ضع إعلانك هنا
   للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني                                                                              




لوحه الشرف - منتديات الشقيق

المراقب المميز العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز
منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق


 


الإهداءات

     
   
     

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-26-2011, 12:57 PM
محمد حمد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
اوسمتي
30 89 65 28 
لوني المفضل Blueviolet
 رقم العضوية : 479
 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 فترة الأقامة : 3833 يوم
 أخر زيارة : 01-10-2016 (03:23 PM)
 العمر : 60
 المشاركات : 5,289 [ + ]
 التقييم : 27
 معدل التقييم : محمد حمد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
24 (الثورة العربية والمواقف الإيرانية)



(الثورة العربية والمواقف الإيرانية)




بقلم د. حاكم المطيري
كشفت الثورة العربية المعاصرة المشهد السياسي الدولي بكل أبعاده ومخططاته وتوجهاته في العالم العربي، فالمشروع الاستعماري الغربي يحيك مؤامراته لوأد الثورة المصرية والتونسية والالتفاف عليها من الداخل قبل نجاح الثورة وبعد نجاحها بواسطة قوى الثورة المضادة، ومن خلال التحكم في إيقاع الثورة الليبية وضبطها والسيطرة عليها من الخارج بواسطة مجلس الأمن!
كما يعمل المشروع الاستعماري الغربي الصليبي اليوم على قطع الطريق على الثورة اليمنية وتفريغها من أهدافها الثورية
كما إن المشروع الصهيوني الاستيطاني ما زال مذهولا من هول الصدمة التي حلت بحليفه الاستراتيجي نظام حسني مبارك الساقط، مع أنه كان يرصد إرهاصات الثورة منذ خمسة عشر عاما ويحذر من انفجارها كما صرح بذلك شمعون بيريز رئيس الوزراء الإسرائيلي سابقا في كتابه (الشرق الأوسط الجديد) حين قال ص 62(إن الأصولية تشق طريقها سريعا وعميقا في كل بلد عربي في الشرق الأوسط مهددة بذلك السلام الأقليمي واستقرار حكومات بعينها - الحليفة لإسرائيل - وثمة ضرورة للتصدي لهذا الخطر وإطفاء نيران التطرف الديني وتبريد رياح الثورة الساخنة)!
لقد حاول بيريز في كتابه رصد مظاهر الثورة وطرح الحلول لمواجهتها من أجل إقامة شرق أوسط جديد غير أن الثورة العربية حدثت فجأة، وأسقطت الحكومات التي كان يخشى عليها بيريز، وذهبت اقتراحاته لتبريدها أدراج الرياح!
وإذا كانت مواقف كلا من المشروع الغربي الاستعماري ومشروع الاحتلال الصهيوني من الثورة العربية معروفة سلفا، فقد كانت الضربة قاضية وقاصمة للمشروع الإيراني الصفوي الذي تظاهر في الوقوف مع الثورة العربية المصرية والتونسية في البداية ليركب الموجة لترويج مشروعه الطائفي، وخطب أحمدي نجاد بكل صفاقة ليتحدث عن الثورة العربية المصرية وأنها امتداد للثورة الإيرانية وأنها مقدمة لظهور المهدي! غير أنه وفجأة قلب ظهر المجن للثورة العربية السورية والعراقية، ووقف ضدها وحرض عليها واتهمها بأنها مؤامرة خارجية، لا لشيء إلا لأن مصالحه في المنطقة التي اتخذت من العرب ورقة للمساومة والابتزاز تعرضت للخطر!
ولم ير أحمدي نجاد في تحرر العراق وشعبه من الاحتلال، وتحرر سوريا وشعبها من الاستبداد، تمهيدا لخروج المهدي بل تأخير لظهوره، فكان لا بد من الوقوف ضدهما، فنجاد هو الوكيل الحصري عن المهدي، والأعلم بما يصلح لخروجه وما لا يصلح، عجل الله فرجه!
لقد كان المشروع الصفوي يحاول فرض نفسه على المنطقة لا كشريك تجمعه مع العرب أخوة الإسلام وأواصر التاريخ الإسلامي المشترك، بل كبديل عن النفوذ الغربي الاستعماري، وكوصي على المنطقة حين غاب المشروع العربي الإسلامي، وخلت المنطقة للمشروعين الصليبي الصهيوني من جهة، والصفوي الطائفي من جهة أخرى، يتصارعان تارة، ويتفاهمان تارة، في غياب كامل لمشروع الأمة الذي سقط منذ سقوط الخلافة العثمانية في الحرب العالمية الأولى!
إن وقوف حكومة أحمدي نجاد ضد الشعب السوري وثورته السلمية الشعبية، وضد الشعب العراقي وثورته على الاحتلال وحكومة الاحتلال الطائفية، وما يشاع من أخبار عن دعم إيراني ودعم من حزب الله لمواجهة ثورة الشعب السوري، كل ذلك يفضح ازدواجية معايير السياسة الإيرانية في المنطقة العربية، وأنها لا تقوم على أساس قيمي أخلاقي بل على أساس مصلحي طائفي، وأن حكومة إيران نجاد حين تقف هنا أو هناك فهي تراعي مصالحها القومية والطائفية قبل أن تراعي المصالح الإستراتيجية للأمة وللعالم الإسلامي!
إن من حق حكومة نجاد أن تدافع عن وجودها وعن مصالح الشعب الإيراني المشروعة، إلا أنه لا يحق لها تحت أي ذريعة أن تتجاوز حدودها لتجعل من العالم العربي أحجارا على رقعة الشطرنج تتفاهم مع الغرب الاستعماري من أجل خدمة مشروعها القومي والطائفي، ومشروعه الاستعماري، على حساب مصالح العرب وحريتهم واستقلالهم!
لقد أصبحت إيران اليوم بقيادة الخط النجادي المتطرف ليس جارا مشاكسا أو مزعجا لشعوب العالم العربي، بل أصبحت وبعد موقفها السلبي من ثورة الشعب السوري وثورة الشعب العراقي عدوا يقف وجها لوجه أمام تطلع العرب نحو الحرية والعدل والتحرر من الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي!
لقد كان لإيران عذر حين كانت تناكف وتشاكس الحكومات العربية بدعوى أنها دول خاضعة للنفوذ الاستعماري الغربي، وأن الحكومات العربية لا تمثل شعوبها - وهو الواقع فعلا - وقد تصبح أداة لتهديد إيران، غير إن إيران اليوم لا تواجه الدول العربية العميلة للغرب، بل تواجه ثورات عربية شعبية تتطلع للحرية والاستقلال والكرامة!
لقد خسرت إيران ومنذ احتلال العراق تعاطف العالم العربي الشعبي حين تورطت في دعم حكومة الاحتلال وميليشياتها وجرائمها ضد الشعب العراقي وضد المقاومة، وحين تحالفت مع الاحتلال الأمريكي وتعاونت معه من أجل تثبيت مشروعه في العراق لأسباب قومية إيرانية وأخرى طائفية!
أما اليوم فتجاوز الأمر فقدان التعاطف إلى العداء المباشر مع شعوب العالم العربي التي بدأت تدرك بأن إيران نجاد تمارس التقية السياسية في تعاطيها مع قضايا الأمة، فهي حين كانت تدافع عن مشروعية المقاومة اللبنانية ومن يدعمها فليس لأنها مقاومة ضد احتلال أجنبي، بل لكونها قوى طائفية تؤمن بمشروع ولاية الفقيه ومشروعية مد نفوذه الصفوي على المنطقة العربية تحت شعار تحرير القدس!
وكذا حين تقف مع المظاهرات البحرينية فهو لذات السبب، غير أن المشروع الصفوي انكشف وانفضح حين وقف بالأمس ضد المقاومة العراقية للاحتلال الأمريكي، وحين يقف اليوم ضد الثورة السلمية الشعبية في سوريا والعراق!
إن مشكلة الثورة العربية والعرب ليست مع إيران والشعب الإيراني ولا مع القومية الفارسية التي هي من أعظم القوميات في تاريخ الإسلام، ولا مع المذهب الشيعي كمكون ثقافي وديني موجود منذ وجدت الطوائف والمذاهب في الإسلام، فالفرس ومنذ دخولهم الإسلام وهم يحملونه ويخدمونه كما حمله العرب وخدموه، ولم تخرج إيران من الإسلام منذ أن دخلت فيه، ولم تعد إلى المجوسية من جديد ولن تعود إليها، بل المشكلة اليوم هي بين العرب والثورة العربية بقيمها الإنسانية ومبادئها الإسلامية العالمية التي تؤمن بالإصلاح والحرية والعدل والمساواة لا تفرق بين الأمة ومكوناتها على اختلاف طوائفها وقومياتها، والمشروع السياسي الصفوي الطائفي الذي أخرج إيران منذ أربعة قرون من عالمها الإسلامي الأممي وفضائه الرحب، إلى عالم طائفي خاص انعزلت إيران بسببه عن الأمة سياسيا وفكريا وشعوريا ووجدانيا، وهو المشروع الذي يقوده المحافظون الجدد في إيران اليوم ليجعلوا الشعب الإيراني كقومية في مواجهة العالم العربي، والشيعة كطائفة في مواجهة العالم الإسلامي، لتزداد الهوة بين القوميتين العظيمتين العرب والفرس، وبين الطائفتين السنة والشيعة، لا لشيء إلا لمغامرات سياسية وهوس ديني يسيطر على خيال الخط المحافظ في إيران ظنا منهم أنهم يمهدون الطريق لخروج المهدي من السرداب القابع في سامراء، لتضطر الأمة بدلا من السكوت عن هذه الأسطورة الدينية الخرافية إلى مواجهتها وتفنيدها، لأنها لم تعد عقيدة دينية خاصة بطائفة أو بالمحافظين الجدد، بل مشروعا سياسيا وعسكريا يراد فرضه على الأمة وعلى العرب من خلال مد نفوذهم والسيطرة على العالم العربي ولو بالحروب والدماء، وبالتحالف مع الاحتلال الغربي الصليبي لتحرير وتطهير مراقد الأئمة بزعمهم، وتأمين خروج المهدي من سردابه، وإقامة دولتهم المزعومة!
إن حكومة أحمدي نجاد بهوسها الديني تقود إيران كقومية، والشيعة كطائفة نحو مصير مجهول، كما قاد بوش الابن بهوسه الديني الولايات المتحدة نحو الهاوية التي ما زالت تهوي بها أمريكا منذ ورطها في حرب أفغانستان والعراق وإلى اليوم!
لقد اختطفت إيران بمشروعها الصفوي الشيعة كطائفة بعجمهم وعربهم، لتتخذهم أذرعا لمد نفوذها السياسي، ليعيش الشيعة أزمة هوية بين الانتماء للأمة بفضائها الرحب، وإيران الطائفية بعالمها الخاص الضيق!
لقد وقف العرب جميعا مع ثورة الشعب الإيراني التاريخية ضد الشاه، وخرجت المظاهرات في العواصم العربية مؤيدة للثورة الإيرانية الإسلامية، ولم يجد العرب غضاضة في دعم إخوانهم الإيرانيين وثورتهم، كما لم يجد السنة غضاضة في الوقوف مع الثورة الإيرانية سواء السنة داخل إيران أو خارجها، غير أن الثورة انحرفت عن مشروعها الإسلامي الأممي، لتتحول إلى مشروع طائفي وذلك بالنص في الدستور الإيراني لا على الإسلام فقط بل على المذهب الجعفري الأثنى عشري، حيث اختزل الشعب الإيراني كله بقومياته ومذاهبه وطوائفه لصالح طائفة واحدة، وليصادر عليه حقه في الثورة التي شارك فيها الجميع، فإذا هو أمام مشروع طائفي صفوي غارق في مشكلات التاريخ وفي الماضي وأحقاده وثاراته التي عبرت عن نفسها في المواقف السياسية الإيرانية تجاه الثورة الشعبية في العراق وسوريا!
إن مشكلة المشروع الصفوي أنه يتحدث باسم الإسلام من منظور طائفي، في الوقت الذي لا يعبر هذا المشروع عن الإسلام لا على الصعيد الديمغرافي السكاني حيث لا يعترف المسلمون السنة الذين يمثلون تسعين بالمئة من الأمة بهذا التمثيل المزعوم للإسلام، بل ولا يعترف به حتى الشيعة غير الجعفرية أيضا!
ولا يعبر هذا المشروع عن الإسلام على الصعيد التاريخي حيث يعيش المشروع الصفوي مشكلة مع الإسلام التاريخي منذ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى قيام الدولة الصفوية في إيران، فلا يرى في تاريخ الأمة المجيد كله مدة ألف وأربعمائة عام وفتوحاته وإنجازاته السياسية والحضارية تاريخا له، بل هو في نظره ظلمات بعضها فوق بعض حتى قامت الدولة الصفوية وجددتها الثورة الخمينية وأكملتها الحكومة الطائفية العميلة للاحتلال الأمريكي التي جاءت على ظهر الدبابة الصليبية الغربية لتحرير العراق ومراقد الأئمة الأطهار!
وكذلك لا يعبر المشروع الصفوي عن الإسلام على صعيده العلمي والمعرفي ومصادره التشريعية، حيث يرتكز المشروع الصفوي الطائفي على موروث نصي أسطوري خرافي، لا يعترف به المسلمون على اختلاف طوائفهم بما في ذلك الشيعة الزيدية بل وكثير من الشيعة الجعفرية وحركاتهم الإصلاحية التي ترفض هذا الموروث بروياته وأكاذيبه وأباطيله التي تفرق ولا تجمع، وتخفض ولا ترفع، وتنشر العداوة والضغينة والبغضاء بين المسلمين تحت ذريعة حب آل البيت!
ولا على الصعيد الشعوري والنفسي فهناك حاجز بين الأمة وهذا المشروع الصفوي أدى إلى حالة من الاستقطاب الحاد ضده، حتى اصطفت الأمة مكرهة خلف حكوماتها العلمانية العميلة للغرب خشية من سقوطها تحت نفوذ هذا المشروع الخرافي الدموي الذي عبر عن حقده وطائفيته في العراق وسوريا!
لقد خسرت إيران - وكذا خسرت قوى المقاومة في لبنان وفلسطين - تعاطفا شعبيا عربيا كبيرا حين وقفت ضد الثورة السورية الشعبية السلمية التي تتطلع إلى الحرية والعدل والمساواة كقيم إنسانية تنشدها كل المجتمعات، ولن يشفع لتلك القوى ادعاؤها المقاومة، كما لن يشفع للحكومة السورية مواقفها القومية الخارجية المشرفة، إذا كانت على حساب حقوق الشعب السوري وحريته وكرامته ومصالحه الداخلية!
كما على حكومة إيران أن تكف شرها عن العرب وثورتهم، وتدعهم وشأنهم، وأن لا تورط الشعب الإيراني في مواجهة مع إخوانه العرب، فما زال أمام الجميع فرصة لصناعة مستقبل أفضل للعرب والفرس، وتحقيق نهضة كبرى للعالم الإسلامي من جديد، كما فعلوا مدة ألف سنة من تاريخ الإسلام، بعيدا عن الهوس الديني الطائفي والمشروع الصفوي!
إن الدماء الطاهرة التي تسيل في درعا وقرى ريف دمشق لن تذهب سدى، ولن تهدأ الثورة مهما مورس عليها من قمع وعنف، وما زال أمام الحكومة السورية فرصة لتدارك الموقف، بإطلاق الحريات العامة، والاستجابة لصوت الشعب، لتظل سوريا قلعة للعرب وصمودهم ومقاومتهم من جهة كما تقتضيه مصلحة الأمة الخارجية، ووطنا للحرية والعدل والكرامة من جهة أخرى، كما تستوجبه مصلحة الشعب السوري الداخلية!
فعذرا يا دمشق أيتها الفاتنة التي ما زلت كما أنت عبق التاريخ، وشذى الجنة، وناقوس المجد، ورباط الإسلام، وأرض العرب والعروبة منذ كانوا وكنت!
وعذرا أيها الشعب العربي السوري العظيم! فلله در ثورتك كم أدهشت من يتابعها فهي في هدوئها كجريان نهر بردى، وفي عصيانها كنهر العاصي!!
وعذرا للدماء الطاهرة التي تسيل على أرض الشام المباركة بلا ذنب إلا لأنها تنشد الحرية والعدل والكرامة!
وعذرا أيها الشباب الثائر الطاهر فمهما أساء الآخرون لكم فالأمة كلها معكم، وكل القلوب تهفو إليكم، والألسن تهتف لكم، وتصلي من أجلكم!
وعذرا أيها العرب الأحرار الثوار إذا كانت عواصم العرب مشغولة عنكم فكلها في الهم

شام ويمن وشرق وغرب!
سلام من صبا بردى أرق
ودمع لا يكفكف يا دمشق
ومعذرة اليراعة والقوافي
جلال الرزء عن وصف يدق






 توقيع : محمد حمد

ابوحمد









رد مع اقتباس
قديم 05-02-2011, 10:42 AM   #2
المشرف العام
ناحت صخر


الصورة الرمزية سامي بن أحمد القاسم
سامي بن أحمد القاسم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 02-11-2017 (09:48 PM)
 المشاركات : 5,230 [ + ]
 التقييم :  13
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
لوني المفضل : Brown
مزاجي:
افتراضي



وعذرا للدماء الطاهرة التي تسيل على أرض الشام المباركة بلا ذنب إلا لأنها تنشد الحرية والعدل والكرامة!
وعذرا أيها الشباب الثائر الطاهر فمهما أساء الآخرون لكم فالأمة كلها معكم، وكل القلوب تهفو إليكم، والألسن تهتف لكم، وتصلي من أجلكم!

وعذرا أيها العرب الأحرار الثوار إذا كانت عواصم العرب مشغولة عنكم فكلها في الهم


 
 توقيع : سامي بن أحمد القاسم





رد مع اقتباس
قديم 06-28-2011, 08:06 AM   #3
ابومحمد


الصورة الرمزية CRASH override
CRASH override غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 112
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 03-09-2017 (10:15 PM)
 المشاركات : 19,779 [ + ]
 التقييم :  9
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن
واعوذ بك من العجز والكسل والجبن
والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي



مشكور بوحمد ع الطرح


 
 توقيع : CRASH override

قرآن يفسر ويترجم ويبحث عن الايات والسور

لدعوة غير المسلمين للإسلام
أرسل جنسيته وديانته ورقم هاتفه على الرقم

00966555988899
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
مواضيع : CRASH override



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجبال الغربية فى الأحساء نجم الليل

متحف الهجرس
14 08-21-2010 06:02 AM
تغطية رحلة البعثة الهلالية لإيران ووصولها لقم الإيرانية ( تقرير _ صور ) بنت الشقيق وكلي فخر

منتدى الرياضة
5 05-12-2010 12:32 AM
كتاب فن صناعة و تزيين التورت بالصور الغلا

مطبخ الشقيق
10 01-10-2010 07:04 AM
انشودة الحروف العربية سامي بن أحمد القاسم

المرئيات
3 03-20-2009 03:34 AM

flagcounter


الساعة الآن 09:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010


لأي استفسار راسلني : shoqaiq@shoqaiq.net
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009
  :: علي الجبوري للتصميم ::

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48