ضع إعلانك هنا
   للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني                                                                              




لوحه الشرف - منتديات الشقيق

المراقب المميز العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز
منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق


 


الإهداءات

     
   
     

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-30-2013, 10:42 AM
محمد حمد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
اوسمتي
30 89 65 28 
لوني المفضل Blueviolet
 رقم العضوية : 479
 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 فترة الأقامة : 3801 يوم
 أخر زيارة : 01-10-2016 (03:23 PM)
 العمر : 60
 المشاركات : 5,289 [ + ]
 التقييم : 27
 معدل التقييم : محمد حمد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
102 روحاني .. إيران تواصل طريق الفتنة



روحاني .. إيران تواصل طريق الفتنة








استبشر الكثيرون بتولي الإصلاحي، الشيخ حسن روحاني، الرئاسة في إيران، وذهب خيال البعض، إلى توهم انقلاب السياسة الإيرانية في عهده، وتخلي طهران عن مشروعها الطائفي البغيض في المنطقة، وعدائها السافر لدول العالم العربي والإسلامي، وتدخلها في شئون دول الخليج، ومحاولاتها الدائمة إشعال الفتنة المذهبية، ودعم أبناء الطائفة الشيعية، الذي يدين الكثير منهم بالولاء لإيران على حساب أوطانهم، لكن الواقع صدم الجميع، فإيران وان غيرت أساليبها وخطابها، في التعامل مع دول المنطقة، إلا إنها لن تتخلى عن مشروعها التوسعي، وطموحها النووي، ودعمها الكامل للمد الشيعي، الذي بات خطرا يهدد الأمن القومي العربي.
فروحاني الذي فاز بالانتخابات الرئاسية في إيران، من أسابيع قليلة، وتولى منصبه أمس، في أعقاب قسمه اليمين الدستورية، أمام مجلس الشورى الإسلامي، ليس هو الحاكم الفعلي للدولة الفارسية، ولن يكون، وستبقى زمام الأمور كما هي، في يد المرشد العام للثورة الإيرانية، على خامنئي الذي يقف وراء كافة المخططات، لإشعال نيران الفتنة المذهبية في المنطقة، ومن العراق إلى لبنان إلى سوريا، مرورا بالبحرين وصولا إلى اليمن، وغيرها من بلاد العالم العربي والإسلامي، عليك أن تبحث عن إيران دائما، لمعرفة أسباب تأجيج الفتنة، وغياب الأمن والاستقرار.
فلن ينسى العرب والمسلمون والأحرار والشرفاء، في مختلف بقاع العالم، الموقف الإيراني الداعم والمساند للديكتاتور المجرم والسفاح الدموي، بشار الأسد، في حربه القذرة ضد الشعب السوري وثورته الأبية، بل إن إيران لم تكتفِ بالمساندة السياسية والدعم الاقتصادي، وإمدادات الأسلحة والمؤن للنظام العلوي الجائر في دمشق، وإنما شاركت بالفعل في الحرب ضد الشعب السوري، من خلال قوات الحرس الثوري الإيراني، كما دربت المليشيات الشيعية العراقية، ليس فقط لإشعال العنف في العراق، وإنما للمشاركة في الحرب ضد الثورة في الشام، وشارك في هذا الحلف الآثم حزب الله اللبناني، الموالي لملالي إيران.
وانتظر الجميع، أن تغير إيران مع العهد الجديد لروحاني، سياستها في سوريا، وأن تتخلى عن المجرم بشار، أو تسعى نحو أي حل سياسي سلمي، إلا إن روحاني لم يحِدْ عن نهج سلفه محمود أحمدي نجاد، وأعلن عن استمرار دعمه لبشار الأسد ونظامه.
فقد أكد روحاني، أمس، خلال استقباله رئيس الوزراء النظام العلوي، وائل الحلقي، أن "أية قوة في العالم" لن تزعزع العلاقات بين البلدين، مؤكدا دعم طهران "الثابت والراسخ" لسوريا، وجاء ذلك، ليكون تأكيدا على أن الموقف الإيراني من دمشق، لن يتغير مع الرئيس الجديد.
وشدد روحاني، على أن "العلاقات الراسخة والاستراتيجية والتاريخية، التي تربط بين الشعبين والبلدين الصديقين، والمبنية على أسس التفاهم والمصير المشترك، وتلبية طموحات وتطلعات الشعبين، لا يمكن لأية قوة في العالم، أن تزعزعها أو تنال منها". وأكد روحاني "دعم إيران الثابت والراسخ لسوريا، حكومة وشعبا، لإعادة الاستقرار ومواجهة التحديات، ودعم جهود الإصلاح السلمي للأزمة".
واعتبر الرئيس الإيراني، أن "ما يحدث حاليا في سوريا، هو محاولة فاشلة لإسقاط وضرب محور المقاومة والصمود والممانعة، للمخططات الصهيو- أمريكية، من خلال دعم الإرهاب والتكفيريين".
وأفادت الرئاسة الإيرانية، بأن روحاني أعرب عن أسفه، "لتواصل المواجهات في سوريا"، وأمل في أن يكون شاهدا، في المستقبل القريب، على إعادة السلام والاستقرار إلى هذا البلد.
وكان روحاني أعرب بعيد انتخابه في 14 يونيو الماضي، عن ثقته في أن الأسد، سيتمكن من تجاوز الأزمة في بلاده.
بينما يتشدد روحاني في دعمه للنظام المتهاوي في سوريا، يحاول مغازلة الغرب، حيث أعلن مخاطبا الدول الغربية، أن الحل الوحيد مع إيران، هو الحوار وليس العقوبات، وذلك في خطاب ألقاه أمام مجلس الشورى، بعد أدائه اليمين الدستورية.
وقال روحاني في خطابه، متوجها إلى الدول الغربية، التي فرضت منذ عام عقوبات اقتصادية غير مسبوقة، تخنق اقتصاد البلاد: "لا يمكن إرغام الشعب الإيراني، على التنازل (عن حقوقه النووية)، بالعقوبات والتهديدات بالحرب، إن الطريقة الوحيدة للتعامل مع إيران، هي الحوار على قدم المساواة، وفي إطار الاحترام المتبادل لخفض مستوى العداء". وأضاف: "إذا أردتم ردا مناسبا، فلا تستخدموا لغة العقوبات، بل الاحترام".
وفي إشارة إلى المفاوضات حول الملف النووي، قال: إن "الشفافية مفتاح الثقة، لكنها لا يمكن أن تكون من جانب واحد، ودون آلية عملية في العلاقات الثنائية، ومتعددة الأطراف". وأضاف أن "ما يحدد طريقنا هو الانفراج والثقة المتبادلة والبناءة، أعلنها بوضوح، أننا لم نبحث أبدا عن الحرب مع العالم".
وحاول أيضا طمأنة دول المنطقة، مؤكدا أن "الجمهورية الإسلامية تبحث عن السلام والاستقرار في المنطقة"، موضحا: "إن إيران تعارض تغيير الأنظمة السياسية أو الحدود، بالقوة أو بالتدخلات الأجنبية». وتابع: "أعلن أن الجمهورية الإسلامية، تبحث عن السلام والاستقرار في المنطقة، إن إيران ساحة استقرار في منطقتنا المضطربة، إننا لا نسعى إلى تغيير الحدود والحكومات. إن الأنظمة السياسية في كل بلد مرتبطة بإرادة شعبها".
في المقابل، فإن الولايات المتحدة أكدت، أنها ستكون "شريكا ذا إرادة حسنة" في الملف النووي الإيراني، في حال التزمت الحكومة الإيرانية الجديدة، "بشكل جوهري وجاد، باحترام واجباتها الدولية".
وقالت الإدارة الأمريكية: "إن تنصيب الرئيس روحاني، يشكل فرصة لإيران، من أجل التحرك سريعا، لطمأنة المخاوف الكبيرة لدى الأسرة الدولية، بشأن برنامجها النووي". وأضاف البيت الأبيض: "إن اختارت هذه الحكومة الجديدة، الالتزام بشكل جوهري وجاد، باحترام واجباتها الدولية، وإيجاد حل سلمي لهذه المشكلة، فإن الولايات المتحدة ستكون شريكا ذا إرادة حسنة". وهنأت الرئاسة الشعب الإيراني "لإسماعه صوته"، مشيرة إلى أن "الرئيس روحاني، أقر بأن انتخابه يشكل نداء من الإيرانيين، من أجل التغيير". وأضافت: "نأمل أن تأخذ الحكومة الجديدة، بإرادة الناخبين، باتخاذها الخيارات التي ستحسن حياة الإيرانيين".
وكان روحاني، قد أعلن ولاءه لمرشد الثورة علي خامنئي - القائد الفعلي للبلاد -، وقد عبر خامنئي عن ثقته في الرئيس الجديد، وقال: إن "اختيار رجل كفء، خدم الجمهورية الإسلامية لثلاثة عقود، وقاوم كرجل دين في وجه الأعداء، إنما يوجه رسالة وفاء للنظام، وثقة في رجال الدين".
والرئيس الجديد وثيق العلاقة بخامنئي، وهو منذ 1989 أحد اثنين يمثلان المرشد الأعلى، في المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يتخذ القرارات الكبرى في البلاد.

وقاد روحاني بعد 2003 المفاوضات النووية، مع الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا)، وقد وافق حينذاك على تعليق تخصيب اليورانيوم، والسماح بإشراف أكبر على البرنامج النووي للبلاد.
لكن رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، أعلنت أنه "لا يوجد أي أمل في التغيير" في إيران، مع تسلم الرئيس الجديد مسؤولياته.
وقالت رجوي، وهي معارضة تقيم في المنفى: "لا يوجد لدينا أي أمل، في حصول تغيير في إيران، لأن روحاني تسلم خلال 34 عاما، مناصب أساسية في نظام الملالي".
واعتبرت أن السلطة الفعلية، تتركز في يد المرشد الأعلى، سواء فيما يتعلق بـ"سياسات القمع، أو بالنسبة إلى سوريا والعراق والملف النووي".
المصدر: شبكة رسالة الإسلام .

الموضوع الأصلي: روحاني .. إيران تواصل طريق الفتنة || الكاتب: محمد حمد || المصدر: منتدى الشقيق





 توقيع : محمد حمد

ابوحمد









رد مع اقتباس
قديم 08-30-2013, 02:28 PM   #2
ابومحمد


الصورة الرمزية CRASH override
CRASH override غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 112
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 03-09-2017 (10:15 PM)
 المشاركات : 19,779 [ + ]
 التقييم :  9
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن
واعوذ بك من العجز والكسل والجبن
والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي



الله يرد كيهم في نحرهم

يسلمووو بوحمد


 
 توقيع : CRASH override

قرآن يفسر ويترجم ويبحث عن الايات والسور

لدعوة غير المسلمين للإسلام
أرسل جنسيته وديانته ورقم هاتفه على الرقم

00966555988899
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
مواضيع : CRASH override



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدورة التدريبية الآسيوية الثانية تواصل فعالياتها مشاري صالح

نادي النجوم
4 08-11-2012 07:37 PM
تواصل مع معالي وزير المياة والكهرباء محمد حمد

المنتدى العام
2 06-09-2012 07:03 AM
المــظــاهرات و الفتنة ومقتل سيدنا "عثمان بن عفان"(رضي الله عنه) محمد حمد الشريعه 5 06-16-2011 06:31 PM
بيــــــــــــان : يا شباب المملكة احذروا الفتنة فإنما يُراد بكم السوء محمد حمد

المنتدى العام
3 03-11-2011 01:47 PM
اتمنى ان يكون هناك تواصل بين المدرسة والمنتدى وسمي بن خميس

اخبار الشقيق
4 01-30-2011 03:47 AM

flagcounter


الساعة الآن 10:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010


لأي استفسار راسلني : shoqaiq@shoqaiq.net
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009
  :: علي الجبوري للتصميم ::

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48