ضع إعلانك هنا
   للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني                                                                              




لوحه الشرف - منتديات الشقيق

المراقب المميز العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز
منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق


 


الإهداءات

     
 
العودة   منتديات الشقيق قسم اسلاميات الشريعه
 
     

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 07-13-2013, 06:30 AM
محمد حمد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
اوسمتي
30 89 65 28 
لوني المفضل Blueviolet
 رقم العضوية : 479
 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 فترة الأقامة : 3437 يوم
 أخر زيارة : 01-10-2016 (03:23 PM)
 العمر : 59
 المشاركات : 5,289 [ + ]
 التقييم : 27
 معدل التقييم : محمد حمد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
102 إبراهيم وبناء الشخصية الإنسانية



إبراهيم وبناء الشخصية الإنسانية




هذا الإنسان الذي كرَّمه الله وفضَّله على كثير ممن خلق تفضيلاً؛ حين يعرض عن الحق ويهمل العقل الذي أكرمه الله به، ويرضى لنفسه الهبوط إلى ما دون ذلك: يرتد إلى ما هو أشبه بالمسخ في تفكيره، ونظره إلى الأمور، كائناً ما كان شأنها في عاجله وآجله.
أرأيت إلى قوم إبراهيم عليه السلام، بعد أن فاجأهم بالحقيقة آخر المطاف، وبيّن لهم بالحجة الدامغة، أنهم في عبادتهم للأصنام في ضلال مبين، على شاكلة آبائهم الذين – بما هم عليه من ذلك – في ضلال مبين أيضاً؛ لما أنهم يتدحرجون – بعماية – على هذه الطريق المنكوسة والعياذ بالله!!
ثمّ: ألم ترى إلى ما كان منهم؟ لقد كان منهم أن استنكروا ما قاله عليه السلام وسألوه سؤال استنكار محذرين منذرين: {أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاعِبِينَ}... (الأنبياء : 55)، وذلك ما جاء في قوله تعالى: {قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ * قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاعِبِينَ}.... (الأنبياء : 54-55).
هكذا يجادلونه بهذا العبث في إهمال لأبسط قواعد الحوار، وما يقضي به العقل السليم من النظر في كلام المخالف واحترام الدليل.
نعم، ألا تستوقفك هذه الكلمات من قولهم: إنّ هذا ثمرة الخضوع لتزيينات الشيطان، وما يزخرف من العبودية للهوى وتقليد الآباء والأجداد بلا نظر أو تمحيص.
سبحان الله! يكلمهم الناصح الأمين من أرفع مستوى في قضية أصيلة من قضايا الإنسان تتعلق بمعتقده، وترتبط إيَّما ارتباط بوجوده وإنسانيته؛ لأنّه إذا تخلى عن العبودية لله: فقد تخلى عن حقيقة وجوده الإنساني، وحرِّيته الحقيقية، وناهض فطرته التي فطره الله عليها... يكلمهم – صلوات الله وسلامه عليه – من هذا المستوى، فيقابلونه بهذا التساؤل المقيت الذي يجعل الاهتمامات الكبيرة على الصعيد العام، نوعاً من العبث الذي عبروا عنه باللعب، دون شيء من الحياء!!
ونحن نرى في دنيا الواقع اليوم: أن كل أولئك الذين يحلو لهم أن يتشدقوا بالإلحاد والكفر بمن خلقهم وخلق الكائنات كلها، وجعل لهم السمع والأبصار والأفئدة: يقعون في شرك العبودية لغيره من الأشخاص، أو النفس، أو المال، أو أي غرض من أغراض الدنيا علا أو سفل! بل قد دخلت هذه العبودية لغير الله – مع ما يكتنفها مما ذكرنا – في صلب تنظيمات منمقة مسؤولة، ولكن تحت عناوين أخرى في ظل مبادئ تنكر وجود الله. وهل بعد هذا الضياع للإنسان، وكرامته وحرِّيته من ضياع؟ بل وهل بعد هذا العدوان على أصل الفطرة عنده من عدوان؟!
أمّا إبراهيم عليه السلام: في تعبير عن البنية الفكرية السليمة، والنظرة الإنسانية التي تصف – فعلاً – صورة تكريم الله للإنسان، والمنهج الذي يضع العقل موضعه ليعمل هو، وينهزم التقليد الأعمى الموروث... أما إبراهيم: فقد نصح لقومه ووضع الحقيقة المعقولة المقبولة المستندة إلى الدليل الناصع بين أيديهم لو كانوا يعقلون. وقد جاء التعبير عن ذلك كله بقوله جل شأنه: {قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ}... (الأنبياء : 56).
ويلاحظ أن خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام طرح الحقيقة – كما أسلفت – مصحوبةً بدليلها؛ بل ربكم المستحق للعبادة الذي لا إله غيره: وهو فاطر السماوات والأرض الذي فطرهنّ خلقاً سوياً لا عوج فيه ولا أَمْت.
فخالق الكون بما فيه من إنسان وسماوات وأرضين وما حوت من المخلوقات الذي ابتدأ خلقهنّ، وهو الخالق لجميع الأشياء.. هو – سبحانه – الجدير بأن يُعبد وتعنو الوجوه لعظمته، وتعفَّر الحياة بالسجود بين يديه.
وانظر إلى اعتزاز المؤمن بربه، وبالحق الذي يدعو إليه؛ يقول إبراهيم عليه السلام: {وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ}، أي وأنا أشهد أن لا إله غيره ولا ربَّ سواه.
إنّ كل أولئك الذين أوصدوا دون عقولهم أبواب التدبر، وأغلقوا – عامدين – منافذ الفهم والتفكر: غير مقبولي الشهادة في مثل هاتيك القضية الكبرى، ولكن مقبول الشهادة: هو الإنسان السويُّ الذي أزال الغشاوة عن عينيه، وترك للفطرة التي فطر الله الناس عليها أن تستجيب وتعمل، وأطلق العنان بدقة وتجرد، فنظر واستقرأ وتدبّر.
من أجل ذلك أعلن إبراهيم في قومه على صورة لا تحتمل اللبس {وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ).
أما بعد: فإن كل ما يدور على أرضنا في العالم الإسلامي، وما يدور في العالم من حولنا مما يتعلق بالمسلمين بشكل مباشر أو غير مباشر: يستدعي بناء الشخصية المتوازنة التي تتحسّس الواقع من خلال العقيدة ومنهج التفكير السليم، وتنطلق بثبات وطمأنينة في مختلف آفاق العمل البنّاء؛ لأنّ الشخصية القلقة التي ضاع صاحبها، وهوت إلى القاع بإعراضه عن العقيدة السليمة عقيدة الفطرة. وإدباره عما يقول به العقل السليم: هو عبء على الأُمّة ولون من ألوان الركام المؤذي على الطريق.
وإنّ إبراهيم عليه السلام فيما شهد للحقيقة، وفيما حكم بالضلال على المستهترين بعقولهم، المستهينين بفطرهم: قد رشَّح لمسيرة الإنسان، من يكون الكفء من بني الإنسان.
وإن من إعجاز القرآن: ما أغنى – بحمد الله – البشرية بتجربة القرون التي عاناها الإنسان، وحُقَّ لأُمّة غنيت هذا الغناء: أن تنمي فاعليتها الذاتية وتستأنف مسيرة الحق المضيَّع من جديد.
المصدر: موقع الموسوعة الإسلامية

الموضوع الأصلي: إبراهيم وبناء الشخصية الإنسانية || الكاتب: محمد حمد || المصدر: منتدى الشقيق






رد مع اقتباس
قديم 07-14-2013, 04:21 AM   #2


الصورة الرمزية نجم الليل
نجم الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 983
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 06-04-2015 (01:24 PM)
 المشاركات : 4,322 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
إسجد لِربّك إذا أمتلى قلبك هُموم
ربّك على تصريف الأحزان كـافل
تلقـاه بِالشّدة معك دايم الــدُّوم
لوني المفضل : Seagreen
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله خير


 


رد مع اقتباس
قديم 07-17-2013, 01:55 PM   #3
ابومحمد


الصورة الرمزية CRASH override
CRASH override غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 112
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 03-09-2017 (10:15 PM)
 المشاركات : 19,779 [ + ]
 التقييم :  9
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن
واعوذ بك من العجز والكسل والجبن
والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله خيرا ورضي عنك وارضاك

تسلم يابوحمد


 
مواضيع : CRASH override



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأنانية في حياة الإنسانية الاسد الشقيق

المنتدى العام
2 02-26-2013 02:42 PM
قصيدة إعذار وثناء للشاعر والاديب والصديق (أبي المنيب) رائدمبارك

قصيد الاعضاء
3 01-23-2013 11:34 PM
أجمل العلاقات الإنسانية | اكتشفي اتيكيت العلاقة الزوجية | الحياة العاطفية بين الزوجين محمد حمد

الحياة الزوجية
4 06-07-2012 07:46 AM
حفل المعايدة - شكر وثناء مبارك القاسم

نادي النجوم
8 09-26-2010 08:20 AM
كيف تؤثر في الأخرين وتنال محبتهم ؟ شمس المغيب

المنتدى العام
11 06-05-2009 08:23 PM

flagcounter


الساعة الآن 11:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010


لأي استفسار راسلني : shoqaiq@shoqaiq.net
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009
  :: علي الجبوري للتصميم ::

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48