ضع إعلانك هنا
   للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني                                                                              




لوحه الشرف - منتديات الشقيق

المراقب المميز العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز
منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق


 


الإهداءات

     
   
     

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-02-2011, 05:18 PM
كلي شموخ غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
اوسمتي
73 28 80 
لوني المفضل Cyan
 رقم العضوية : 65
 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 فترة الأقامة : 3900 يوم
 أخر زيارة : 09-18-2014 (11:25 AM)
 الإقامة : الدمام
 المشاركات : 9,619 [ + ]
 التقييم : 34
 معدل التقييم : كلي شموخ is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي حكاية فقد



مر علىذكرى وفآته عآم كآمل ..
فأحببت أن أسترجع تفآصيل تلك المأسآة ..
آمل أن تكونوآ على وصآل بمتصفحي وذكريآتي المضنيـة
التي سـ أنثرهآ هنآ ..


..
..





و أمطرت للآلئ الحزن .. !!






في ليلةٍ ساكنة.. كان الهدوء يعصف بالمكان ..




المنزل يبدو خاليًا من ساكنيه .. تكاد تسمع تهامس النجوم .. وتصادم الغيوم ..




ما لبيتنا هادئ هكذا ؟! يبدو ذلك غريبًا للغاية !




خرجت لأستنشق قليلاً من الهواء العليل ، علي أسترجع بعض نشاطي وحيويتي ..




خرجت فإذا الجو ساكن ..
لا ريح ، لا صوت ، كأنما السماء تكبت أنفاسها !!




لمَ كل شيء ساكن اليوم ؟!
لمَ أشعر وكأن شيئًا مريعًا سيحصل ؟!




لا بد أنه هدوء ما قبل العاصفة ..




هكذا يسمونه .. !!




انطلقت لأرى أمي وأتحدث معها لعل ذلك الهاجس المريع يغادرني ..




فإذا أمي في قمة توترها ،
أغلقت الهاتف وتجهم وجهها قبل أن




تقول بصوت ملؤه الغموض : احزموا أمتعتكم فسنبيت الليلة في بيت جدتك .




اتسعت أحداقي لسماع تلك المفاجأة السارة ، ولكن سرعان ماستعدت صوابي




فتساءلت : ولكن يا أماه اليوم هو الثلاثاء
وغدا ليس يوم عطلة !هل سنتغيب عن المدرسة؟




ردت بصوتٍ غائم : يبدو ذلك .




فسألتها : ماذا عن أبي إنه لم يأت حتى الآن؟
ثم قلت ضاحكة :أم أنك تريدين أن ننتهي قبل وصوله
حتى لا يختنق في سيارته من طول الانتظار؟
يبدو أنه على وشك الوصول أليس كذلك ؟




لم تُجبْ .. ثم استجمعَت قواها




وقالت : سنذهب مع أخيك ، إن أباك مريض .. قليلاً .
ثم سكتت وغادرت المكان بأكمله .




ولكن .. كيف مرِضَ فجأة .. لقد كان على أحسن حال عند تناول الغداء .. !




يالغرابة هذا اليوم !!
لم أفهم ما تعنيه أمي
ولكنني أيقنت أن الأمر ليس على مايرام .




حزمت أمتعتي وكذلك إخوتي ،
وانطلقت السيارة وصوتها يعبر عن توتر راكبيها ،
الجو ليس طبيعيا البتة ، لست مطمئن ، أجزم أن الليلة لن تمر على خير .




في زحمة الطريق رأيت سيارة أبي تقف على جانب الطريق ،
ولكنها خالية من راكبها الغالي ،
أشرت إلى السيارة ثم هتفت إنها سيارة أبي .




قال أخي : نعم لقد أوقف سيارته هنا عندما أحس أنه ليس على ما يرام ،
وهو الآن في المشفى .




ماذا يقول ؟!! ... صمتٌ مؤلمٌ لِـ ثوانٍ ...




ثم أردفت أمي قائلة بصوت عميق : إنه بحاجة إلى دعائنا جميعًا جدوا بالدعاء ليكون بخير .




إذا هو ليس كذلك !!




هو ليس بخير ..




حبستُ أنفاسي ولم أستطع حبس دموعي .












توقفت السيارة لتعلن عن وصولنا إلى بيت جدتي ،
دلفنا إلى المنزل لِـأفاجأ بصوت جدتي تصرخ عاليًا




فُجعتُ من صوتها العالي فهي مثال للوقار دائمًا ،
ما الذي دهاها؟!




هرعتُ للداخل لِـأتبين الأمر ،
فإذا بي أسمع كلماتها التي كانت بمثابة السهام التي اخترقت قلبي




(ذهب ابني الحبيب.. ذهب فلذة كبدي)




شُل تفكيري ، لا بد أنها فقدت صوابها
فأبي لم يذهب إلى أي مكان بل هو مريض قليلا .. !




لم ألقِ السلام عليها على غير عادتي




بل أسرعت لِـأختلي بنفسي في باحة المنزل الخلفية
أو لِـأهرب من كلامها المروع .




( يكذبون.. يكذبون..)هذا مارددته بصوت عالٍ لِـأبعد الوساوس عن ذهني المشوش .




اتكأت على الحائط وأخذت أتضرع إلى الله بالدعاء
(اللهم اشفه ورده إلينا سالما ،
يارب ليس لي أغلى منه
فرده لي سالما ياحبيبي ) .











سمعتُ ضجة في الداخل ، فاستجمعت قواي ،
ومسحت دموعي ، ودلفت لأرى مصدر تلك الضجة ،




سمعت صرخة عمتي : لقد أتوا أخوالك
لا بد أن مكروهًا قد أصاب أخي .. وعلا صوت نحيبها .




رمقتها بنظرة ثابتة ، لم أبالي بكلامها ،
وقفت على بعد لأرى أخوالي ، حالهم لا ينبئ بـخير .




اقترب مني خالي وأحاطني بذراعيه ،
أبعدته بقسوة وصرخت قائلا : أين أبي ؟
ما الذي أصابه ؟ لا بد أنك تعرف أخبرني أرجوك .




ضمني إليه بقوة وهمس قائلا :
هو في الجنة إن شاء الله.




هراء .. كل ما تقوله هراء ، إنك تكذب ، كلكم تكذبون ..




لقد تناول الغداء معنا لقد كان بخير كان بخير ..




وأخذتُ أضربه بضراوة وألكمه بصدره
ولكنه كان صامدًا أمامي ، حتى خارت قواي ،
فأحاطني بذراعيه من جديد من دون مقاومة مني
وبكيت بكل حسرة وألم من قوة تلك الفاجعة .






فهمس لي : اصمد من أجل أمك ، من أجل إخوتك ، اصمد من أجله هو ،
من أجل أباك كون قوي فلا أظن أنه سيُسر حينما يراكِ بهذا الضعف ،
ولا أظن أن أباك يُبكى عليه فمصيره جنة الخلد بإذن المولى .




تنفستُ بعمق ثم انفرجت شفتاي المتراجفتين لأقول :
أين أمي ؟ . أشار إليها برأسه .




كانت تجلس بكل وقار
تحيطها هالة من الصبر و الرضى،
وعيناها قد اغرورقت بدموع الفقد .




كم أحسستُ بضعفي وهواني حين رأيت صمودها وجلدها .










ارتميتُ في أحضانها ، لم أتمالك نفسي وبدأتُ بالنشيج ،
كانت حروفي تخرج بصعوبة مصطحبة معها شهقاتٍ مريرة



: (أماه أحقًا مايقولون ؟ أحقًا لن أراه ؟
هل غادرنا ؟ أجيبيني بربك يا أماه) .



لم يكن ردها إلا ضمة حنانٍ من قلب موجعٍ صابر ،



رددتْ بصبر : أخذه من هو أرحم منا ، أخذه كما أعطانا إياه ،
اللهم لك الحمد ، اصبر يا بني فهذا امتحان وابتلاء من ربك ،
لا تكون جزع ولا تدع الشيطان ينتصر ،
تحلى بالصبر ليحليك الله بالأجر .



ضممتُها بكل ما أملك من قوة
وذرفت دموعي على صدرها الحاني،
خفت أن تبتعد عني كما فعل !



نهضتُ من حضنها بصعوبة وأنا أمسح دموعي و أستجدي القوة والجلد .



زفرت بقوة ورددت في جوفي :
الحمدلله فله ما أعطى وله ما أخذ..



سأظل صامد صامد ،
سأصبر ، وعلى الحزن سأنتصر ..
لطفك يا ألاهـ .. أعني يارب .



لم أذرف مزيدا من الدموع في ليلتي تلك ،
استطعت النوم بعد عناء
وأنا أتمنى أن يزول هذا الكابوس المريع .


استيقظتُ باكرًا ، ولكن كل شيء كما هو ، إذن لم يكن كابوسًا



خرجتُ فرأيت أبي يقف عند مدخل المنزل..!!



لم أستطع تصديق ذلك !!



أكانت تلك مزحةً بغيـــضة ؟!



تسارعت خطاي .. ولكن .. يالصدمة .. إنه عمي !!!



يالشبه بينهما ، لقد خلته أبي للوهلة الأولى ..!



تعالت أصوات شهقاتي واتكأتُ على المنضدة ..



ليته هو .. آهـٍ لو كان هو ..



وانخرطتُ في البكاء...



تذكرتُ أن ذلك لا يُرضي أبي ولن يرضيه أن يراني بهذا الهوان ،



سحبت كمية من الهواء النقي إلى أن امتلأت رئتاي ،



ثم زفرت بهدوء ورددت : الحمدلله الحمدلله على كل حال .



استدعتني أمي وقالت : إن عليك الذهاب معنا إلى المغسلة....



سرحتُ ولم أسمع البقية !



لم أعارض أبدًا فقد تمنيت رؤيته لأكحل عيني ، ولأقبل جبينه ،



آهـ .. كم سأشتاق لذلك .. !



استقليت السيارة مع أمي وعماتي .. كان الطريق جد طويـــل ..








((المغسلـــــة))
ارتعد جسمي عندما قرأت تلك الكلمة ..



قبضت عمتي على كفي وربتت على كتفي ..
كانت تعلم كم أنا متوتر ، خائف ، ومشتاق أيضًا ..



دخلنا جميعًا .. كان المكان باردًا ، أو كما يبدو لي !



أصوات النحيب تعلو من حولي .. بكاء ونشيج ..



هذه تلطم رأسها والأخرى تصرخ بعالي صوتها ..



أخافوني .. لم أستطع إكمال المسير نحو والدي ..



رأيت أخـي، لم أكن قد رأيته مذ سمعتُ بالخبر ..



كانت عيناه محمرتان وما ان رآني حتى زاد نشيجه ..



اقترب إليه وشدني إلى صدره بحنانٍ أخوي ،
بكينا معًا وهونا على بعضنا ،



ثم فسح لي المجال لأكمل مسيري إلى والدي ..



تجاوزتهم بصمت ، حتى رأيت وجهه المنير ..



نسيت كل من هم حولي ، لم أعد أرى إلا هو أمامي ..



اقتربت منه أكثر ، بعدم تصديق ..



لقد كان هو ، ولكن بدا أصغر سنًا ..



لم يبلغ الأربعين من عمره ولكنه الآن
وكأنه ابنُ العشرين.. !



لحيته سوداء بعد أن كان البياض يعانق بعض شعراته ..



شعره أسود داكن ..



وابتسامة تجلت على ثغره ، ابتسامة رضى أو فرحٍ رُبما .. !



كان يبدو وكأنه نائم بأمان وسلام ..



كان بأجمل حالاته ..



اقتربت أكثر .. لمست جبينه ..



كان باردا ، تفوح منه أزكى الروائح..



شددت على شفاهي وزممتها



وضعت يدي الأخرى على فمي لأكتم شهقاتٍ



كادت أن تكدر هذه اللحظات الوداعية.. التي لا تعوض ..




لم أشأ أن أبكي ، كي لا أفوت دقيقة من دقائقي الأخيرة مع والدي الحبيب



استجمعت قواي وانحنيت لأقبل جبينـه بكل رفق ..



كانت شفاهي تحفظ طريقها لجبين والدي ..



أغمضت عيني وشفاهي لا زالت على جبين أبي ..



"آهـ كم سأشتاق إليك..
كم سأشتاق إلى تقبيل رأسك ويديك"



لا أدري كم ظللت هكذا إلى أن سمعت مناديا ينادي أن اخرجوا ..



ضممته .. دعوت له بصمت .. ووعدته بأن لا أبكي مجددا ..



خرجت وانا ألتفت بعد كل خطوة وأجر خطواتي كمن قيد إلى ساحة القصاص..



لا أريد فراقه .. لكني مجبر على التسليم .. والرضى بالقدر ..














وأنا في طريقي للمنزل تذكرت آخر موقف جمعني وإياه..



حينما وعدني بأنه عندما يعود بعد صلاة المغرب
سيساعدني في تحضير وتنسيق جدول التحفيظ ،
ولم أنسَ نظرة الفخر والاعتزاز التي رمقني بها،
فقد كان فخورا بأني أصبحت معلم للقرآن الكريم،



ولكن من سيساعدني الآن ؟



نزلت دمعة حارة ، وأحرقت وجنتاي ، عندها تذكرت
وعدي لوالدي ومسحت دمعتي



وحمدت المولى بأن آخر موقف رآني فيه كان موقفا مشرفا .



عدت إلى منزل جدتي لقضاء أيام العزاء..



كنت أتظاهر بالقوة ،
وأحاول أن أرسم على شفتي ابتسامة رضى بالقدر ..



فـ بعد أن رأيته مبتسما مرتاحا ،
تقلص عدد الدموع في مقلتي ..



فـ لم الدموع..؟
إذا كان مرتاحا فـلابد أن أرتاح أنا أيضا ..



لأنه ذهب إلى من هو أرحم منا ,
مؤكد لو خير بين ماهو فيه وبيننا لاختار ماهو فيه
من نعيم ..



هكذا أظن .. ليس لأنه والدي بل لأن الجميع يشهد له بذلك ..



ولأن الله لن يخيب عبدا عابدا مخلصا كـ أبي..



كم أفتخر بك يا أبتِي..



مسكين من لم يكن له أبٌ كـ أبي .











و انقضت أيام العزاء بكل بطئ ..


وعدت لبيتنا ، كنت أرى أبي في كل زاوية من
زوايا البيت ..



رأيته في باحة المنزل يضحك عندما سقطت وأنا أركض ،



رأيته في حديقة منزلنا وهو يلعب مع أخي على الأرجوحة ،



رأيته عند عتبة مدخل البيت فقد كان يضحك علي دوما
لأني أحب الجلوس هناك لم أنس تعليقه المضحك
عندما قال لي (تارك كل هالبيت وماعجبك الا تجلس
عند هالعتبه! ) ،



رأيته في صالة المنزل وهو يؤدي سننه الراتبة بكل خشوع ،



رأيته في غرفة الجلوس وهو يثني علي،



رأيته عند جهاز الحاسوب وهو يعاتبني
بأن لا أضيع وقتي في مالا ينفع ويحضني على دخول
المواقع الجيدة ،



رأيته في غرفتي وهو يوقضني للصلاة ، كان لإيقاضه
طعم خاص ،



كنت أتدلل دوما عندما يوقضني وأتأخر في النهوض ، فـلا يسأم أبدا بل يوقضني بضحكاته وتعليقاته المرحة ..



كل شيء يذكرني به ..



آهـ يا أبتِي ..



سيصرخ كل جزء من أجزاء منزلنا اشتياقا إليك
ياذا القلب الحنون..











مرت الأيام بسرعة ..



افتقدت أبي في مواطن كثيرة ..



حين نجحت لم يكن موجودا ليهنئني ويرمقني بنظراته الفخورة ،



حين بدأت العطلة وفتحت أبوابها لم يكن موجودا ليأخذني برحلة كما كان يفعل في كل عام ،



حين وقعت في مشكلة لم يكن موجودا ليرشدني ويوجهني بعطفه المعتاد ،



حين و حين و حين ....



وفي كل مرة كنت أنسى أنه غادرنا ..



وفي غمضة أتذكر ذلك فتتحطم كل جزيئات الفرح فيني ..












مسحت ماتبقى من العناء بيدي .. ورسمت ابتسامة رضى وفخر بما قمت به ..

وفي لحظة.. تذكرت أنه لم يعد موجودا بيننا .. !
تذكرت أن أبي ليس موجودا لـيثني علي كمآ كآن يفعل ..

تذكرت أن أبي ليس موجودا لـيطبع قبلة حنان على جبيني بكل تقدير لما صنعت ..
فتحطمت فرحتي.. وتلاشت ابتسامة كنت قد رسمتها على شفتي ..

لـ يحل محلها اهتزاز شفتاي معلنة قدوم شلالات من الدموع .. !!















وَهَآ أنآ أدمنتُ (الدموع وإهتزآز الشفآه) ..



واصبح الدمع كالظل يُلآزمني ..



وإهتزآز شفآهي كَهُو..

.
.




نهآية العقد ..



أحرفي أهديهآ لمن رحل عنهم سوآي :




سأظل ابنك الذي تفخر به



وستظل ذكرآك مثل الروح في جسدي..



كَـ شهيقي وزفيريأنت..



جمعني البآري وإيآك في أعلى الجنآن..



وأمدني بالصبر والسلوآن ..







.



.



وآخر اللآلئ فقد



.



.



ونهآية الحَرف وجد



.

الموضوع الأصلي: حكاية فقد || الكاتب: كلي شموخ || المصدر: منتدى الشقيق





 توقيع : كلي شموخ






آخر تعديل كلي شموخ يوم 03-02-2011 في 05:41 PM.
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2011, 12:25 AM   #2
نقطة بحر في بصماتي
~ خفايا الروح ~


الصورة الرمزية شمس المغيب
شمس المغيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 01-18-2014 (01:28 PM)
 المشاركات : 20,690 [ + ]
 التقييم :  17
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لاصرت تذكرنيانا اقول
مشكووور
ذكراك تكفي يابعد
من نساااني
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



هذه هي نهاية كل مخلوق على هذه الأرض
اللهم احسن خاتمتنا اجمعين
ويجمعنا بكم وبمن فقدناهم بجنات النعيم


 
 توقيع : شمس المغيب


ساهم بصدقتك وزكاتك لانقاذ ارواحهم
أنا وانتَ وانت ِوهو وهي نستطيع عمل الكثير من اجلهم ...اللهم اعط منفقا خلفا بارك الله بي وبكم وجمعنا معكم بفسيح جناته


رد مع اقتباس
قديم 03-05-2011, 10:50 PM   #3


الصورة الرمزية كلي شموخ
كلي شموخ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 65
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 09-18-2014 (11:25 AM)
 المشاركات : 9,619 [ + ]
 التقييم :  34
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
لوني المفضل : Cyan
مزاجي:
افتراضي



آمين يارب

مشكوره شمس المغيب على المرور

نورتي الصفحة

دمتي بود


 


رد مع اقتباس
قديم 04-06-2011, 08:33 AM   #4
ابومحمد


الصورة الرمزية CRASH override
CRASH override غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 112
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 03-09-2017 (10:15 PM)
 المشاركات : 19,779 [ + ]
 التقييم :  9
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن
واعوذ بك من العجز والكسل والجبن
والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي



مشكور يابوفيصل وتسلم ع الطرح


 
 توقيع : CRASH override

قرآن يفسر ويترجم ويبحث عن الايات والسور

لدعوة غير المسلمين للإسلام
أرسل جنسيته وديانته ورقم هاتفه على الرقم

00966555988899
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
مواضيع : CRASH override



رد مع اقتباس
قديم 04-06-2011, 08:37 AM   #5


الصورة الرمزية كلي شموخ
كلي شموخ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 65
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 09-18-2014 (11:25 AM)
 المشاركات : 9,619 [ + ]
 التقييم :  34
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
لوني المفضل : Cyan
مزاجي:
افتراضي



حياك الله حبيبي بو محمد

مشكور على مرورك وتعطير الصفحة

لاتحرمنا من تواجدك

دمت بود


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكاية جديد علي الحديب حلا الورد

الصوتيات
18 07-19-2010 05:26 PM
حكاية الضفدع الصغير.... المستشار

القصص و الخواطر
14 04-22-2010 05:40 PM
لكل حكاية نهاية!! محبوب

المنتدى العام
7 10-05-2009 11:16 AM
حكاية لاعب مشاري صالح

نادي النجوم
13 08-25-2009 03:54 AM
حكاية عطر ( مشاركه ) دمعة الم

أناقة وجمال
4 08-07-2009 10:27 PM

flagcounter


الساعة الآن 07:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010


لأي استفسار راسلني : shoqaiq@shoqaiq.net
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009
  :: علي الجبوري للتصميم ::

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48