ضع إعلانك هنا
   للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني                                                                              




لوحه الشرف - منتديات الشقيق

المراقب المميز العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز
منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق


 


الإهداءات

     
   
     

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-13-2011, 07:27 PM
الدكتور أحمد علي المبارك غير متواجد حالياً
SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
اوسمتي
65 89 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2305
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 فترة الأقامة : 3361 يوم
 أخر زيارة : 12-08-2014 (03:01 PM)
 المشاركات : 111 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : الدكتور أحمد علي المبارك is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
V4 الحرية ومدى اهميتها في بناء الانسان



في بريطانيا، ابان فترة اعداد الدكتوراة، كنت حريصا بان تكون لي انشطة اجتماعية وثقافية في الاوساط المختلفة التي انتمي اليها، ففي الوسط السعودي كانت لي وزوجتي ام عبد المجيد جهود في ادارة مدرسة الطلبة السعوديين، وكذلك كانت لي مشاركات في تحريك انشطة نادي الطلبة السعوديين في مدينة برادفرد حيث كنت ادرس، وخصوصا في الجانب الثقافي، اضافة الى انشطة اعداد اوراق العمل في المؤتمرات والملتقيات العلمية، ومنها الملتقيات الخاصة برابطة طلبة الادارة السعوديين في بريطانيا. في الوسط العربي والاسلامي كانت لي جهود في ادارة وتنفيذ انشطة المركز الاسلامي بالمدينة، ومنها انشطة الخطابة والامامة واعداد المحاضرات العامة، وتنظيم الفعاليات المختلفة في مختلف المناسبات
لم اكن اقتصر على المركز الاسلامي التابع لمدينة برادفرد، حيث كنت اقيم، بل كنت اتنقل بين المراكز الاسلامية المختلفة التابعة لمدن اخرى نحو مدينة ليدز ومدينة مانشستر، لالقاء المحاضرات في مجال تخصصي العلمي واهتماماتي الفكرية، وكلها بفضل الله وتوفيقه تدور حول ابراز عظمة الانموذج القرآني للحضارة
لاحظت ان البعض يعنى بتصنيف هذه المراكز الى فئات، فهذا اخواني وهذا سلفي، الى آخر القائمة المعروفة، وعليه فانه يقاطع هذا المركز لانه اخواني، ويوطد العلاقة مع ذلك المركز لانه سلفي، او العكس وهكذا، بينما وبكل تلقائية وعفوية، وجدتني كمسلم على درب اهل السنة والجماعة، تجمعني مع كل المسلمين في العالم، قواسم كثيرة، ومشتركات عريضة، مع الاعتراف بوجود فروقات قليلة واختلافات فرعية او تفصيلية، الا انني لم اكن اسمح لنفسي ان تفلح الاختلافات القليلة الفرعية، في ابعادي عن هؤلاء او اولئك، بينما تفشل القواسم الكثيرة العريضة في جمعي معهم، حيث كنت اعتبر مثل ذلك الامر فيما لو بدر مني، سخافة في عقلي وطعنا في نضجي الفكري، واني انظر الى من يصدر منه ما استهجنته هنا، ان مشكلته عقلية فكرية، وليست دينية، ان هذا السلوك في اقصى درجات المجافاة مع الرشد الفكري
دون الدخول في اية متاهات او التعرض لشئ من المحاذير، كان تركيزي على اعداد وتقديم المحاضرات العامة المتعلقة بواحدة من اهتماماتي الفكرية، التي حباني الله بها وهو الاعتناء بالانموذج الحضاري الاسلامي، والبحث في سبيل النهوض بالامة الاسلامية، فكنت اقدم سلسلة من المحاضرات المتعلقة بهذا الشأن في مواضيع مختلفة نحو سبيل النهوض بالامة الاسلامية، مواصفات المسلم المؤهل للمساهمة في الانجاز الحضاري، اسباب الفصام بين الدين والاخلاق في شخصية الفرد المسلم، التميز ودوره في قوة الامة الاسلامية، مفهوم القوة في التربية القرآنية وعلاقة ذلك بالبناء الحضاري، وغير ذلك كثير، والتي اود لو اتيحت الفرصة لتخصيص كتاب مستقل عنها، ومن ذلك وهو الشاهد هنا موضوع مفهوم الحرية في الاسلام
كنت اتناول موضوع مفهوم الحرية في الاسلام، بطريقة اعتقد انها مختلفة عن النمط التقليدي لتناول هذا الموضوع، والذي ربما اقتصر او ركز على تناول الحريات العامة في الاسلام
كنت اؤكد على عمق حب الحرية في النفس البشرية، مركزا على ان الاسلام جاء لغاية اساسية واحدة الا وهي الحرية، ورغم ان الكلمة لم ترد بلفظها المعروف في العصر الحديث في االمصطلحات الدينية، حيث جاء الاسلام وفقا لطريقته بالدعوة الى حقيقة الحرية لا الى اسمها، والمتمثل في دعوته الى العبودية، فالعبودية هي القيمة الاساسية، التي يتمحور حولها الاسلام، العبودية التي ليس فيها من العبودية الا الاسم، لانها الحرية بعينها وكنهها، بلحمها وشحمها، ففي خوفنا من االله امننا، وفي تذللنا لله عزنا، وفي عبوديتنا لله حريتنا، وفي انقيادنا لله سيادتنا، "اني نذرت لك مافي بطني محررا"، محررا من كل شي ماعدا الانقياد لك، يقول د. عبد الصبور مرزوق، الامين العام للمجلس الاعلى للشئون الاسلامية في القاهرة سابقا، في مقال له بجريدة الشرق الاوسط بتاريخ 7-5-1992م: "ان اهم هدف للشريعة الاسلامية هو تحرير الانسان، وذلك لان الاسلام يعتبر الحرية مرادفة للحياة"
ان الحرية –كما ارى- هي تخليص الفرد كلا، عنصرا عنصرا وعضوا عضوا، من جميع العوامل والمؤثرات، التي من الممكن ان تعطل الانسان من انطلاقته نحو ربه، والقيام بواجباته كخليفة لله وسيد للمخلوقات، او تعيق تفعيل كامل قدراته وطاقاته للقيام بدوره المنشود في اعمار الارض وبناء الحضارة، وهذا التحرير يكون على مستوى المحاور او المرتكزات ذات العلاقة باوجه الفاعلية والحركية في شخصية الانسان، انها عملية اطلق عليها مسمى احياء الانسان داخل الانسان
وان تحقق هذا النوع من الحرية هو الذي اطلق العنان امام قدرات وطاقات رجل الجيل الاول من المسلمين، فساد الارض وقاد الامم، خلال عقود قليلة من الزمن، وان الحرية الممارسة في الغرب حاليا، بمجمل حيثياتها ومعطياتها وبنزر قليل من التحفظ، هي من نفس النوع، فقد اسقطت المعوقات عن كاهل الانسان، وكسرت القيد عن يديه، وقبل ذلك ازالت التخدير عن عقله وفكره، فانطلقت قدراته وتفجرت طاقاته، فمارس خصائصه العليا كانسان، على خير ما يرام، تلك الخصائص المنطوية على قدراته الفذة في الخلق والابداع والانجاز
يهدف الاسلام الى تحرير الانسان من امور بعينها، من عبودية الظلمة والطواغيت، من عبودية شياطين الجن والانس، من عبودية النفس والهوى، من عبودية الملذات والشهوات، من عبودية الدينار والدرهم وسائر اعراض الدنيا ومتع الحياة، ويتناول الاسلام في مشوار تحريره للفرد مجموع عناصر الكيان الانساني في الشخص، فهو يحرر عقل الانسان ليس فقط من الكفر والمعتقدات الشركية، وانما حتى من الاوهام والخرافات والدجل؛ يحرر قلب الانسان من المخاوف بشتى انواعها، والتي من اهمها الخوف من الموت، الخوف من انقطاع الرزق، والخوف من الاذى بمختلف اشكاله مما هو دون الموت وسوى انقطاع الرزق، فكل ذلك بيد الله وحده وتحت تصرفه؛ تحرير نفس الانسان مما يمكن ان يفقدها توازنها او يشوب صفاءها نحو الاحساس بالظلم والشعور بالضيم، وذلك حين رخص برد الاساءة وكف الاعتداء، ونحو الوسواس حيث نهى رسول الله عن ان يبولن احد في مستحمة ثم يتوضأ فيها، لان عامة الوسواس من ذلك، ومن قبيل ذلك تجاوز الاسلام للانسان عن احاديث النفس التي ليس في وسعه ان يمنعها؛ تحرير وجدان الانسان وضميره من عقدة الاحساس بالذنب، الموجود لدى اتباع بعض الاديان، ومن ذل الحاجة الى واسطة لتكون بين المخلوق والخالق، ومن التفاضل عند الله بغير التقوى؛ واخيرا تحرير جسد الانسان من الاسقام والعلل، بتحريمه اكل الخبائث، بل وتحريره اعضاء الجسم، عضوا عضوا، العين من النظر الحرام، الاذن من سماع اللغو، واللسان من قول البذاءة والفحش...الخ
دون الحرية لن يستفيد الانسان الافادة كلها، مما حملته له النفخة الآلهية، من استعدادات ابداعية وقابليات خلقية، بل ان تلك الاستعدادات والقابليات ستكون في طريقها الى الافول والتلاشي، تحت نير الكبت والظلم والطغيان، لن يكون ذلك الانسان معطاء منتجا، فضلا عن ان يكون مبدعا مبتكرا
ان بيئة الظلم والجور، وجو الاضطهاد والطغيان لهو افضل وسط لنشؤ الامراض الاجتماعية والعيوب الخلقية في سلوك الانسان، وفكره وعاطفته، نحو الغيبة، النميمة، التدابر، التكايد، التشاحن، التحاسد، الكذب، الخيانة، الحقد، النفاق، التملق، اللمز، وغيرها وغيرها، انه وسط كالارض المحرومة من الشمس والماء والهواء، تنتشر فيها الاعشاب الضارة، وتعيش فيها الحشرات المؤذية، وتتكون فيها الطفليات والمتسلقات، ويندر ان تنمو فيها المحاصيل او تزهو فيها الثمار
ان الفرد المعطلة خصائصه الانسانية العليا، لهو بشر وليس انسانا، بشر لم يتبق فيه الا الصفات، التي يشترك فيها مع الحيوان والنبات، اما كيانه الانساني فقد اضمحل او مات، فاذا ما اضيف الى فقدانه للحرية، فقدانه للعدل والمساواة، وكثيرا ما يكون الوضع كذلك في المجتماعات القبورية، أي الشبيهة بالمقابر، فهو حينئذ مجرد كائن هلامي يفتقر الى الاحساس بالكرامة والتوازن والامن النفسي، انه نصف حي فحسب، او ان شئت فقل نصف ميت، ولن تعدو بقولك ذلك الحقيقة قيد انملة
خذ مثلا هذه المعلومة، تقول بعض المصادر في الانترنت، المعنية باجراء المقارنات بين الدول في مجال التنمية الاقتصادية والبشرية، ان الناتج القومي لدولة اوربية واحدة هي اسبانيا، يعادل الناتج القومي للدول العربية مجتمعة (22) دولة، والناتج القومي باختصار وتبسيط هو مقياس للانتاج الاقتصادي من السلع والخدمات في دولة معينة، وقس عليه في غير ذلك، من مجالات التنمية والاختراع، والتطوير والابداع
من هذه المجالات الترجمة، فالعالم يصدر سنويا أكثر من 100 ألف كتاب مترجم، غير أن حصة الوطن العربي من الكتب المترجمة سنوياً هي فقط 330 كتاباً، أي بمعدل كتاب واحد مترجم لكل مليون عربي، مقابل 519 كتابا مترجما لكل مليون شخص في دولة أوروبية متوسطة الحال مثل المجر، ومقابل 920 كتابا لكل مليون نسمة في اسبانيا (استنادا إلى تقرير التنمية البشرية العربية للعام 2003)
ومنها، ان الدول العربية تأتي في المرتبة الاخيرة من حيث اهتمامها بالتدريب والتطوير مقارنة بالدول الاخرى فعلى سبيل المثال نصيب الفرد الامريكي من التدريب 200 دولارا سنويا، بينما نصيب الفرد الياباني من التدريب 325 دولارا سنويا، في حين ان نصيب الفرد العربي من التدريب لا يتجاوز دولارا ونصف الدولار سنويا









آخر تعديل الدكتور أحمد علي المبارك يوم 02-13-2011 في 08:01 PM.
رد مع اقتباس
قديم 02-14-2011, 07:42 AM   #2
المشرف العام
ناحت صخر


الصورة الرمزية سامي بن أحمد القاسم
سامي بن أحمد القاسم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 02-11-2017 (09:48 PM)
 المشاركات : 5,230 [ + ]
 التقييم :  13
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
لوني المفضل : Brown
مزاجي:
افتراضي




جزاك الله خير دكتور احمد على الموضوع

والمشكلات التي ذكرتها هي فعلا معوقات في طريق البناء

فالتصنيف لا شك يجعل القلوب متنافرة والعمل الجماعي ضعيف
الم تر الى موسى عليه السلام عندما قال للخضر عليه السلام بصيغة المفرد ستجدني ان شاء الله صابرا
فلم يستطع ان يصبر امام الامور التي جاء بها الخضر بوحي من الله
بينما تجد اسماعيل عليه السلام عندما قال لابيه ابراهيم عليه السلام عندما قال له يا بني اني اراى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى
قال اسماعيل: يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين
فكان ان صبرا جميعا على البلاء

اما قلة الاهتمام بالتطوير والتدريب فحدث ولا حرج

فالمدراء والرؤساء اخر ما يفكرون فيه هو التدريب والتطوير بل حتى الانسان نفسه لا يلقي للتدريب بالا ولا يحاول ان يبحث عن وسائل لتطوير عمله ومنشاته ومن حوله

اما كبت الحريات فحدث ولا حرج
فالحرية لاهل الاهواء والكبت على اهل الحق

..............
ففي كل شي تجد الحرية



 
 توقيع : سامي بن أحمد القاسم





رد مع اقتباس
قديم 02-17-2011, 03:03 AM   #3


الصورة الرمزية كلي شموخ
كلي شموخ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 65
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 09-18-2014 (11:25 AM)
 المشاركات : 9,619 [ + ]
 التقييم :  34
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
لوني المفضل : Cyan
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله خير


 
 توقيع : كلي شموخ






رد مع اقتباس
قديم 02-19-2011, 11:17 AM   #4


الصورة الرمزية محمد حمد
محمد حمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 479
 تاريخ التسجيل :  Apr 2009
 العمر : 60
 أخر زيارة : 01-10-2016 (03:23 PM)
 المشاركات : 5,289 [ + ]
 التقييم :  27
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
لوني المفضل : Blueviolet
مزاجي:
24



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في حمى الثورات الشعبية التي يقوم بها الشعب العربي في كثيراً من البلاد العربية
منها ماجاء بنتائج والبقية قد تنجح وقد تفشل في اسقاط قياداتها
بحسب كل دولة ونسأل الله ان يجنب بلادنا الفتن والشرور
الشيخ ناصر العمر
عبر عن رأيه في المظاهرات والموقف الذي يجب تبنية في ظل واقعنا المعاصر
علما بان الشيخ ناصر سبق ان قال بهذا القول منذ امد
بالتاكيد هذا القول والرأي سيلجم من يتهم الشيخ ناصر العمر في عقيدته ولايخفاكم تلك الفئة المشغبة
ولذا اراهم سكتوا عن نشر رأي الشيخ وهذه عادتهم في التخبط وسوء النية
والله حسيبهم
يبقى الشيخ مجتهداً في رأيه وقوله
منطلقاً من مصلحة ديننا وشريعتنا
فبارك الله بالشيخ ناصر العمر على ماقال به
ونسأل الله ان يصلح احوالنا ويبداء ولي الامر باصلاحات تحفظ للناس دينهم ودنياهم
والله المستعان

د. ناصر العمر: المظاهرات في المملكة محرمة لما تجره من مفاسد | موقع المسلم
-

أكد الدكتور ناصر بن سليمان العمر المشرف العام على مؤسسة ديوان المسلم، أن ما يحدث في دولة البحرين يعد مثالاً واضحًا على فشل شعارات ما يسمى بـ"الوطنية" حيث تحل محلها الطائفية في أوقات الأزمات، مشيرًا إلى أن أي محاولة لجمع هذه البلاد أو غيرها بغير الإسلام ستفشل.



وأوضح د. العمر في حلقة يوم الجمعة من برنامج الجواب الكافي الذي يذاع على قناة المجد، عدم صلاحية تطبيق المظاهرات في كل البلدان، وذلك لاختلاف كل بلد عن غيره، ولما تجره من مفاسد أحيانًا، كإطلاق الرصاص على المتظاهرين، أو استغلال تلك الاضطرابات من قبل أعداء الله كالعلمانيين أو الرافضة مثل ما حدث في البحرين، التي يرفع فيها صور لخامنئي والخميني وغيرهما، ما يدل على عدم ولاء هؤلاء المتظاهرين لبلادهم.



وشدد الدكتور العمر على أهمية التحليل الشرعي المقترن بفقه الواقع ومراعاة المصالح والمفاسد التي قد نتتج عن تلك الاحتجاجات، علاوة على النظر إلى المالات والأحكام عند إطلاق الأحكام الشرعية، مؤكدًا ضرورة الرجوع إلى العلماء الربانيون، والدليل على ذلك قوله تعالى: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) (النّساء 83)



كما رأى فضيلته أن المظاهرات في المملكة العربية السعودية محرمة لما تجره من مفاسد، حيث سيستثمرها العلمانيون والرافضة، لافتًا إلى أن هذه البلاد قد اجتمعت على كلمة التوحيد، وهناك طرق كثيرة لتغيير المنكر خلاف هذه الطريقة.
ولم ينفي الشيخ العمر وجود كثير من المنكرات والمظالم والفساد الذي يجب أن يعالج لكن ليس بالمظاهرات التي قد تفتح آفاق عريضة جدا للتدخل الدولي وغيره، سائلاً الله أن يحفظ على المسلمين أمنهم وعقيدتهم وبلادهم.
وأضاف: لابد أن نفقه المراحل، ولا بد أن نعرف أن أي بلاد قامت على أسس، إن لم تبقى هذه الأسس ستسقط.



أما بشأن المطالبات بالحرية، فأكد الدكتور العمر أن الحرية قد تعني حرية الكفر أو حرية المعاصي، كما يطالب الليبراليون والعلمانيون، منبهًا إلى أنه ليس في العالم حرية أبدًا إلا بضوابط، ففي الإسلام حرية لاشك، لكنها الحرية المضبوطة بضوابط الشرع، وأمريكا التي ترفع صنم الحرية، هي من أشد الناس تقييدًا للحريات، حتى تتدخل في شؤون الناس الخاصة.



وأشار الشيخ إلى أن تحقيق الأمن مرتبط بتطبيق الشريعة والرجوع إلى كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مستشهدا بالآية الكريمة (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) . (الأنعام: 82)، موضحًا أن أول المظالم هو الشرك والكفر ثم يأتي بعد ذلك مظالم العباد، فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".



وحول الوضع في مصر، حذر الشيخ العمر الدعاة وطلبة العلم والمسلمين من أن لا تقتطف ثمار تضحياتهم الضخمة وأن لا يسلموا قيادتهم لبديل من أمثال أولئك الطغاة.



كما استهجن الشيخ وضع البعض للإسلام في قفص الاتهام عبر أشخاص قائلاً: "نجد التحذيرات من الإخوان، فكأنهم يقولون إياكم والإسلام إياكم أن يحكم الإسلام.



ودعا د. العمر الحكام والمحكومين إلى تحكيم شريعة الله بغض النظر عن من يقوم بها، لأنه سيعلم العالم كله أنه لن يحقق الأمن والرغد والانتصار على اليهود والرافضة إلا بالإسلام لكن هذا يحتاج وقت وصبر.


 
 توقيع : محمد حمد

ابوحمد










رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 01:37 AM   #5
نقطة بحر في بصماتي
~ خفايا الروح ~


الصورة الرمزية شمس المغيب
شمس المغيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 01-18-2014 (01:28 PM)
 المشاركات : 20,690 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لاصرت تذكرنيانا اقول
مشكووور
ذكراك تكفي يابعد
من نساااني
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



مقال راائع وهادف جدا
فعلا الاسلام وضع القوانين واعطى الحريات بضوابط شريعة ترفع من قدر الانسان لاتذله
شكرا دكتور


 
 توقيع : شمس المغيب


ساهم بصدقتك وزكاتك لانقاذ ارواحهم
أنا وانتَ وانت ِوهو وهي نستطيع عمل الكثير من اجلهم ...اللهم اعط منفقا خلفا بارك الله بي وبكم وجمعنا معكم بفسيح جناته


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(سفينة الحرية ) ريم الشمال

القصص و الخواطر
7 04-23-2011 11:59 PM
الشقيق في الجاهلية (الجريب ام الجونين) سامي بن أحمد القاسم

شخصيات من الشقيق
19 12-24-2010 03:33 PM
شجاعة مواطن كويتي على سفينة الحرية محمد حمد

المنتدى العام
10 08-30-2010 08:44 AM
الإعصار من الدرجة الخامسة في شدته محمد حمد

المنتدى العام
5 06-05-2010 12:49 PM
اخبار دوري الدرجة الثالثة مشاري صالح

نادي النجوم
6 10-31-2009 12:35 AM

flagcounter


الساعة الآن 07:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010


لأي استفسار راسلني : shoqaiq@shoqaiq.net
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009
  :: علي الجبوري للتصميم ::

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48