ضع إعلانك هنا
   للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني    للتبادل الإعلاني                                                                              




لوحه الشرف - منتديات الشقيق

المراقب المميز العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز
منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق منتدى الشقيق


 


الإهداءات

     
   
     

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-25-2014, 03:32 PM
محمد حمد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
اوسمتي
30 89 65 28 
لوني المفضل Blueviolet
 رقم العضوية : 479
 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 فترة الأقامة : 3715 يوم
 أخر زيارة : 01-10-2016 (03:23 PM)
 العمر : 60
 المشاركات : 5,289 [ + ]
 التقييم : 27
 معدل التقييم : محمد حمد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
27 قصة آدم



قصة آدم
قصة البداية و أساس البناء
فرحان العطار

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إنها قصة البداية ، وأساس البناء ، رسمت معالم الطريق ، و حددت الخطوط العريضة له ، فما من أحد من ذريته إلا و هو خاضع لتلك السنن و القوانين الأولى ، لأنها حددت المشكلة ثم حددت أسبابها ، ثم علاجها و الشفاء منها ، ثم غاصت في أعماق النفوس ، و عبرت عن حاجاتها ، ثم جلت أصل المجتمع و لبنته ، فهي حددت القدر المشترك بين البشر ، و ما سيتعرضون له من بعد ، و زودته بما يحتاج له ، ليسير الآدمي في حياته مبصراً للطريق ، درباً على منحنياته و منعطفاته ، مستهدياً بعلاماته و مناراته ، فلا ضير بعد ذلك أن نرى اهتمام القرآن بهذه القصة المباركة ، فكانت أول قصة يتناولها من بدايته ، و ما ذاك إلا لما تضمنته هذه القصة من توضيح و بيان لا يستغنى عنه أبدا ، كما أن الأبوة ما تزال تدب في نفوس ذريته من بعده ، و آثارها ملتصقة بنفوس بنيه لا تندرس ، و لذلك جاء في الحديث الصحيح ( فجحد آدم ، فجحدت ذريته ، ونسي آدم ، فنسيت ذريته ، وخطئ آدم ، فخطئت
ذريته ) مما يعني ترابطاً عجيباً بين الأب و ذريته ، فالطرق واحد ، و الخطر واحد ، و للنجاة طريق واحد ، و لذا فسنقف مع هذه القصة قليلاً ، لنستعرض قواعد عامة تضمنتها :

القاعدة الأولى : خطر المعصية و شؤمها:

فالمعصية هي العائق الرئيس و الأصيل ، ملتصقة ببني آدم التصاق الروح بالبدن ، فكأنما لكل ليل نهار ، فكذلك لكل آدمي ذنوب و معاصي لا تنفك عنه ، و هي من لوازم النقص للآدمي الضعيف ، و هذه الذنوب هي التي تسببت في هلاك الأمم من قبلنا كما قال الله عز وجل ( فكلاً أخذنا بذنبه ..) ففي هذه القصة أعظم زاجر عن الذنوب ، كيف لا و قد اخرج من الجنة إلى دار الشقاء بذنب واحد فقط ، فكيف المصر على الذنوب دهور !! :
يا ناظراً يرنو بعيني راقبِ ومشاهـداً للأمر غير مشاهــــد
تصل الذنوب إلى الذنـوب وترتجي نيل الجنان ودرك فوز العابد
أنسيت أن الله أخرج آدم منها إلى الدنيا بذنب واحــــــد
فتعظيم الذنب ، و معرفة خطره و ضرره ، و شؤمه و سوء عاقبته هو الدرس الأول من هذه القصة العجيبة ، و هي رسالة واضحة لبني آدم أن يتنبهوا لهذا الخطر و يعدوا له العدة.

القاعدة الثانية : سبب المعصية و العدو الأول :

عند استيعاب المعصية وإدراك ضررها ، جاء التفصيل ببيان سببها و من يدفع إليها ، و هذا يقتضي الحذر و اخذ الحيطة ، و لذلك جاء القرآن بتفصيل أساليب الشيطان و مكره ، من التزيين و الزخرفة ، و الخطوات و التمني و التسويف و الغرور و الأيمان الكاذبة و الاستفزاز و التكالب مع أوليائه على بني آدم و المكر و التحريش .. ، و ما ذاك إلا لينتبه الآدمي من هذا العدو ، و ليستوعب مكره و خداعه ، فجميع الطرق و الأساليب واضحة أمامه ، فلا عذر يوم القيامة لمن اتبع الشيطان و ركن له ( و ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني و لوموا أنفسكم.. )

القاعدة الثالثة : التوبة طريق النجاة .

و هذا هو علاج الذنوب ، و السلاح الذي يجابه به الشيطان ، فليس العيب في الخطأ و لكن في الاستمرار فيه ، و ليس المطلوب أن لا تخطأ و لكن الواجب عليك ان تتوب ، و ترجع إلى الله و تئوب ، و لذلك لما أخطأ آدم عليه السلام رجع إلى ربه و تاب و أناب : ( قالا ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين )
فهذا هو العلاج لبني آدم ، أن يتوبوا من الشرك إلى التوحيد و من الكفر إلى الاسلام و من المعصية إلى الطاعة و من الضلال إلى الهدى فهي رسالة واضحة من هذه القصة ، بأن الرجوع و التوبة عنوان الفوز و النجاة ، و هي الوسيلة الوحيدة للخلاص من الشيطان و كيده ، كما أنها طريق الفلاح و القرب من الله و نيل رضاه .
و تأمل كيف تضمنت توبة آدم الخير بحذافيره كما جاء في سورة طه ( ثم اجتباه ربه فتاب عليه و هدى) فاصطفاء و قبول توبة و هداية و هذا كل ما نحتاجه للفلاح.

و بذلك فقد جاء في هذه القصة الحقائق الكبرى ، و تضمنت المسائل العظمى ، فجاءت بالمشكلة و سببها و علاجها بأوضح عبارة و أوجز لفظ و بيان .

القاعدة الرابعة : حاجة النفوس للسكن.

و هذه حاجة نفسية يحتاجها كل آدمي ، فتهيئة الأجواء و تنقيتها ، و السكينة و الطمأنينة و الهدوء ، هي المناخ الملائم للإنتاج و الجهد و العمل ، فإذا غاب هذا المعلم و اندرس ، فلا تسأل حينئذ عن اضطراب الحياة و خلخلتها ، و ضيقها و سوادها ، فلا إنتاج و لا عمل و لا أخلاق و لا سعادة ، و ما ثم إلا الحيرة و النزق و الأمراض و الانتحار ، و لذلك قال الله عز وجل ( اسكن أنت و زوجك الجنة ) و قال تعالى ( و جعل منها زوجها ليسكن إليها ) .

فالواجب على كل آدمي أن يهئ أجواء السكن في هذه الحياة بكافة مجالاته ، و أن يكون ملما بكل دلالاته و متعلقاته ، بداية من سكونه و طمأنينته بربه ، و كذلك نفسه و بيته و كل من و ما يتعامل به ، من سكن البيت و الزوجة و الأولاد و العمل و العلاقات ، حتى يستطيع أن يبني و ينتج و يثمر في هذه الحياة ، و لذلك لما أكثر نساء النبي صلى عليه و سلم من الالحاح عليه بزيادة النفقة حتى اغضبنه و هجرهن شهرا ، جاء القرآن بتربيتهن و نزلت آيات التخيير في سورة الأحزاب ، فلم يؤذين النبي صلى الله عليه و سلم بعدها حتى لقي ربه ، و ما ذاك إلا لتفريغ النبي صلى الله عليه و سلم من ضغوطات الحياة و تفريغه لمهمته الكبرى ، و هذا هو الواجب علينا بأن نواجه مشاكلنا ، و نسعى في حلها و عدم تعقيدها ، و ننشر ثقافة السكينة في انفسنا و بيوتنا و مجتمعاتنا ، و نساهم في ثقافة السكن و الراحة و الطمأنينة .

القاعدة الخامسة : الأسرة أساس البناء.

عندما نتخيل بأن المليارات من البشر و التي تدب على الأرض في كل يوم ، ، ثم نرجع بذاكرتنا إلى ملايين السنين لنتذكر من كانوا يعمرون الأرض إلى اليوم ، ثم نتأمل أن الجميع كانوا من اسرة واحدة و بيت واحد يتكون من رجل و زوجته ، ندرك حينها كثيراً قيمة هذه الأسرة و أهميتها ، ندرك بان الأسرة هي أساس بناء المجتمعات و رقيها ، مما يحتم علينا الحفاظ على هذا الأساس المتين و رعايته ، و ما زالت الأمم و الشعوب على اختلاف مذاهبها و أديانها تعتني بهذه الأسرة و تحرص عليها ، و تسوسها و تحيطها بسياج من القداسة و الهالة ، حتى جاءت حضارة هذا القرن التي تسعى لتقويض الأسرة و تفريغ البيوت منها ، ليعيش الناس حياة البهائم و الوحوش ، يفترس القوي الضعيف ، و يعيش كل من اجل نفسه فقط ! إنها جريمة في حق البشرية قد استوفت جميع أركانها ، و قتلت صفات العفة و الأخلاق و السكن و الطمأنينة ، فأي جناية ارتكب هؤلاء ! بقلع هذه الأساس المتين و تقويضه ، و فرض واقع بلا أساس و لا بناء ، ثم يتبجحون بعد ذلك بالحرية الشخصية التي تنبذ الأسرة و تعزز ثقافة الفرد.
فقصة آدم أعطتنا درساً بليغاً واقعياً ملموسا ، على مكانة الأسرة و أهميتها في النمو و الارتقاء و البقاء .

القاعدة السادسة :العفة و ستر العورات

فالعفة و ستر العورات هي من الغرائز المستقرة في النفوس ، و هذا من رحمة الله بعباده ، لأن الأجساد إذا تعرت ، و العفة إذا تهكتت ، فإن الناس ينفضون حينئذ لباس الأدميين ، و يتلفعون بلباس الوحوش و الذئاب المسعورة ، و تراهم يجوبون الأرض من أجل المتعة المحرمة ، و اللذة الفانية ، و تهدم حينها القيم ، و تموت المبادئ ، و تتفكك الأسر ، و يبقى كل يطارد وراء لذته و شهوته ، فأي حياة هذه الحياة ! و أي طعم لها مع هذا الجو الصاخب المزعج !

إن نزع اللباس له عدة صور و أشكال ، فقد يكون بالقصير و الشفاف و الضيق و تفصيل العورات و عروض الأزياء ، و ما ذاك إلا امتداد لأسلوب الشيطان و طريقته حين كشف عن عورة آدم و حواء في الجنة (يَنْـزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ) و اللذان ابتدرا (وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ) ليسترا عوراتهما التي سعى الشيطان في كشفها ، مما يضعنا أمام طريقين لا ثالث لهما إما طريق الأنبياء من الستر و العفة ، و إما طريق الشيطان من التجرد و العري و التهتك ، فلا بد أن يكون المجتمع حارساً على قيمه و مبادئه ، و أن يكون سيره على طريق الأنبياء ، ابتداء من أبيهم آدم الذي أعطتنا قصته المبادئ الأساسية لسير الأفراد و المجتمعات .

و أخيراً فهذه وقفات مع هذه القصة المباركة ، عسى الله أن ينفعني بها و إخواني المسلمين بفضله و منته و صلى الله على نبينا محمد .

الموضوع الأصلي: قصة آدم || الكاتب: محمد حمد || المصدر: منتدى الشقيق





 توقيع : محمد حمد

ابوحمد









رد مع اقتباس
قديم 06-25-2014, 10:27 PM   #2
ابومحمد


الصورة الرمزية CRASH override
CRASH override غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 112
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 03-09-2017 (10:15 PM)
 المشاركات : 19,779 [ + ]
 التقييم :  9
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن
واعوذ بك من العجز والكسل والجبن
والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي



رووووووووعه

يسلموووو ابوحمد


 
 توقيع : CRASH override

قرآن يفسر ويترجم ويبحث عن الايات والسور

لدعوة غير المسلمين للإسلام
أرسل جنسيته وديانته ورقم هاتفه على الرقم

00966555988899
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
مواضيع : CRASH override



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



flagcounter


الساعة الآن 05:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010


لأي استفسار راسلني : shoqaiq@shoqaiq.net
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009
  :: علي الجبوري للتصميم ::

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48