..........دخلت عليها في غرفه النوم...وقلت لها..زعلانه ؟ قالت ايه طبعا وش تتوقع.. قلت يابنت الحلال الي أنا قلت مجرد وجهه نظر.. قاطعتني...وليش ماقلتها قبل تملا بطنك ؟ قلت بكل بلاهه لأني كنت جوعان قالت ويوم شبعت بدل ما تقول تسلم يدينك أو علي ألأقل شكرا تقوم تفلسف علي هه..مير أنتم كذا يا الرجال ماينفع فيكم شي.........عندها قررت الأنسحاب من المعركه فقربت منها وحبيت راسها وقلت خلاص أسف .. ولم اتركها حتي قالت..خلاص طيب طيب.........بس لا تزهقني ترا ألي فيني كافيني.........وطبعا لم أسأل وشو ألي فيها لأني أعرف أنه أنا........



صار عندنا لخبطه في النوم نتيجه فرق التوقيت بين السعوديه وماليزيا وصحيت انا وأم العيال أولا ونزلنا للمول نستكشف المكان وأكتشفنا سوبرماركت كبيره فيها كل شي نحتاجه ( ولم أعلق حتي لا ندخل في متاهه علي الصباح ) بالأضافه الي العديد من المطاعم وأهمها للأولاد طبعا ماكدونلد وبيتزا هت و كنتاكي.....فقلت للأم عيد يا سعيد....وأثناء التجوال مسكت يدها و أول شى عيت ولكني اصريت ومشينا متماسكين الايادي في حاله غراميه صباحيه نادره وقالت جملتها الغزليه الي اسمعها كل سنتين مره انت حليل بس لو الله يفكك من بعض الأشياء.....ولم اسأل عن هذه الأشياء لأني اولا أعرفها وثانيا لأنه راح تقب بيننا هوشه خلال ثواني من الكلام عن هذه ( الأشياء ) ولذلك قلت لها..........شوفي يا بنت الحلال حنا في أجازه وخسرانين تذاكر وفنادق ....خلينا نترك المواضيع الحساسه للسعوديه ...حنا هناك ما عندنا شي نسويه ونقدر نتهاوش علي كيفنا . وأوعدك أذا ودك نتهاوش مرتين في اليوم .....وألتفت عليها بطريقه مسرحيه وقلت يا لله عاد وش تبين احسن من كذا قالت اي والله يافرحتي فيك.....ووصلنا في تجوالنا الي كافيه ديل فرانس................وعزمتها علي كابتشينو...قالت العيال...قلت انسي موضوع العيال خلينا نوسع صدورنا ونسولف...فوافقت وانا عارف انها تفكر فيهم...ولأن هذا من ( ألأشياء ) ماحبيت أعلق ...وجلسنا علي طاوله وطلبنا القهوه...وهي ماهي مرتاحه لأن المكان مكشوف وفي وسط المول.....وهي تحب الأركان المزويه.....قلت لها هالحين ليه ماتكشفين وجهك.....قالت وش توك قايل....خلني علي راحتي ..قلت شوفي الماليزيات وش حليلهم متحجبات .....قالت وقد بدت مظاهر الضيق في عيونها لأني ما شوف وجهها..كلن يسوي الي يريحه...


بالنسبه للأولاد فهي تجعل لهم ألأولويه في كل شيء..فحياتنا من وجهه نظرها يجب أن تكون وقف عليهم نبني لهم نخطط لهم نحسب حساب كل مشكله ممكن تواجههم في الحياه و نحلها لهم الأن.....فأنا أحب أسافر معها لوحدنا ولكنها أذا فعلت تقضي نصف الوقت في الكلام عنهم وعن حياتهم المستقبليه والنصف الثاني في مكالمات للسعوديه تتأكد أن هذا أكل وهذا نام...وأصدار التعليمات للشغالات....وانا أحب أولادي والكل يشهد بذلك....لكني احس انه انا وهي لازم ناخذ لنفسنا كمان عشان نقدر نعطيهم .........نرجع للمقهي والكابتشينو....زوجتي في قعدتها تحاول أنها تكون منزويه وأنا أكون جالس مواجه لها وطبعا أكون عكسها أشوف الرايح والجاي وأجد متعه في التفرج علي البشر ..وبصراحه أحب أتفرج علي الحريم...لكني والله ما عمري خنتها وأنا أفتخر أمام ألأخرين بذلك حتي في قمة زعلي عليها....أسافر ألي دول فيها كل شي ولا أفكر أبدا بخيانتها بالرغم من حاجتي الجسديه والنفسيه وأنا أخترعت طريقه عشان أتفرج وهي أني أركز علي أحد ما بطريقه تلفت نظرها حتي يدخلها الشك وتلتفت وتكون الي أنا أطالعها عجوز أو شايب أو بزر وبين الحين والاخر أحط بينهم وحده حلوه...ودوختها بهذي الطريقه...وأذا كفشتني أقول سبحان الله كنها فلانه.....فترد علي لا ياشيخ ...وتعدي أحيانا وأحيانا ناخذ لنا هوشه.....

رجعنا للفندق و ...طلعنا شقتنا ووجدنا ألأولاد صاحين فقلت لهم وبشرتهم بمكدونالد و بيتزا هت وقررنا ننزل كلنا نستكشف المول...وأحنا نازلين يسألونا الموظفين هذولا عيالك كلهم واذا قلت أيه رددو ..او بق فاميلي...وأمنا ترد أهب عليكم قولو ما شالله..........رجعنا لديل فرانس وقررنا انه يكون المركاز...وتفرق العيال في المول للأكتشاف....وأول من رجع بنتي الكبيره وعيونها طايره وقبل ما توصلنا....قالت بصوت عالي وهي تحرك أصبعها في الهواء....بلاش .. بلالالالالالاش... وتوجهت ألي أمها وقالت شفتي ياماما ألبلوزه ألي في زارا ألي سعرها كذا..لقيت أختها واللون الي ابيه وبنص ألسعر....وفيه ..وفيه وأنطلقت تعدد بحماس.....والتفتت علي وقالت....بابا ..وقبل ماتكمل كانت المحفظه في يدي وقلت.....كم ؟؟ وبعدها توالى وصول الشباب للتموين ألأولاد وجدو مقهي انترنت وفيه لعبتهم المفضله والصغار وجدو ملاهي صغيره في الدور الخامس وقد ضحكت كثير عليهم لأنهم قالو نبي ( قيرش ) وهي طريقه نطق الشغاله (حبشيه) لكلمه قرش وطبعا عيالي مايعرفون وشو القرش..........أعطيتهم وقلت روحو أصرفو من عندهم وهم يعطونكم (قيرش)....وتفرغت لهوايتي في تدويخ أم العيال
رجعنا في المساء وتفرغت أمنا لطبخ العشاء ....وأنا للعب مع العيال منابولي.....وأنا (لعاب) في داخلي طفل عيا لا يكبر و ألعب مع أولادي بنفس حماسهم وأفرح أذا انتصرت مثلهم.....وأنا أحب كل أنواع التسليه مع الصغار أو الكبار ورافع الكلفه جدا بيني وبين أولادي....يعلقون علي براحتهم....والتسليه من أهم محاور حياتي.....وعلي عكسي تماما أم العيال فهي رصينه....لا تشارك في أي لعبه....وأذا شاركت فهي تسوي لهم مسابقه ثقافيه وموضوعها دائما الدين ..........لذلك توزعت المهام بيني وبينها ...اللعب والوناسه وطبعا القروش عندي.....ولأكل والجد والهواش عندها......وحتي لا أظلمها والحب والحنان عندها كمان......وطوال عمليه الطبخ كانت تطرد الجميع من منطقه المطبخ............عشان ماندري وش العشاء لكن الريحه كانت مسموعه في غرفه النوم لكننا كنا منهمكين في البيع والشراء وتحصيل الأيجار في لعبه المنابولي......حتي أعلنت إن العشاء جاهز في الصاله.....وكان فعلا مفاجأه.....مطازيز في ماليزيا.................


يتبع




\
في اليوم التالي قسمنا البزران الي جزء بقي في المول الصغير ألي جنب الفندق يلعب في الانترنت وجزء في الملاهي واخذت البنتين الكبار وامهم ألي (سوقو) وهو مول كبير مؤلف من عده طوابق ونهبلت بنتي الكبيره ولحقتها أمها أما الوسطي فحافظت نوعا ما علي توازنها لأنها ما تحب ألأسواق كثير.....وتكسرت رجليني من المشي والدواره....والكلام المكرر.....تصدق يابابا هذي بالسعوديه بكذا وطبع ايكون سعرها هنا أقل وأطلع المحفظه وأدفع وأشيل ألأكياس حتي عجزت عن مجاراتهم وزادت الحمله فاقتحرت أعطيهم مبلغ وأروح أقعد في المقهي ألي في مدخل ألسوق منها أدخن علي كيفي ومنها أتفرج علي الحريم براحتي وهكذا كان......وبعد فتره بسيطه....جاني أتصال منهم أن القروش خلصت والبنت الوسطي طفشت وتعبت وأقترحت بنتي الكبيره جزاها الله خير أني أعطيهم مبلغ كبير عشان ما اتعب طالع نازل فا شكرتها بكل دلاخه على أهتمامها براحتي.....أعطيتهم مبلغ محترم وشلت الأكياس الجديده ورجعت مع بنتي للمقهي.......وبعد فتره بسيطه جاء أتصال جديد منهم أن المبلغ ماكفي.....تركت ألاكياس عند بنتي الوسطي.....وطلعت لهم.....وأعطيتهم المزيد من القروش...علي أساس أني أخليهم يشترون الي يبون وننهي موضوع المشتريات اليوم حتي نتفرغ للسياحه...طبعا أكتشفت بعدين إني دلخ بنمره وأستماره... وقلت لبنتي اذا تبون زياده قروش فقط اتصلي وقولي وحشتنا يابابا....بس خلصو كل المشتريات.....فقتربت مني بنتي بكل نفاق وطبعت قبله علي راسي وهي تقول ...الله يخليك لنا يابابا وتكرمت أمها وقالت امين وطبعا شلت الأكياس الجديده ....ورجعت للمقهي .....ووحشتهم كثير ذاك اليوم لدرجه اننا رجعنا بتاكسين واحد فيه ألأكياس وأنا والثاني ركبوه هم.......وفي الليل همزتني أم العيال جزاها الله خير وجعله في موازين حسناتها تهميزه محترمه الأولاد فاهمين انه أذا خرجنا وأمهم محمره عيونها وأبوهم مكتم فهي هوشه ....اما أذا خرج أبوهم ومعاه سيجاره وعلي خشته أبتسامه عريضه والوالده تركض للمطبخ تسوي شاهي أوتجيب فاكهه فالمسأله تهميز...

اليوم قررنا (نروح صن واي لاقون) وهو منتجع عباره عن فندق وملاهي...وقامت حرمنا المصون بتجهيز ( العفش ) جريا علي عادتها الكريمه وقلت أنا جريا علي عادتي الكريمه....مافي داعي ( نشقل) معنا حاجات كثيره خلوكم خفيفين.....وما أحد سمع كلامي جريا علي عادتهم اللئيمه......طلعنا ( العفش ) وركبنا الفان ووصلنا بحفظ الله ورعايته للملاهي وبعد شراء التذاكر تراكض الجميع للألعاب وخلفهم أمهم تحاول تجميع االمبزره ( عشان ما يضيعون ) دون جدوي وخلفهم أنا والشغاله محملين ......هي شنطه أمنا ألسحريه علي كتفها وفي كل يد كيس بلاستيك ......وأنا مثلها بس شنطتي أنا أكبر وأثقل....ناديت يا ولد ....يابنت....تعالو شيلو معنا....ولا احد تنازل حتي يقول لا.....وجدت أمنا طاوله وكراسي....ووقفنا أنا و الشغاله قدامها ننتظر التعليمات....قالت حطو الأغراض علي الطاوله...وانتي يافوزيه خلي عينك علي ليلي و مشعل...وأنت انتبه للكبار.....قلت...بس انا بلعب...وبخلي عيني علي الحريم ( الاخيره قلتها في سري طبعا )...قالت...ياشيخ أنت متي تكبر ؟...وهو سؤال وجيه لم أجد له أجابه حتي تاريخه ...قالت طيب رح ألعب بس كل شوي شيك علي العيال....وأنا أبقعد عند ألأغراض وركضت أسرع من أبن العشرين ألحق أمسك سرا في لعبه القطار ألي يطلع فوق بعدين يدحدر بقوه علي تحت ......وبعد كم جوله من اللعب رجعت عند أم العيال أشرب سيجاره وأستعد للمزيد من أللعب....قالت شفت العيال ....قلت لا والله ما شفتهم .....بس ها لحين ابي أروح أدور عليهم.....سألتني تدري وين القبله ابي أصلي الظهر...قلت لا والله ما أدري....و وقفت أتأمل السماء وموقع الشمس في محاوله لتحديد جهه القبله....ولاحظت أنها تتأملني.....وحسيت أنها تقول في داخلها ها لحين هو مايعرف وين القبله في السعوديه...وأنا أسأله عن ألقبله في ماليزيا.....قلت..... وانا أأشر بإتجاه....( صادف ) مرور وحده زينه فيه......الظاهر والله أعلم أنها كذا....قالت هذي قبلتك أنت رح بس أسأل.....ورحت سألت .......وما فرقت كثير عن قبلتي...حوالي خمس و أربعين درجه بس....وقامت تصلي وقالت لاتروح تلعب ..انتبه للعفش....حتي أخلص صلاتي وجلست عين علي العفش...والعين الثانيه أتفرج فيها علي الحريم.................


أفرجت عني بعلتي بعد أن أنهت صلاتها...ورجعت ألعب.....وهذي الملاهي مقسومه ألي قسمين واحد ناشف والثاني مبلول (يعني ألعاب مائيه)....خلصنا القسم الناشف وتوجهنا تحفنا رعايه الله وحفظه للقسم المبلول...و تراكض الأولاد في المقدمه....تتبعهم أمهم وهي تحاول اللحاق بهم دون جدوي.....وبعدها بمسافه أنا والشغاله شايلين العفش.....ويوم أقبلنا علي مدخل المبلوله.....أستقبلتنا بعض من المايوهات ألجميله مما جعل ألدماء تركض في عروقي فأسرعت الخطي ويوم تعديت بعلتنا العزيزه قالت .....وش فيك مصفوق ومستعجل...قلت.... لا
أبد أبي الحق العيال خايف يضيعون......قالت لا يا شيخ....ثم .قالت أسمع تري أذا فيه مفاصيخ كثير مانيب قاعده ...قلت يا شيخه هذي ملاعب بزران......وماكملت لأن لساني تدلدل وعيا لا يتحرك.....بسبب مرور....شقراء ممشوقه القوام مايوه صغير ومن فوق............أسف ما قدرت أكمل من فوق لأن بعلتنا أعطتني كوع علي ظلوعي خلتني أعرف أن الله حق...وقالت لا فض فوها.....هذولا بزران ؟؟ قلت صدقيني لو سألتيها تلقي عمرها 11 أو12 بالكثير بس هم ألأوروبين أجسامهم كبيره وأضفت ببراءه ألأطفال تبينى أروح أسألها؟...قالت وبعد مستخف دمك.....أسمع..أنا مانيب قاعده هنا وأنت وعيالك بكيفكم ....قلت أصبري خلنا ندخل ونشوف...ودخلنا و خفف من تعصيبها وجود عدد كبير جدا من العوائل السعوديه....لكنها زعلانه.....ولبس الأولاد ملابس السباحه وراحو يلعبون وأنا قاعد ساكت وكل ما مرت وحده لابسه مايوه بسرعه أحط عيوني في الأرض كأي رجل سعودي محترم جنبه أم عياله.....جلسنا فتره ساكتين....ثم قالت تبي تلعب ؟ قلت بأدب وأحترام مبالغ فيه... علي كيفك.....أنا أهم شي عندي أنك أنتي تكوني مبسوطه ومرتاحه وما أبي أي شي يزعجك.........ضحكت و قالت...ياكذب الرجااااال ( بتشديد الراء ) ياناس.....رح ألعب وترا عيني عليك...........قلت الله يسامحك ما فيه ثقه يعني.....قالت لا مافيه ثقه أبد.....وقمت بسرعه افصخ البنطلون والقميص....قالت علي هونك علي هونك لا يطق فيك عرق ونبلش بك...............
يتبع




قلت الله يسامحك ما فيه ثقه يعني.....قالت لا مافيه ثقه أبد.....وقمت بسرعه افصخ البنطلون والقميص....قالت علي هونك علي هونك لا يطق فيك عرق ونبلش بك.................
فصخت وصرت بسروال السباحه....وتلفتت عيون كثيره تنظر لهذه التحفه الفنيه التي ابدع في صنعها الخالق سبحانه ...( جسمي أنا )..فأنا عباره عن كرش ملزق فيها بني أدم...قصير القامه ضيق المنكبين...ومن عند عظام الحوض وأنت نازل علي تحت فيه عظمتين عليها جلد حاف يسمونها الناس فخوذ واعتقد أن كلمة فخوذ هي الحاجه الوحيده المشتركه بين الي عندي وألي عند ألناس بعدين تجيك حصاتين غامقه ( شوي ) وهي ركبي العزيزه بعدين تجيك عظمتين ثانيه عليها جلد من نفس النوع أعلاه وهي سيقاني....وأذا قدر الله عليك وطالعت فوق فلن تجد اي شي ينسيك ألي تحت........فهو عباره عن تضاريس غير متناسقه...فوقها راس ممكن يحطونه في القاموس أمام كلمة دلخ....ولا يحتاجون كلمه ثانيه.... وكل هذي ( البكج ) مدهونه بلون قمحي محموس شوي.....طيب ممكن أحد يسأل أنت ليه عايش؟ وهو سؤال وجيه وفي مكانه وألأجابه أنه عندي شك بسيط أنه يمكن أنا وسيم.....والسبب هو في نظرات الحريم لي ......طبعا هم يمكن يحمدون الله ...لكن انا وش دراني ....ما عمره في حياتي قد جت حرمه وقالت لي بصريح العباره أنت شين .......وهذا هو سبب تمسكي بالحياه أضف ألي ذلك إن والدتي الله يجزاها خير قالت مره وحده في حياتها ( إن كلي ملح ) والظاهر أنها ماعادتها لأنها خافت العقوبه...بس انا أقول لأ...مره وحده تكفي ...أضف ألي ذلك أنه مره في جلسه عائليه كانو يتكلمون عن الوسيمين في ألأسره ولم يذكرني أحد أبد....وكنت ألاحظ بنت أختي تتأملني....وبعد حوالي ساعه قالت والله ياخالي أذانك حلوه.......مماشجع أختها أنها تقول والله حتي خشمه مهوب شين......ولكل ذلك تمسكت بالأمل أنه يمكن أكون وسيم......المهم المخلوق ألي وصفته لكم راح يلعب مع الصبايا في كل ألألعاب المائيه وكنت أوزع أبتساماتي علي الجميع......... طبعا.....لأني متواضع.


الساعه سته المغرب أقفلت الملاهي أبوابها بعد يوم قصير علي وعلي أولادي ....وطويل جدا علي بعلتنا المصون.....وكنا من أخر الناس الخارجين....قالوا ألاولاد والله مره حلوه نبي نرجع مره ثانيه.....وانا ساكت بكل أحترام تركت ألامر لوليه ألأمر.... قالت ..لأ.. خلاص شفناها ولعبنا وأنبسطنا.....ولجو عليها البزران....فنظرت ألي تطلب النجده.......فقلت بكل صفاقه أسمعو أذا تقعدون عاقلين وتسمعون كلام أمكم.....نجيبكم ان شاء الله مره ثانيه.....هدأت الأمور شوي وفي أول فرصه قالت لي....تري ماحنا طابينها مره ثانيه...قلت عارف بس انا اقول لهم كذا حتي يسكتون وبيني وبين نفسي قلت جاينها جاينها...ما فيها كلام.......وصلنا ألي المول ألملحق بالفندق و تفاجأنا بأنه كبير جدا وفيه مطاعم ومحلات كثيره بالأضافه ألي صاله للتزلج علي الثلج مفتوحه ويمكن مشاهدة المتزلجين من كل الأدوار قعدنا نتعشي في بيتزاهت...وقرر ألأولاد أنهم يتزلجون وألحو علي اني أشاركهم...ورفضت وقلت لهم اني تعبان من السباحه....فتدخلت أمهم وقالت لا ياعيال أبوكم ( كبير ) ما تصلح له هذي اللعبه...وتحرك الثور في داخلي وقلت تري ماهي صعبه المهم الواحد ما يخاف ويحافظ علي توازنه.....قالت تراك أنت مهبول وبكيفك....وأستغل ألأولاد الوضع وقالو ايه الله يخليك يا بابا تزلج معنا...وهكذا كان............................




قلت لعيالي روحو أنتم تزلجو وأنا ابي أشرب شاهي وألحقكم...ومن الدور ألأول جلست أنا وبعلتي نتفرج علي المتزلجين والمتزلجات.....قالت تراك مجنون أذا تزلجت...قلت يا شيخه شوفي بزارين صغار علي اربع وخمس سنوات يتزلجون وماعندهم اي مشكله...قالت هذولا متدربين مهم ملاقيف زي بعض الناس هب دب ...بعدين ليش ماتطالع بهذولا ألي ماسكين بالخشبه والواحد مهوب قادر يسند طوله....قلت وقد زاد الثور في داخلي تحركاته....يابنت الحلال هذي لعبة توازن وأذا خاف الواحد يرتبش ويفقد توازنه....وصدقيني لو هم ماهم خايفين من الطيحه ما يطيحون ....قالت بعد أن أفحمتها بمنطقي السليم...بكيفك ..قمت و قد أصبحت ألمسأله عندي تحدي وشعرت بالمسؤوليه ألعظيمه ألملقاه علي عاتقي فأنا ألأن لا أمثل نفسي فقط بل أمثل كل رجل ....ونزلت ألي صالة التزلج وأثناء الطريق جلست أفكر بألأستراتيجيه المناسبه فقررت أني ما أسوي حركات من أول شي بل أتزلج بشويش حتي أتأكد من توازني وان الأمور تحت السيطره بعدين أبدأ أسوي حركات وأقهرها وارتاحت نفسي لهذه الخطه التي تدل علي عبقريتي....توجهت لمكان أستئجار الجزم وأعطوني جزمه وشراب وسألتني البنت ألمسؤوله أذا كنت أبي واقي للركب وألأكواع قلت بكل ثقه لا ما أحتاج....لبست الجزمه ألي فيها من تحت حديده مثل مخرطة الملوخيه....وبغيت أطيح من أولها لكني تمسكت بالجدار القريب ولم تهتز ثقتي أبدا ومشيت مسافه قصيره وأنا ماسك في الجدار حتي وصلت ألي مدخل ساحة التزلج....وقفت عند المدخل..ونظرت ألي الدور ألأول وكانت حرمنا المصون تتابع من فوق لوحت لها بيدي الكريمه ما ردت... ألظاهر أنها قررت تتبرأ مني....أخذت نفسا عميقا ووضعت رجلي اليمني علي الثلج ( سنه ) وأنا ماسك الخشبه بيديني ...فكيت الخشبه ورفعت رجلي أليسري وفي جزء من الثانيه وجدت نفسي في الهواء وركبي ماهي في مكانها الطبيعي ......كانت بجوار أذاني... ثم هبدت هبدتا شديده علي ألأرض...رجليني علي الثلج وظهري ورأسي في الخارج ....وسمعت وأنا في هذا الوضع تسطيحت أمنا لأول مره في مكان عام....وتجمع حولي الناس....وجاء واحد يمكن يكون دكتور أو مسعف وقالي لا تتحرك.....حتي نتأكد أنه مافي كسور ثم بدأ بتحريك رقبتي ثم ظهري وبعدين سحبوني خارج الصاله ووصلت أمنا و ماقدرت تكلمني لأنها ماهي قادره توقف ضحك خلعو مني الجزمه وأنا مبطوح....ثم طلب مني الدكتور الوقوف فوقفت ثم طلب مني أمشي فمشيت وشعرت بألم في ظهري فنصحني بالذهاب للمستشفي وأخذ أشعه مشيت بشويش وأنا أفاحج ويدي اليسري ماسك فيها ظهري كني حرمه حامل في اخرشهرها التاسع ولم تتوقف حرمنا عن الضحك ومن خلال ضحكها لم افهم من كل كلامها الا كلمة ...ما قلت لك ..وكانت مؤلمه أشد من ألم ظهري...نسيت أقول أنه وأنا مبطوح والعالم حولي جو عيالي ألي يتزلجون وقالو..تعورت يابابا ؟ قلت لا ....... ورجعو يلعبون ..............




قالت بعلتنا الكريمه خلنا نطلع فوق للمقهي ترتاح وأعطيك دواء عشان ما تتعب من خضخضة السياره وكنت أمشي وكثيرين يأشرون علي ويضحكون وكأني أسمعهم يقولون هذا الدلخ ألي طار بالهواء قبل شوى...وبين الحين و الحين تشارك أمنا بضحكه....جلست علي الكرسي وفتحت أمنا الشنطه السحريه وطلعت حبتين بروفين 400 ملليجرام بلعتها ثم قالت وش رأيك تلقيني ظهرك ألطه لك بمرهم فولترين يريحك ...قلت هنا وسط الناس ؟ قالت والله بعد ألي سويته ما ظنتي أحد بينقدك لو تمشي مصلوخ ..أعتدلت في جلستي وقلت لها مانتي شايفه أنك مكبره الموضوع....وصدقيني أنا طحت لأني كنت تعبان من السباحه....قالت أيه أيه صادق لقني ظهرك .... وبدأت عملية لط الفولترين ........رجع ألأولاد وبدأت أشعر بتحسن ولله الحمد فرجعنا ألي شقتنا...وفي طريق العوده كانت بعلتنا تطلق بين الحين و الأخر ضحكه دون سبب فيسأل ألأولاد ..علي أيش تضحكي ياماما..فترد لا ولا شى بس تذكرت حاجه...ثم تنظر ألي وانا أغلي من الداخل وقررت بيني وبين نفسي أنه لابد أن أتزلج وأسوي حركات بعد عشان أقهرها وأعيد التوازن لنفسيتي المحطمه.وصلنا للفندق قبل أغلاق المول فقلت لهم أطلعو أنتم وأنا بجيب لي عشاء وألحقكم لأني جوعان وما عجبتني البيتزا...نزلت ألي الدور ألارضي حيث يوجد العديد من المطاعم من كل صنف وتوجهت مباشرتا ألي مطعم هندي يعرض سمك مقلي شكله عجبني وشريت سمك ورز ويدام فيه سمك و بطاطس....ورجعت ودبغتها وكان اليدام نار الله الموقده لكنه لذيذ فتحملت....ثم طلبت يسوون لي نعناع...وجلست في الصاله أخطط لرد الأعتبار لنفسي عندما بدأ صداع خفيف مصحوبا بنفاخ في المعده ثم بدأت معركه طاحنه في معدتنا الكريمه وكأن مافيه عضو طايق الثاني ألمصران الغليظ وألأعور والمفتح والبنكرياس مع أن المفروض ماله دخل لكن لقافه... وزاد الصداع والنفاخ....ثم بدأ حرقان من رأس المعده ألين الحلق...وجابت حرمنا النعناع وشافت وجهنا الكريم معفوس....قالت وش فيك ..شرحت لها الوضع قالت كلمتها التي تستخدمها في هذه المناسبات....قايلت لك لا تاكل من ها المطاعم أشرب النعناع هذا أكيد مر والنعناع زين للمر وشربت وزادت الأمور عفسه ودخل المغص الشديد علي الخط مع الصداع و الحرقان و النفاخ....فقالت امنا بكل ثقه...أسمع هذا مر و ما راح ترتاح الين يطلع...أدخل الحمام وحط أصبعك في حلقك....وهكذا كان ووضعت رأسي في كرسي الحمام وبدأت العمليه......أووووع ...أوووع...قالت أمسك راسك ؟


...هزيت رأسي ..لا.....تجمع ألأولاد عند باب الحمام....هاوشتهم.....أوووع ...قالت بشر طلع شي...قالت طلع ...قالت الحمد الله ....قلت هو طلع بس مهوب من فوق ......فتعالت ضحكاتها وجاء ألأولاد ....وأنا لا أفهم عدم تقدير ألمرأه لأحاسيس الرجل في مثل هذه المواقف العصيبه....ناولتني ملابس نظيفه وهي ساده خشمها و كيس زباله وقالت حط الوسخه فيه...وتدعك زين ....وأتحفتني بضحكه في غير محلها...وأنا أتروش جلست أهوجس هل يمكن يكون فيه علاقه بين زهد أمنا في الحياه وحرصها الشديد علي الأخره والجنه..وبين شخصيتي وشكلي...ولكني طردت هذا الهاجس بسرعه...وقلت المسأله مسألة أيمان لا أكثر ولا أقل.... بعدين أنا وش بي ؟؟ خرجت من الحمام بعد أن وضعت كميه مناسبه من العطر...وعندما دخلت الصاله وأذا عيالي الملاعين كلهم حاطين أصابعهم علي خشومهم وقالو بصوت موسيقي واحد...سلامات يابابا...وفي أول فرصه لوحدنا قلت لبعلتنا الكريمه...ها... فيه تهميز الليله........




ردت علي بعلتنا المصون...بعد و لك وجه بعد كل أللي صار ...تجيب طاري ألتهميز....قلت..خير وش أللي صار...عصبت وقالت إف من هذا الرجال....أسمع أنا تعبانه وأبي أنام الله يخليك رح أرم الكيس ألي فيه بلاويك برا الشقه وقل يا رحمان يارحيم...قلت ليش أرميه...هذا البنطلون ماركه وأحبه...وأنا حطيت البنطلون والسروال والتي شيرت بالبانيو وفتحت عليهم المويه الحاره وبكره الصبح أوديهم المغسله أللي في المول....أعتدلت في جلستها و قالت وهي تلوح بإصبعها....والله إن وديتهم للمغسله أللي في ألمول إني ما أطب ألمول معك لو أيش مايصير...قلت ياساتر..لهذي الدرجه...كل ذا التعصيب عشان ( ... ) قالت الله يخليك شل بلاويك من البانيو وحطهم في بانيو العيال حمامهم صاد...وأنا جيوبي ألأنفيه ماتستحمل يكفي الدخان وإذا مصر علي هبالك دور مغسله بعيده عن الفندق....قلت حاضر ياطويلة العمر...بس خلي فوزيه تعصرهم الصبح وتنشرهم...قالت ولاتقربهم ..أعصرهم أنت و أنشرهم علي جدار البلكونه....لايقربون المنشر....قلت ..ول ..والله لو ألي فيهم جرثومة سل ما سويتي كذا..لم ترد لقتني ظهرها ونامت في اليوم التالي أخذت الكيس و توجهة بعين الله ورعايته ألي مغسله خارج المول ودخلت وكان فيه ثلاث بنات صينيات حليلات ومعهم شاب...وخلف الكاونتر عجوز صينيه عليها نظاره طبيه وشكلها قشره...قلت لها ثلاث قطع ..تيشرت وبنطلون وسروال...فتحت الكيس الله لايفتح عليها تعدهم....و فاحت بقايا ريحه..... قلت ان شاء الله تعدي لكن ما عدت وبدأ ألجميع تحريك خشومهم ورسم شكل ألأشمئزاز علي وجيههم وأنا واقف ياجبل ما يهزك ( .... ) خرجو البنات والشاب ألي الشارع ..( من زين ريحتهم عاد )..ورفعت العجوز صوتها بالصينيه وطلع شايب صيني..ودار حوار بينهم وشوي وقبت بينهم...وارتفعت أصواتهم وأنا واقف انتظر قضاء الله وقدره...وفجأه..التفت علي الشايب وقال السعر مضاعف ثلاث مرات وبسرعه قلت موافق....قبل مايشرح ليش...وغمغمت العجوز بكلمات فهمت منها عدم رضاها...أخذت الفاتوره وقلت....ثانك يو سير................



رجعت للشقه ووجدت الشعب كله صاحي وقالت بعلتنا ..عنيد مالك الا ألي في راسك..سكت علي انها مدحه...جلست علي الكنبه وهم يفطرون علي الأرض ورحت أتأمل بعلتي وهي منهمكه في خدمتهم وسرحت في خيالي لليوم ألذي خطبتها فيه كان يوم صيفي حار شاورت الوالده قالت علي بركة الله دخلت وتروشت وتدعكت زين ودجيت ماتيسر من العطر...وتوجهت لبيتهم..أبوها يعرفني وهو مشهور بأنه ما يرد أحد وحريص علي تزويج بناته بسرعه يعني ما يدقق وهذا مهم لأمثالي...دخلت وسلمت وتقدمت و وافق...كنت أجلس في كنبه مقابله له عندما قال....تبي تشوفها..نقزت من الفجعه..للكنبه ألي هو فيها وقلت لا لا ياعمي انا مشتري العائله و وين القي أحسن منكم والحقيقه أنه ودي أشوفها لكن المشكله انها راح تشوفني وهذي مجازفه عظمي..وحرصت من بعدها إني ما أجيهم الا باليل..( أحتياطات أمنيه ) وتم كل شي بسرعه و أقتربت الليلة الموعوده وأنا كان لي صديق أسمه (فرج) هو مثلي ألأعلي في ألأناقه...قلت له ها يا فرج ترى أنا معتمد علي الله ثم عليك أخوك ميح وماأعرف للحريم وش يعجبهم وش ما يعجبهم ..تكفى...قال جزاه الله عني وعن أمثالي كل خير ...لا تشيل هم أترك الموضوع علي...أنا بضبطك..من ..ألي وهكذا كان.............................



فرج شخصيه مرحه وعلي قدر عالي من ألأناقه فهو الوحيد الذي يضع منديل في جيبه ودايم يلبس جزمه عمري ما شفته بصندل وهو يضع نظاره سوداء ليل ونهار وذلك بسبب حول عنيف في عيونه ويعمل جندي في حرس الحدود ...قال فرج أول شى انظبط الثياب و أخذني ألي خياطه الخاص...عبده.. وقال له ...شف الرجال هذا ( يعني أنا ) عزيز علي وابيك تظبط له ثوب زواج مهوب لعب..وواضح جدا أن فرج شخصيه مهمه عند عبده لأنه قال أبشر يا ( عم ) فرج..وترك عبده كل ماعنده وجاء يأخذمقاسي...ثم أخذني فرج لحلاقه الخاص وأعطى ألتعليمات للحلاق عن نوعية القصه..وفي الحقيقه ما أعجبتني لكن فرج قال إن الحريم ينهبلون علي هذي القصه وهو أبخص...وقال فرج للحلاق ترى ابي اجيبه لك ( يعني أنا ) ليلة الزواج عشان تسوى له الشمع وأنا ماأدري وشو الشمع لكن طبعا فرج أبخص...وتولى فرج شراء كل ألأغراض الأخري علي ذوقه جزاه الله خير..الشماغ والعقال وأنا أعترضت علي العقال لأنه متين مره مثل حق العراقيين لكن فرج أكد لي إن هذي هي الموضه...وطبعا هو أبخص...وأكد أن هذا العقال يثير الحريم
واجهنا مشكلة البشت لأن أرتفاعي عن ألأرض لا يزيد عن متر ونص والعرض أقل من نص متر لكن فرج..حلال المشاكل قال البشت علي.....وجاء أليوم الموعود و ماأدراك ما اليوم الموعود.....جاء فرج ظهرا وناولني بطريقه شبه سريه قارورة زرقاء تفوح منها رائحه قويه وفي حركه نادره جدا من فرج نزل النظاره الي أطراف خشمه وغمز غمزتين ولوى فمه وهز رأسه مرتين ففهمت أن في القاروره شىء خطير....قال فرج...رح حط القاروره في غرفتك وأحرص عليها وتعال...نبي نمر الحلاق عشان الشمع........وهكذا كان.....

يتبــــع...




وضعت القاروره في دولاب الغرفه و رجعت مسرعا لفرج...وفي الطريق للحلاق قال فرج...شف القاروره ألي عطيتك هذي خلطة عطر هندي مخصوص....وصدقني لو أنت ألي شاريها كان ماتجيبها ولا بستين ولا بسبعين ترى أنا جايبها لك بأربعين ريال ....أبيك الليله تتروش و بعدين تدهن نفسك بهذا العطر وأهم شي (هنااااك) كثر ...سألت.... أحط علي (....) يافرج ؟؟؟؟ رد بحماس أيه طبعا...صدقني أنها ما راح تخليك تنام ألليله...الهندي ألي باعني اياه يقول بالهند العريس يتروش فيه تروش ...وأنا مجربه والله إني ألي حطيت منه إن بنت الناس ما غير تطامر وراي.......وصلنا للحلاق وقام مشكورا بنزع الشعر بواسطة الشمع وبعدين مرينا علي الخياط و أخذنا الثياب........بعد صلاة العشاء تروشت وخلصت كل القاروره الزرقاء ولم أترك بقعه لم يصلها شى من العطر السحري واجهنا مشكله صغيره وهي أن الخياط ماحسب حساب كعب الجزمه ألي أختارها فرج....لكن فرج قال ماهي مشكله أحسن تبان الجزمه لأنها ماركه....وهو طبعا أبخص....أكملت كل ألاستعدادات ولم يصل البشت وبعد فترة إنتظار قرر فرج يروح يجيب


البشت بنفسه....وأثناء إنتظاري بدأت أشعر ببدايه حراره في (....)... قويت المكيف....وجاء فرج بالبشت ويبدو أنه لواحد أرتفاعه عن ألأرض مترين وعرض متر وثقيل جدا....قلت يا فرج هذا مره كبير وثقيل ما راح أقدر أمشي فيه...قال والله إنك صادق بس ما يمدينا نجيب غيره ....لكن أنا أعلمك نطبقه وحطه علي إيدك اليسار والي وصلنا عندهم ألبسه ...وبعد ألسلام تبي تصير قاعد وما أحد يلاحظ...سوينا بروفه...وقال فرج كل شى تمام...وهو طبعا أبخص... فأنا لم يسبق لي ان شاهدت بشت عن قرب...قلت يا فرج بس ريحته كنها..كنها ...قال أيه أيه هذا وبر...وأنا مادري وشو الوبر خرجت للشارع وكان في إنتظاري مجموعه من ألأصدقاء والأقارب تعالت ضحكاتهم وتسطيحهم ( فرحا بي ) وحاول أحدهم إقناعي بتغير العقال ولكن فرج رفض بحزم وقال صدقني أنه غاير منك... أنطلقنا في موكب من خمس سيارات وعندما أقتربنا من منزلهم قام ألأصدقاء بتعليق البواري وكنت أنا في غايه السعاده لولا الحكه اللعينه في (.... ) وأخبرت فرج قال هذا توتر وراح يروح....والله انا ما أدري وش كنت ابي اسوي بدون فرج .....الله يذكره بالخير......


قبل وصولنا أعطاني فرج أخر التعليمات.....قال فرج..شف ألي دخلت عليها حبها في جبهتها وقل ماشاء الله تبارك الله ....قلت طيب و إذا عيت ؟..قال لا و ش تعي مهبول أنت ..بس أسمع لا تعطيها وجه من أولها تري الحريم ماينعطون وجه ولا تخليها تحس أنك مندلق تراها ( بت.. ) علي راسك .....خلك ثقيييييييل.... وأضاف فرج جزاه الله خير ترا العود علي أول ركزه....وصلنا...وعند مدخل بيتهم كان فيه مجموعه من ألشباب وساعدني فرج في الدخول في البشت وسحب ألأكمام حتي تطلع يديني وكان الشباب يضحكون ( فرحا بي ).. و بغيت أطيح عند درج بيتهم بسبب الجزمه أم كعب والبشت الخيمه لكن ألله سلم ..و الصراحه ألأناقه حاجه مهيب سهله.. تقدم للسلام علي مجموعه من الرجال وكانو يضحكون ( فرحا بي ) جزاهم الله خير وجلست في صدر المجلس عن يمين المملك و والدها عن يساره وتمت العمليه بسرعه وبارك لي الحاضرين وو صلت ألي أسماعنا زغاريد الحريم فشعرت بألأنشكاح لأن كل هذا عشاني لكني بدأت أشعر بالحر الشديد ولعت نار والعده كنها محطوطه في فرن والمشكله ما أقدر أحك وسط ها العالم...فحجت رجليني للتخفيف وسويت نفس الشى ليديني بس ما فيه فايده....حر شديد وحرق أشد والعرق ولع الدنيا كلها ولا ادري وش أسوي.....قال أبوها يا الله سمو الله يحيكم ....قمت للعشاء أفاحج ورافع يديني كني أبي أطير ...قال فرج خل بشتك هنا...وبسرعه طلعت من البشت ....وأثر ألجو بارد برا.............................





طبعا كنت أنا نجم الحفل ولازم أتقدم الجميع وهو شعور أمارسه لأول مره في حياتي.....ياهو لذيييييييييذ.....لولا الحرق الله لا يبارك به...قمت و مشيت بالجزمه أم كعب وأنا أفاحج لأن الدنيا مولعه تحت...الله يستر علي العده ما يجيها شى همن أبلش ألليله...وكنت أحس وأنا ماشى بالكعب كني نازل من دحديره..ومع الفحجه ألوضع صاير أصعب...لكن الحمدلله مشى الحال ووصلت لمكان العشاء بدون مشاكل...( شكلي بديت أتعود علي ألأناقه ).. .يا هي صعبه...و يوم جلست علي ألأرض بغي يزوغ عقلي..لأن العده يوم لامست ألأرض حسيت كنها انحطت في قدر فيه ماء يغلي. .ول.ول.ول...ياهي ولعت توليعه...تماسكت وحاولت أنه ما يبان علي...وساعدتني نظرات الشباب وهم يضحكون ( فرحا بي ) ...وبدأت تعليقات الحاضرين ألي يقول لا تاكل كثير حتي لا يكبس عليك النوم....الليله عندك شغل...وواحد يقطع لي لحمه ويقول كل ألليله تحتاج للطاقه....وأنا أقول في نفسي أي نوم وأي طاقه....أنا عندي طاقه...تكفي حتي ولو أني أرافس من ألجوع...أنا عمري في حياتي ما شفت حرمه غير أمي ألله يخليها...وأم فرج ألله يرحمها ألي رفضت تتغطي عني علي أني مثل ولدها مع انه ماهي فارقه معي لأني أعتبرها مثل أبوي ....واستمرت التعليقات حتي نهايه العشاء وقمنا نغسل ولاحظت وجود باب حمام جنب المغاسل...دخلت الحمام عشان أعاين الوضع علي الطبيعه...لقيت الدنيا زايطه...والحاله صعبه جدا....رشيت ماء علي المنطقه...و حكيت ماتيسر...وبديت أخاف.. أوف.. وش بيصير لو ما أشتغلت العده.............




تعوذت من الشيطان الرجيم وخرجت من الحمام و رجعت للصالون...وجاء فرج وأشرف علي إدخالي في البشت وطلع يديني الله يجزاه خير...كما أشرف علي تعديل و تثبيت كفر السياره ألي علي راسي...ودعى لي بالتوفيق ثم أقترب من أذني وقال....الله الله بالثقاله....ثم جاء أبوها وقال توكلنا علي الله...مشيت معه بإتجاه الدرج..وقال لواحد من عياله رح قوللهم العريس ( يعني أنا ) طالع تمسكت بالدرابزين و بدينا نطلع الدرج ..وبدأ قلبي يرجف بقوه وصرت أقرأ في صدري ... هي ألي جات علي بالي مادري ليش...أقتربنا من نهاية الدرج ومدخل الدور الثاني وزادت أصوات الزغاريد ومعاها الرجفه..أللي نستني الحرق بس مافي فايده زادت الرجفه وحسيت كن ركبى بدت تهتز....وتوي أبي أبدأ ....ألا الباب أنفتح علي كومة حريم وبنات وصرخت وحده في أذني..الصلاة عليك يا رسول الله محمد....وبعدها فاصل من الزغاريد القويه...وارتفعت درجة الحراره داخل البشت اللعين بشكل جنوني وصرت ما أحس بشى...فقدت ألأحساس بالكامل....دخل أبوها من باب غرفه وقال تفضل...دخلت وانا في حالة خدر عجيب ويوم ناظرت طاح حنكي ألي تحت والظاهر إني سعبلت....ياهي ححححححححلوه..نسيت أبوها وأمها وأخوانها ونسيت فرج والثقاله وتوجهة نحوها وتقريبا بركت عليها أبي أحب جبهتها تراجعت هي للخلف بوجهها....فجائت القبله ألأولي علي خشمها ....ياهو لذيذ .....ويازين ريحتها .....حاولت أحرك لساني أبي أقول ما شاء ألله تبارك الله لكن حنوكي عيت تشتغل...جلست علي الكرسي ألي جنبها وشفت علي الطاوله كاس عصير أخذته وشربته كله دفعه وحده والله أني خلصته وما عرفت هو عصير ايش ...دخلو علينا حريم ورجال يباركون...بعدين خرج الجميع وصكو الباب وبحلت أنا مادري وش أسوي ...وحنوكي عيت تتحرك...قدرت أحرك رقبتي و ألتفت عليها .....ياهي زيييييييينه ......قلت في نفسي أحسن أقول مبروك...ماشاء الله طويله وحنوكي ماتساعد...توى أعافر مع كلمة مبروك أبيها تطلع إلا الباب يدق....قال أخوها يالله....قلت يالله............

يتبع



حاولت أقوم عيت ركبي تشيلني...طالعت عليها كن وجهها صار أصفر وعيونها تغيرت...كنها دايخه...أوتبي تنام...يا الله دوختها..اكيد أنها حبتني....قلت في قلبي ألله يرضى عليك يا فرج أكيد العطر أشتغل....قمت واقف...وهي ما قدرت الضعيفه.....دنق عليها أخوها و وشوشته قال لي أخوها يا الله مشينا...نطقت أنا أخيرا ...قلت....وهي ؟... قال هي تودع الأهل وتنزل...طلعت من الغرفه وكن روحي طلعت مني ...

كان ودي أبرك عليها وأحبها مره ثانيه بس خفت من أخوها طلعت من الغرفه وتوجهت للدرج...وبغيت أطيح طيحه معتبره لكن الحمد لله لحقت نفسي وتمسكت بالدرابزين ونزلت ...قابلت أبوها تحت..بارك لي ودعى لنا وقال شف السياره عند الباب انتظرهم فيها عشان تروحون الفندق وطلعت للشارع....وكان هناك مجموعه من الشباب يوم شافوني صارو يضحكون ( فرحا بي )...دخلت السياره وطبعا ركبت قدام لأني العريس


ويوم جلست علي المقعده رجع الحرق اللعين يشتغل ..حكحكت ماتيسر...لكن عقلي كان فوق..وعيوني علي الباب متي تجي...وطالت المده...وأنا أنتظر علي أحر من الجمر.. طبعا هو جمر صدقي لأن ألي تحت تحولت مع الحرق الي جمرتين...و بعد مده طويله....جت لابسه عبايه ومتغطيه....قال أخوها أنزل أركب معها ورا ...

ولأول مره في حياتي أسمع صوتها.....يازين صوتها.... قالت لا خليه قدام....وبهذا تأكدت ميه بالميه أنها حبتني ....وأنه ا سنعه لأنه كيف أركب ورا و أنا العريس....قال أخوها ...شف تحت رجلينك كيس عطاني إياه خويك فرج.....قلت له ( شكرا جزيلا )....طبعا أحاول أتكلم كلام جخ عشانها ......كان ودي مره التفت ورا بس الكفر ألي علي راسي و البشت اللعين ...والحرق ألي فوق والجمر ألي تحت....وكلمة فرج...الله الله بالثقاله...خلتني أغير رأي...وبعدين هي وين بتروح......عندي الليل كله.....ياحظييييييييييي................




جلست علي طرف السرير من الجهه الثانيه وحاطه راسها علي ركبها ماشوف الا شعرها...يألله يازين شعرها.....ونزل علي راسي سؤال كالصاعقه....هالحين وش أسوي ....وش الدبره...فكرت أبرك عليها واخمها...خفت تهاوشني...قلت لها أجيب لك ماء رفعت راسها...عيونها محمره من الصياح...قالت أسمع أنا راسي مصدع ...وجيوبي ألأنفيه ملتهبه من العطر الي انت حاط ومن البشت ألي أنت لابس...بعدين وش ها العقال الي أنت لابس .....أنهارت معنوياتي كنت واقف و قعدت..حسيت كني دخلت الجنه شوي بعدين طلعوني الملائكه..قالو غلطان بالباب. ..


حسيت كني بعد ما ركبت الطائره ألي بيروت نزلوني وقالو تذكرتك علي شروره...وطلعت في راسي أغنيه ما أعرف منها الا..إني أغرق..أغرق..أغرق..كنت الى صرت ادور علي شى ضايع بالبيت ارددها وامي تقول يا وليدي سم الله عليك لا تقول كذا...إنهيار كامل...ضعت ....وينك يومه... وينك يا فرج..و فجأه وبدون مقدمات وما أدري من وين ....


أنفجر لساني بالكلام قلت أسمعي يابنت الحلال أنا ما عرف للحريم....وحكيت لها كل شى...من الثياب للحلاق و الجزمه والبشت والعقال و القاروره الزرقاء..وكل الي قالي فرج...وحسيت إن ودي أصيح...قالت أجيب لك ماء ؟ ألتفت عليها..لقيتها تبتسم لي يا أله الكون ...تبتسم لي ...و لأول مره عيونها تجي في عيوني...وحسيت كنها أرسلت من عيونها كهرب صقع في راسي ودخل علي قلبي وشرايني وتفرق علي كل أعضاء جسمي...كل أعضاء جسمي أنهبلت...صار فيه عرس و طقاقات و فرح و هيصه ...داخل جسمي...قلت إيه ألله يخليكي صبت كاس ماء وقالت لي سم...حسيت كن أذاني ودها ترقص . خاصة إن الطقاقات شغالين جوه ردح....


أخذت الكاس وقلت بكل أدب ..سم الله عدوينك..ضحكت وقالت..أسمع فصخ ملابسك...( نزل قلبي لصباع رجلي الكبير ....أوف وصلنا للتفصيخ )..كملت ..ورح تروش وتدعك زين ..وشف فيه صابونه أنا جايبتها..غسل فيها لا تستعمل حقت الفندق...سألت ببراءه...أفصخ هنا .........قالت....للللللللللللللللللا....افصخ بالحمام وغير كل ملابسك وحط القديمه بالدولاب قلت ماعندي الا بيجامه ألبسها بدون سروال..ضحكت وقالت مالي شغل.... وخطر في بالي خاطر...أقول لها علي الحرق ولا أسكت.......................يتببببببببببببع




دخلت الحمام...الله يازين الحمام كل شى يلمع وجخ ... والعجيب إن مافيه ريحه تفصخت ودخلت تحت الدش...وقعدت أتدعك وأغني إني أسبح..أسبح..أسبح...ياألله البنت هذي أخذت عقلي ...وتذكرت فرج وكلمته..الله ..الله بالثقاله...العود علي أول ركزه..ولا تعطيها وجه...يا فرج أنا عطيتها كلشي.....الوجه.. والقفى ...وألي فوق ..وألي تحت وإذا ( بتز..) علي راسي أنا بصلحه لها...

من زين راسي عاد يافرج...إلا أبرك لراسي...لو ( .. ) عليه...أكيد هذا هو الحب ألي يقولون عليه...جاء الصابون علي المناطق الحساسه..وولعت....الله يلعن أبوألحرق..كانه بينكد علي الليله...قلت يا ولد أحسن شى قولها عن الأباط..إن مشى ألحال علمها بلي تحت وإن حسيت بشى ولا اش....إسكت وتحمل..لبست ألبيجامه بدون سروال..وطلعت...قلت ...ها وش رأيك ؟ ...قالت تعال..أقرب...قربت...وقربت هي وجهها تشم...وأنا أنتظر وش تقول...قالت باقي فيه ريحه..بس أشوي من أول


....قلت يعني ناجح بتقدير مقبول...ضحكت وقالت ...لا أقل شوي...الله لا يبارك بك يا فرج لا أنت ولا قارورتك الزرقاء...قلت وش رأيك تبخين علي من العطر حقك...قالت بس هذا نسائي..قلت أيه مايخالف..المهم أنها ريحه زينه...جابت شنطتها...وطلعت قاروره جخ وبخت علي...حسيت يوم فاحت الريحه إني أرتفعت عن ألأرض..يا ناس يا انا كنت في قحط وجفاف...قلت ها وها لحين...قربت راسها شوي وقالت ..ها لحين زين...قلت أبي أقول شى بس مستحي..أسترخت علي السرير ....والظاهر..الظاهر.. والله أعلم إنها كانت تتوقع كلام ثاني..قالت بدلع واضح حتي للدلخ مثلي....لا قول ألي تبي لا تستحي..قلت....عندي حرق بأباطي.............................

حسيت أنها تضايقت...قلت يا بنت الحلال...أنا إنسان من الشغل للبيت ما عندي خوات ومالي أصحاب إلا فرج وما عرف شى و هذا ألي الله قدرني عليه ....قال لي فرج حط تحت أباطك من عطره حطيت..وبيني وبين نفسي قلت لوتدرين بعد وش انا مسوي تحت..سكتت شوي...بعدين قالت...شف هذا فرج ما عاد أبيك تحتك فيه. .( طار صديق العمر) ..ولا أبي أسمع أسمه..خلك دايم مع أخواني ...قلت حاضر ...

قالت تعال ورني وش فيك...فكيت أزارير قميص البيجامه ( وطلعت لها القفص الصدري شى يحوم الكبد ) لكنها تحملت بنت الحلال ...ورفعت يدي فوق...قالت ..اوف اوف يامسكييييييييييين..هذا منزلط..فصخ..فصخ... ( انا الليله عندي حساسيه لهذي الكلمه ياليتها تحدد وش افصخ )...قلت وش أفصخ...ضحكت وقالت فصخ القميص...وطالعت بأحلي عيون و قالت.... وبس ..فصخت القميص..وأضفت لعاهة القفص الصدري...الكتوف و اليدين...فتحت شنطتها وطلعت كريم..وفغصته وحطت علي أصبعها..وقربت مني...تقريبا ..تقريبا لاصقه إلا شوي...مابقي في كل جسمي نقطة دم .. كل ألدم راح هناك ..وصار راسها عند..خشمي..دخلت خشمي بشعرها..وأخذت..شفطتين ...شهيق...بدون زفير..اي زفير... وألله ما أطلع هذي الريحه لو أيش..كتمت نفسي ألين تأكدت إن الريحه أستقرت في المخيخ...الظاهر إني طلعت صوت في عملية الشهيق..لأنها تراجعت للخلف براسها مع أبتسامه..ونظره..سريعه لعيوني

بعدين رجعت راسها وها المره لصقته بصدري...أنهبل قلبي وبدأ يطربق..أنا شخصيا ما أعتقد أنه نبض...ومتأكد إن ألي بالشارع سمعوه...دخلت خشمي مره ثانيه ...كنت في قمة السعاده...هي تلط باطي بالكريم...وانا أشمشم شعرها...قالت..ماودك أحط بالثاني...دورت علي حبالي الصوتيه أبي أرد ..ما في.. راح الصوت ....وحسيت ريقي صار ناشف...هزيت راسي وبدون ما أتكلم...رفعت إيدي ألثانيه...وأثناء أنتقالها من باط ألي باط...حدث الأحتكاك العظيم ..

هي بالعاني أولا ...الله وحده يعلم...كل ألي أعرفه..أنه حصل.. لجزء..صغينون من الثانيه...وشبت نيران جهنم في جسمي...حاولت أركد..افكر..مافيه دم بمخي ..كل الدم راح هناك...حست هي بحالتي...رفعت راسها عن صدري وصار وجهها في وجهي....ماقدرت أتحمل أكثر...هجمت...........يابابا...يابابا... .ول ما مدنا تونا ما سوينا شى...وإذا بنتي ليلي فوق راسي ...بابا عطنا قروش نبي نروح للمول....قالت بعلتنا مشاء الله عليك نمت...قلت لا والله أهوجس...قالت ..خير ...قلت لها كنت في فندق انتركونتنتال..وأنتي تلطين باطي كريم...وين العيال قالت الكبار نزلو...قلت عطى ليلي ومشعل قروش كثيره وخليهم يطسون للمول...والحقيني علي غرفة النوم ...قالت وش فيك مدهر من طبينا ماليزيا...قلت والله ما دري يمكن الهواء...........................




أقبلت مي تسبق أخوانها ومن بعيد قالت يابابا ما تصدق..ما تصدق..قلت خير...قالت تتذكر الشنطه الي في باريس جاليري ألي عيت تشتريها لي و قلت سعرها ....هبال...لقيت أختها هنا وعليها خمسين في الميه تخفيظ....وانطلقت بإتجاه رأسي تمطره بالقبلات... وهي تقول الله يخليك لنا يابابا ..قلت وين أقرب مكينة صرف قالت تعال أوريك أيها يا أحلي بابا في الدنيا...................................

رجعنا الي الفندق واستقبلتنا بعلتنا الكريمه بنظرات ألأرتياب والشك...فهي تعرف أني ما أحب أبو سليمان...ولم تسمع مني حتي ألأن اي تذمر أو شكوى وأنا ألي كنت أسب وأسخط إذا جو عندنا للأستراحه هو وعياله .....تركتها في حيرتها.. .و قعدت ألعب مع العيال أونو...كانت تروح وتجي علينا كل شوي...تبي شاهي...تبي قهوه....أحط فاكهه...وهي تنتظر أي تعليق أو إشاره لأبو سليمان وعياله...وأنا مطنش...أخيرا قالت...تدري أنهم جايين بكره...قلت أيه أدري الله يحيهم...لا تنسين تقوميني بكره الساعه تسعه ونص حتي أطلع لهم المطار....

وقبت بين العيال و مشعل انه ما قال أونو وتركتها وشاركت في المعركه...لا يا مشعل ما قلت أونو..قال والله يابابا قلت بس أنت كنت تكلم ماما و ماسمعتوني...والتفت علي أمه وهو علي وشك يصيح...شفتي ....بس خربتي علينا اللعبه....أنسحبت من الغرفه ورجعنا للعب والهواش....دخلت لغرفة النوم وهي منسدحه تستمع شريط لمطوع ما....سكرت المسجل و قالت....شف يابو فهد أنا والله ما ودي يجون لكن وش أسوي ما أقدر أقول لهم لا تجون....وترا كلها ثمانيه أيام....ومايبقي إلا الجميل....قلت يا شيخه حرام عليكي...الله يحييهم....وإن شاء الله نستانس وهم يستانسون....تشجعت وقالت وهي تقترب مني وتلصق جسمها بجسمي... .أبو فهد...قلت ياعيون أبو فهد...قالت....أصبر أصك ألباب....قامت بالروتين المعتاد...

ووضعت شريط الطريق إلي الجنه علي غير المعتاد...لأن هذا الشريط...مخصص للاليالي الرومانسيه...إلي مايكون فيه أحد في البيت...بخت كميه وافره من العطر...و انسدحت ملاصقه لجسمي وهي تلعب في شعري....وعندما شعرت أن الوضع أصبح تحت سيطرتها وإن المخلوق المنسدح بجوارها تحول بقدرة القادر سبحانه...من بني أدم بكامل قواه العقليه...ألي حيوان مطيع تتحكم فيه كما ولو أن في يدها ريموت كنترول تسيطر فيه علي كل ذره من عقله وقلبه و جسده. ..أنها أللحظه التاريخيه التى سقطت فيها عروش ودفعت فيها ملايين من المال والذهب وألأحجار الكريمه..أنها اللحظه التي طارت فيها رقاب وارتفعت فيها رؤوس من القاع الي القمه...هذه اللحظه التي تتحول فيها الحرمه ألي الشيطان الرجيم شخصيا...لتنحر الأنسان المسكين الضعيف الي أسمه الرجل


قالت أم فهد....بصوت ناعم مثير..أبو فهد...قلت يا روح أبو فهد ..ياعيون أبو فهد...سمي ...نعم ..أمري ..تدللي.. .قالت بصوت يزداد إثاره....عندي طلب صغير....قلت ..طلب ؟..حرام عليكي قولي أمر أبيك تنفذه....عيوني الثنتين...أمري...قالت وهي تداعب عقلي بيدها ( ملاحظه..ينتقل عقل الرجل في هذه اللحظات من رأسه ألي .... )..أبيك تقنع البنات يتغطون الي جاء أبوسليمان قلت والله لو أشوف وحده منهم مطلعه أصبعها لا أكسره لها..مابقي إلا هي...إلا يتغطون وياكلون تبن . .. قالت يا الله يا أنا أحبك يا أبوفهد. ........


بذلت حرمنا المصون جهدا سخيا لأسعادي...طبعا أنا عارف إنها رشوه....عشان أتحمل البلاوي إلي جايه ..دخلت هي الحمام وطرت انا للبنات...قلت لمي وجود... بعد ان تولى فهد تصريف ليلي من الغرفه....أسمعو أنا وعدت ماما أجبركم تتغطون إذا جاء أبو سليمان...وأبيكم تسوون نفسكم زعلانين...وقولو لها أننا ما نبي نطلع من ألشقه و إذا قدرتي يا جود تبكين يكون أحسن...فاهمين قالو فاهمين يابابا....رجعت لغرفة النوم....و انسدحت علي السرير....خرجت حرمنا من الحمام.... أطلقت أنا تنهيده كبيره للفت ألأنتباه بعدما ركبت علي وجهي شكل الزعلان والمعصب..التفتت علي وقالت خير وش فيك ..قلت البنات الله يكره البنات..قلت لهم علي الغطى..قامت كل و حده تتفلسف من جهه...عصبت و هاوشتهم...قالت ما عليك منهم أهم شى أنت لاتنكد علي نفسك


و راحت لهم... وبعد لحظات..تعالت أصوات البنات وأمهم....أشعلت سيجاره...وجلست في إنتظار النتيجه بهدوء وثقه....دخلت بعلتنا وهي في قمة التعصيب..قالت..البنات يقولون أنهم ماراح يطلعون من ألشقه أبد إذا أجبرناهم يتغطون...قلت بكيفهم ينثبرون بالشقه...أنا قلت يتغطون يعني لازم يتغطون...ما عندي إستعداد أتراجع عن كلامي...قالت..أسمع..بكيفهم خلهم يتسفعون...ألله يكرهم ...أبو سليمان عاقل..ومهوب لاصق فينا...قلت أنا ماعلي من أبو سليمان...أنا علي من الناس الي إذا درو إن بناتي دايرات في ماليزيا كاشفات... والعياذ بالله .. وش يقولون علينا ..طارت عيونها ..وحسيت إني بالغت...قلت ..علي كل حال...إذا ودك..قولي لهم إنك بتحاولين تقنعيني أنهم يتسفعون...وقولي لهم يجيون يحبون راسي عشان أرضى .....


راحت وجابت البنات...حبو راسي...قلت لهم شوفو ترا أنا أبي أسمح لكم تتسفعون عشان خاطر ماما... ويا ويل أشوف وحده باين شعرها...قالو.. بس..قلت مافيه بس ما بس ...عند أبو سليمان تتسفعون يعني تتسفعون..وإذا مهوب حولكم لا تتغطون ..وختمت بلهجه حاسمه ..مفهوم ..قالو في خضوع كاذب.... حاضر يابابا .................................


في اليوم التالي قامت حرمنا بإعداد فطور معتبر..وكانت تحوفني...وهي في شك عظيم من كل تصرفاتي.... ودعتها و توجهت للمطار....وفي حدود الساعه 11 بتوقيت ماليزيا..بدأت طلائع أخواننا السعوديين في الوصول...شناط كثيره وبزارين...وأكياس من محلات مختلفه في السعوديه...ونفس النظرات البلهاء..لبعضنا البعض...وأخيرا أطل أبو سليمان بقامته الطويله..وخلفه بعلته والأبالسه الثلاثه ...وعندما نظرت اليه أدركت مزايا جديده للثوب فالرجل أشد عصقلة مما تخيلت ولكن الثوب كان يقوم بدور بارز في تغطية هذا الهيكل العظمي المسمي أبو سليمان...أندفعت أليهم هاشا باشا...ياهلا...ياهلا...ببو سليمان وعياله في ماليزيا الحمدلله علي السلامه...تو مانورت كوالالمبور قابلني ابوسليمان ونزل راسه من الدور العاشر الي الدور ألأرضي حيث يقع رأسي العزيز وبدأ عمليه التقبيل وفاحت من وجهه رائحة دهن عود من أرخص ألأنواع وهي دايم تسبب لي حومان في الكبد وصداع..


هلا والله يا حي الله أبو فهد.. .كولالمبور منوره بوجودكم الله يسلمك...وشلونكم وشلون أم فهد والعيال والبنات..عساكم بخير..ثم تبعه سليمان والمزيد من دهن العود...ثم بدر...وأخيرا عبودي ( يخرب بيته ثمانيه او تسعه سنين وطولي ) يا هلا يا هلا بعبودي يا حليلك يا عبودي..وش ها الشياكه وش ها الزين... طبعا عبودي مروشينه بدهن الزفت..

و بعد ذلك أخذت وضع السلام علي أم سليمان... وهو وضع غريب فهي تقف علي يميني ويدور الحوار وأنا أطالع بالأتجاه ألأخر يعني هي غرب وانا اتكلم بإتجاه الجنوب..الحمدلله علي سلامتكم..أشلونكم عساكم طيبين ( أنا أكلمها بصيغة الجمع الظاهر لأنه خلوه إذا كلمتها بالمفرد ) أنهينا ألسلام وملحقاته من ألأسئله المكرره عن ألأهل والعيال..وبدأنا الخروج من المطار...التفت علي ابو سليمان وكان يدف عربيه عليها مجموعه من الشناط والكراتين..

وكانت أول مره أشوف منظر خلفي لأبو سليمان..وهو لابس بنطلون ...وصعقت. .أبو سليمان ماله ذنب..مافيه شي أطلاقا..سهل ساحلي..مافيه أي جبال أو تلال أو هضاب..ولا حتي طعس صغير..ظهر مركب عليه رجلين..؟..


قطع أبو سليمان تساؤلاتي الرهيبه. بسؤال عن جو ماليزيا ولكني جاوبته بدون ان أرفع عيني عن مؤخرته أو علي ألأصح المكان الي مفترض تكون فيه مؤخرته لأن الرجل بدون مؤخره..قلت الجو هنا سبحان الله ثلاثين بالليل و النهار..ماتنزل و لاتطلع..قال لا اله إلا الله...خرجنا من المطار وركبنا العفش في الفان وأنا أسترق النظرات لموقع المؤخره الخالي.. يمكن يكون هذا السبب إنه ما يلعب بلوت..لو بيلعب علي أيش يقعد ..إلي يلعبون بلوت يقعدون علي مؤخراتهم ..هو وش يسوي ؟؟ ركبت بجوار السواق و ركب هو وحرمه في الوسط ولأبالسه ورا وانطلق الفان الي كولالمبور .. ...................................يتببببببببببببع


الموضوع الأصلي: مذكرات زوج || الكاتب: sufyan || المصدر: منتدى الشقيق





 توقيع : sufyan



آخر تعديل sufyan يوم 10-16-2010 في 11:05 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-18-2010, 04:15 AM   #2


الصورة الرمزية لمسة شفا
لمسة شفا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1930
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : 08-22-2014 (05:36 PM)
 المشاركات : 3,064 [ + ]
 التقييم :  12
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي



ماصارت قصه كانها الف ليله وليله
احس مبالغ فيها وظلمه للمره ليه يكون دلخ اذا هو مايبي
عا العموم شكرا لك


 
 توقيع : لمسة شفا



رد مع اقتباس
قديم 10-20-2010, 09:25 PM   #3


الصورة الرمزية الدانه الخجوله
الدانه الخجوله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2114
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 05-16-2012 (07:41 PM)
 المشاركات : 2,865 [ + ]
 التقييم :  10
 SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



مشكووووووووووور
على القصه


 
 توقيع : الدانه الخجوله



رد مع اقتباس
قديم 11-06-2010, 09:54 PM   #4


الصورة الرمزية ذكرى
ذكرى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1766
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 09-23-2013 (05:16 PM)
 المشاركات : 3,275 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



هههههههههههههههههههههههههههههههههه
تهبل


 
 توقيع : ذكرى



رد مع اقتباس
قديم 11-19-2010, 05:33 AM   #5
ابومحمد


الصورة الرمزية CRASH override
CRASH override غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 112
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 03-09-2017 (10:15 PM)
 المشاركات : 19,779 [ + ]
 التقييم :  9
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن
واعوذ بك من العجز والكسل والجبن
والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي



الف شكر والله يعطيك العافية


 
 توقيع : CRASH override

قرآن يفسر ويترجم ويبحث عن الايات والسور

لدعوة غير المسلمين للإسلام
أرسل جنسيته وديانته ورقم هاتفه على الرقم

00966555988899
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
مواضيع : CRASH override



رد مع اقتباس
قديم 10-31-2011, 10:26 AM   #6


الصورة الرمزية سلطان الغرام
سلطان الغرام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 136
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 03-14-2019 (11:37 PM)
 المشاركات : 22,762 [ + ]
 التقييم :  12
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي



ههههههههههههه حلوة سكرالباب وقفل على نفسك بقفل

تسلم يا سفيان على هالقصص الطريفة


 
 توقيع : سلطان الغرام



رد مع اقتباس
قديم 11-16-2011, 11:44 PM   #7


الصورة الرمزية شذى الورد
شذى الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1235
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 العمر : 22
 أخر زيارة : 11-03-2012 (08:59 PM)
 المشاركات : 3,314 [ + ]
 التقييم :  18
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



والله حللوه
بس حولت عيوني وأنـى اقرا بكملهـآ بعدين
شكرا لك


 
 توقيع : شذى الورد



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"..من مذكرات شاب أمريكي.." نبضي القرآن

المنتدى العام
12 02-19-2013 11:46 PM
تعالوووا شوف دفتر مذكرات بنت في ثاني أتبدائي بنوتة كيوت

منتدى الالعاب
6 09-28-2010 10:59 PM

flagcounter


الساعة الآن 03:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010


لأي استفسار راسلني : shoqaiq@shoqaiq.net
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009
  :: علي الجبوري للتصميم ::

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48